تريد دخول عالم العمل الحر؟ إليك سر النجاح

ان بداية اى مستقل  قد تكون تجربة ممتعة، لكن تلك الخطوات القليلة ممكن ان تكون مليئة بالاحباطات اذا لم تعلم ما يجب ان تحذر منه . فإذا كنت على وشك ان تقتحم عالم العمل الحر او تحاول ان تجعل عالمك افضل فخذ دقيقة من وقتك لقراءة تلك الارشادات التى يمكن ان تنقذك من الضغط العصبى الذى قد يصيبك

احمى نفسك من ضغط العمل

من الاخطاء الشائعة للمستقلين المستجدين ان يقبلوا اى مشروع جديد من غير ان يتبينوا تفاصيل و حدود هذا العمل. فأذا فعلت ذلك فجهز نفسك لما يبدو انه دورة لانهائية من التنقيحات الذاهبة و الواردة و طلبات ” هناك شىء اخر ” لأن العميل قد افترض ان كل ذلك جزء من الاتفاق فتجد نفسك تعمل ساعات اكثر مما توقعت مقابل نفس الاجر

اذا كيف تحمى نفسك من ذلك ؟

عندما يقول العميل ” سنرى كيف سيبدو الامر عندما يبدأ العمل” فهذه اشارة انه قد اعطاك الزمام . عندها قم بتحديد الاشياء مثل كم عدد المراجعات المسموح بأجرائها “( مع تحديد جدول زمنى نهائى لكل دورة مراجعة إن أمكن ) . تذكر ان تأمن اكبر قدر ممكن من التفاصيل حول ما سيكون ضمن العمل و ما لن يكون ضمن العمل

بالنسبة للمستقل الجديد من الممكن ان يخيفه قليلا ان يضع قواعد للعميل خوفا من ان يعتقد العميل انه يضغط عليه او يلح لكن فى الحقيقة، انت من يقوم بإدارة توقعات العميل حيث ستجعله يعتقد انك محترف كفاية عندما تحدد له ما سيحصل عليه و تكون قادر على تسليمه فى ميعاده كما وعدت

احمى نفسك من “عقوبة النجاح”

من اكثر ما يقلق المستقل المبتدىء إيجاد عملاء قادرين على الدفع . لكن إن كنت متمكن مما تفعله ربما تجد نفسك تواجه فجأة :عقوبة النجاح ” و هى ببساطة فيضان من طلبات العمل التى لا تملك وقتا لها

عندما يأتى كل هذا العمل تقبله مسرورا و لكنك تكتشف وقتها انك فى وسط ضغط عصبى لا يطاق، و بينما تحاول التوفيق بين كل تلك المشاريع من الممكن ان تؤدى الى حرق اعمالك او ادائها بمستوى فقير يؤثر على سمعتك

كيف تحمى نفسك من ذلك؟

كلما انهيت مشروع، أدرس بدقة كم أستغرق من وقت ( مقارنة بتقديرك الأولى ). هذا سيساعدك على تحسين قدرتك على توقع الحجم الحقيقى لضغوط العمل فى المشاريع المستقبلية حتى لا تصبح مشغولا اكثر من اللازم

ايضا، خذ قليلا من الوقت كل أسبوع فى بناء علاقات مع مستقلين اخرين تثق بهم و يمكنك أن ترسل اليهم بعض العمل عندما يكون جدولك مزدحما بشدة

أغلب الناس يقلقون من المستقبل، لكن النجاح من الممكن ان يكون مجهدا جدا اذا لم ترسم خطتك للتقدم للأمام، فأستعد دائما للأرتفاع فى طلبات العمل حتى تستطيع تفادى ” عقوبة النجاح ” او على الاقل التقليل من أثارها

احمى نفسك من العملاء الذين لا يدفعون

عندما يكون لديك حاجة للعمل من الممكن ان تقبل مشروعا بدون ان تتفاوض حول الدفع مقدما . فى أغلب الاوقات، تلك وصفة لوجع القلب

أسأل اى freelancer  كم مرة كان عليه التعامل مع عملاء مزعجين و ستسمع حكايات تجعلك حريصا على قيمة الحصول على بعض الدفع المقدم عند بداية المشروع . لا تقع ضحية جميلة ” عندما تصبح أموالنا جاهزة سندفع لك ” لانها نادرا ما تكون فى صالح المستقل

كيف تحمى نفسك من ذلك؟

بعد ان يقرر العميل العمل معك ضع جدولا عادلا لكلا منكما للدفع، بعض المستقلين  يلجئون الى طريقة 5050 ( النصف مقدما – النصف عند التسليم ) لكن هذا قد لا يسرى على كل المشروعات خصوصا الكبيرة منها . فى تلك الحالة يمكن اللجوء الى طريقة ” الدفع التقدمى ” حيث يتم الحساب على اساس الاسابيع التى تم العمل خلالها، تسليم المشاريع، او تحديد نقط و علمات ارشادية فى خلال خطة العمل

أهم شىء ان تعزل نفسك عن العمل مجانا بغض النظر عن كيفية عمل ذلك

من السهل ان تشعر بالذعر من وضع قواعد للدفع للعميل و لكن هذا بالتحديد ما يفعله المستقلون الناجحون . من المهم ان تفعلها جيدا دون ان يطرف لك جفن

فإذا قال لك العميل ” ألا تثق بى ؟” من الممكن ان ترد انك تثق بهم و لكنك تحتاج جزء من المبلغ لتحجز جزء من اسبوع العمل من أجل هذا العميل

أغلب العملاء سيحترمون هذا و لكن إن عارض فإنها علامة انك أمامك عميل سىء و ربما يجب ان تذهب الى عمل اخر

ما هى “قواعدك للطريق”؟

لو كنت مستقل منذ فترة فربما تشير الى خبرتك بمواقف مثل هذه و ربما تكونت لديك خبرات هامة عن طريقة تقديم العروض

خذ دقيقة من وقتك لتترك تعليق و تشاركنا بجزء مما تعلمته و تشارك الاخرين تجاربك و تستفيد منهم ايضا لتجعل مستقبلك فى العمل الحر أفضل و  أكثر راحة

أهمية ومميزات العمل الحُر للنساء!

يُعد عمل النساء بشكلٍ عام إحدى المفاهيم أو المهمات التي يَصْعُب القيام بها في بعض الأوساط المجتمعية في عالمنا العربي، حيث يُقابَل بالرفض دائمًا تحت راية «العمل ليس المكان المناسب للنساء». ومن جهة أخرى؛ إذا ما أُتيح العمل لهن، فإنه يُواجَه بالعديد من الصعوبات والمشقّات على كافة الأصعدة وتحديدًا في منزلها إن كانت ربّة منزل. لذا كان لابد من إيجاد البديل الذي يعمل على تحقيق التوازن بين حق النساء في العمل، والتخفيف من تلك الصعوبات.

ومع إنتشار مفهوم العمل الحُر، أصبح للنساء مكانًا موسّعًا فيه، وأصبح واحد من الطرق البديلة والأكثر واقعية و تميزًا والتي تُوازن بين حياة المرأة العاملة؛ وواجباتها المنزلية، حيث يتضمن العديد من المميزات، والمجالات الموسّعة؛ والتي يستطعن من خلالها إعتماده كمصدرٍ أساسي لحياتهن المعيشية.

أهمية العمل الحر للنساء

تجد النساء صعوبة كبيرة في التنقل أو التواجد في أماكن مختلفة طوال اليوم، أو القيام بأي نشاطات من شأنها تطوير مهاراتهن المختلفة؛ بخلاف الرجال.

فبشكلٍ عام؛ إن تحدثنا عن عالم النساء في الجامعة كطالبات؛ فحياتهن تقتصر على الذهاب للجامعة وحضور صفوفهن الدراسية، أو الذهاب لبعض مراكز اللغة لتعلُّم أو تجويد لغةٍ ما، أو المساهمة في بعض الأعمال التطوعية، وغيرها من تلك الأعمال البسيطة التي لا تعطي سوى القليل في حياتهن.

أمّا إن تحدثنا عن السيدات ربّات البيوت؛ سنجد المهمة أكثر صعوبة وتعقيدًا. حيث يتطلب الأمر القيام بأعمال مُضافة للأعمال المنزلية التي لاتنتهي.

فعمل النساء ربّات البيوت الأساسي من رعاية الأولاد، والإهتمام بالمنزل، والقيام بإنجاز مهام كل فردٍ في العائلة؛ هو أمرٌ صعب للغاية، وزِدْ عن ذلك؛ العمل في مؤسساتٍ حكومية، أو شركات خاصة، أو في مصانع مختلفة؛ وبالطبع يكلفها ذلك مجهودًا وعبئًا آخر يفوق طاقتها. لذا فالعمل الحُر يتمتع بأهمية كبيرة في تقليل حجم الضغوطات الملقاة على عاتق النساء.

تحقيق الطموحات

من أهم ما يقدمه العمل الحر للنساء، هو تحقيق طموحاتهن؛ حيث تسعى الكثير من النساء دائمًا لإنشاء مشاريعهن الخاصة وتسويقها، إلا أن ذلك يصبح أمرًا صعبًا على أرض الواقع. فتحمل تكاليف المشروع المالية، والتسويق لها، وضمان إستمراريتها؛ جميع تلك الأمور تعمل على عرقلة إستمرارية إنشاء مشروع ما.

فعلى سبيل المثال: إن كان مشروع إحداهن في عمل أزياء للمناسبات، ستصرف تكاليف المشروع في عمل الأزياء بجودة عالية دون القلق حيال تكاليف أجرة المكان الذي ستسعرض فيه أعمالها، أو تكاليف فتيات أخريات يعملن كمساعدات في محلها على أرض الواقع. كل ماسيتطلبه المشروع هو توفر الخامات ذات الجودة العالية، وماكينة خياطة جيدة، ومتخصصة تعمل على خياطة الأزياء فقط، بالإضافة لتكاليف تسويق المشروع في متجرها على الإنترنت.

أيضًا هناك مميزات عديدة يتصف بها العمل الحر للنساء؛ ويستطعن من خلالها خوضه دون أن يتأثر واقعهن من المسؤوليات الأخرى.

مميزات العمل الحر للنساء

مجالات واسعة في العمل

يتميّز العمل الحر للنساء بالعديد من المجالات التي يستطعن العمل فيها في وقتٍ واحد؛ بخلاف الوظيفة الثابتة. فعلى سبيل المثال: تستطيع النساء العمل في مجالات الكتابة، وتصميمات الجرافيك، وتصميم مواقع الإنترنت في أحيانٍ كثيرة، والتسويق، وخدمات العملاء في المتاجر الإلكترونية.

بيئة العمل الحُرّة

بما أننا نتحدث عن عالم النساء؛ فالبيئة المناسبة التي يستطعن العمل فيها دون التقصير في جميع أعمالهن؛ هي المنزل. فتستطيع النساء العمل في منازلهن مع حرية إختيار المكان الذي يجدن فيه الراحة، والجو العام الذي يساعدهن على مُبَاشَرة العمل.

المرونة

ككافة الأعمال الحرة، يتمتع العمل الحر للنساء بمرونةٍ كبيرة في إتمام الأعمال المختلفة، حتى لو تطلب الأمر الإعتناء بأحد أطفالها أثناء ذلك، أو القيام بأي أعمال منزلية أخرى. فعمل النساء يتمتع بمرونة الوقت كأولوية لها، حيث تستطيع تحديد أي الأوقات المناسبة التي تستطيع العمل فيها، وأيضًا يمكن أن يتخلل هذا العمل العديد من الفواصل والإستراحات القصيرة؛ للقيام بأعمال المنزل المنفردة والبسيطة.

قِلة التكاليف المالية

بخلاف غيره من الأعمال الوظيفية، يتمتع العمل الحُر بقلة التكاليف المالية التي يتحملها العامل الحر، فعدم وجود مقر ثابت؛ سيوفر ذلك تكاليف التنقل إن كان محل السكن بعيدًا عن مقر العمل.

أيضًا تستطيع النساء العمل على إنجاز المشاريع المختلفة، وتتوفر لذلك العديد من المنصات مثل منصة مستقل للعمل الحُر، والتي يبدأ العمل بها بـ25 دولار، ومنصة خمسات التي تعتبر سوقًا عربيًا لبيع الخدمات وتوفيرها أيضًا للعالم،و يبدأ العمل منها بـ5 دولارات فقط.

بعض الوقت مع العائلة

أحد أبرز المشكلات التي تواجه النساء وخصوصًا إن كن ربّات منازل؛ هو ضياع الوقت بين أعمال المنزل والأعمال الوظيفية في حياتهن اليومية. لكن في بيئة العمل الحُر؛ يصبح هناك فائضٌ من الوقت تستطيع النساء قضاؤه برفقة عائلتهن دون أن يشعرن بالإرهاق أو التعب.

الإستقلالية

كبيئة العمل الحُر كافة، فالإستقلالية في تنفيذ المشاريع أو الأعمال أهم ميزات العمل الحر دون أن يكون هناك أي ضغوطات على العامل، فالوقت هو ملكه فقط.

اكتساب مهارات جديدة

ربما هذه الميزة مقتصرة على النساء بخلاف الشباب. فالشباب يتمتعون بمرونة كبيرة وسهولة في التعرف على متطلبات العصر الحديث، لكن في عالم النساء هذه الميزة مُقيدة أو معدومة وفق طبيعة البيئات التي تعيش فيها معظم النساء.

فالعمل الحر يُعطي مهارات جديدة للنساء؛ بسبب أن أغلب العمل الحر مُنحصر في عالم الإنترنت. فبعض تلك المهارات وعلى سبيل المثال: كيفية استخدام البرامج المتنوعة لإتمام الأعمال الكتابية، والجرافيك، التعامل مع الإنترنت والمواقع، التعرّف على طُرق التداول المالية بواسط الإنترنت.

التميز

يتمتع عالم النساء في أداء المهمات بالتميُّز في إنجاز المشاريع. فاللمسة النسائية تتضح في إتقان وإنجاز المشروع بجودة عالية، وإحترام المُهلات الزمنية المحددة للمشروع، بالإضافة إلى أنهن لايبخلن في إضافة مُحسّنات للمشروع الذي يعملن عليه إذا ماتوفّر ذلك.

9 نصائح لكتابة رسائل البريد الإلكتروني بشكل أفضل

بريد الكتروني

يعتبر البريد الإلكتروني أحد الركائز الأساسية للمستقلين أثناء العمل عبر الإنترنت، فمن خلاله تتم جميع المراسلات مع العملاء والنقاش حول تفاصيل المشاريع والعمل وغيرها، كما يقوم المستقلون من خلاله بتقديم أنفسهم وعروضهم لأصحاب الأعمال.

وبالتالي من المهم أن يعي المستقلون أهمية التعامل بطريقة صحيحة أثناء كتابة رسائل البريد الإلكتروني، وأن يولوا المزيد من الاهتمام لهذه المسألة خصوصًا وأن البريد الإلكتروني لا يزال لغاية الآن أحد أكثر الوسائل الفعالة للتواصل مع العملاء.

والآن إليك 5 نصائح هامة ينبغي على المستقلين مراعاتها عند كتابة رسائل البريد الإلكتروني:

ابتعد عن الأسماء المستعارة

تجنب استخدام الأسماء المستعارة أو الغريبة والغامضة في مراسلاتك الرسمية الخاصة بالعمل، فلا تتوقع أن يتم الاستجابة لرسالة بريد إلكتروني مرسلة من عنوان مثل @ilovecat_356 لأنك على الأرجح لن تتقدم لوظيفة تختص برعاية القطط عبر الإنترنت، حاول بطريقة أو بأخرى أن تعبر عن اسمك الحقيقي عبر عنوان البريد الإلكتروني الرسمي الخاص بك.

ومع أن عنوان البريد الإلكتروني لا يشترط بأن يعبر عن الاسم بصورة كاملة إلا أن استخدام عناوين بريد إلكتروني مستعارة أو مبهمة قد يُقدم انطباعًا سلبيًا لدى مستقبل البريد وينم عن عدم احترافية المرسل.

الأمر لا يقل أهمية عن اسمك الشخصي على الشبكات الاجتماعية مثل فيس بوك وتويتر، فلا أعتقد أن هناك من يرغب بالتعامل مع أسماء مثل شعاع الشروق أو رئيس جمهورية نفسي أو فتاة الظلام.

إهتم بالعنوان

يُقدم عنوان الرسالة الانطباع الأولي حول فحوى البريد الإلكتروني، لذا حاول أن توضح من خلال العنوان مضمون البريد المرسل وبأقل عدد ممكن من الكلمات.

فعنوان البريد هو الخطوة الأهم لإقناع المستقبل بأن بريدك غير مزعج وأنه يُمثل قيمة للمتلقي، وبالتالي يجب عليك كتابة العنوان بطريقة مُقنعة ومباشرة وواضحة، وإلا فإنه سيذهب أدراج الرياح.

لا تبدأ بالتعريف عن نفسك

حين تراسل أي جهة معينة عبر البريد الإلكتروني فلا تحاول إطلاقًا أن تبدأ بالتعريف عن اسمك بطريقة مباشرة كأن تقول أنا اسمي مهند محمد وأراسلك بخصوص كذا، بل تحدث حول الموضوع مباشرة واترك اسمك وصفتك في التوقيع أسفل البريد الإلكتروني، وتجنب الإشارة لهما أثناء الموضوع.

أضف معلومات الاتصال الخاصة بك

من المهم أن تشير إلى معلومات الاتصال الخاصة بك في التوقيع أسفل البريد الإلكتروني، حتى في حال اعتماد المراسلات مع الطرف الآخر عبر البريد فقط.

حاول أن توفر دائمًا أكثر من وسيلة للاتصال معك مثل رقم الهاتف أو حسابك على تويتر أو أي شبكة اجتماعية أو رابط إلى موقعك الشخصي إن وجد، فهذه التفاصيل تُظهرك أمام العملاء بصورة أكثر احترافية ومسؤولية.

اختصر

صدقني لا يوجد شيء أكثر إزعاجًا من قراءة بريد إلكتروني على شكل كتلة ضخمة من النصوص المتلاحقة، ومن المرجح جدًا أن يتم تجاهل هذا البريد ولو لفترة محدودة من الزمن حين تتاح فرصة لمطالعته كاملاً، لذا حاول أن تقسم البريد الإلكتروني إلى فقرات قصيرة وخفيفة يسهل مراجعتها في أي وقت وتجنب الإطالة غير اللازمة والحشو الزائد.

توازن في التنسيق

في الغالب فإن رسائل البريد الإلكتروني لا تحتاج إلى بهرجة فنية وإضافة الألوان بطريقة مفرطة وتغيير الخطوط في الفقرات والتسطير واستخدام الخط المائل وما إلى ذلك، كل ما تحتاجه فقط هو أن تضمن وضوح الخط وترتيب الفقرات وتناسق الألوان في حال استخدامها.

راجع البريد قبل الإرسال

من المهم أن تعيد قراءة البريد الإلكتروني قبل إرساله للتأكد من عدم نسيانك لأي تفصيل أثناء الكتابة مثل عدم إرفاق ملف أو صورة أشرت إلى وجودها في البريد بالإضافة إلى التأكد من عدم وجود أخطاء إملائية أو عبارات غير واضحة تحتمل أكثر من تفسير وغيرها من الأشياء التي تساعدك مراجعة البريد قبل إرساله على ملاحظتها.

حاول أن تفعل ذلك مرة أو مرتين خصوصًا إن كنت تراسل جهة رسمية للمرة الأولى أو إن كان للبريد أهمية خاصة وليس ضمن رسائلك المعتادة، ومن الضروري أيضًا مراجعة عنوان البريد الإلكتروني للمستقبل، ففي الغالب تتضمن رسائل العمل الرسمية بعض المعلومات الهامة والحساسة وبالتالي فإن إرسال مثل هذه المعلومات لشخص عشوائي عن طريق الخطأ قد يضعك في موقف محرج.

تجنب الإيحاءات الساخرة

عند مراسلتك لأي عميل أو جهة رسمية معينة تجنب إضافة أي عبارات ساخرة أو محاولة إضفاء روح الدعابة على البريد الإلكتروني، بل حافظ على الحديث بطريقة رسمية وواضحة، فغالبًا سيتم تفسير أي إيحاءات مضحكة بطريقة سلبية، ومن الضروري أيضًا أن تستبدل أي جملة يبدو عليها الطابع غير الرسمي عند مراسلتك لشخص للمرة الأولى أو لم تلتقه من قبل، لأنك لو قمت بمراسلته بطريقة ” مرحة ” من المرة الأولى فمن المرجح أنك لن تلتقيه لبقية حياتك.

اقفز إلى الفكرة الرئيسية

تخيل أنك استلمت رسالة من أحد الأشخاص وبعد قراءة عدة فقرات منها لم تستطع الوصول إلى الفكرة والهدف الرئيسي من الرسالة! شعور كئيب بلا شك.

لا داعي بالمرة لوجود فقرات افتتاحية أو مقدمات مرتبطة بموضوع الرسالة، فنحن هنا لسنا بصدد شرح ورقة بحثية أو مناقشة أطروحة علمية تحتاج إلى تمهيد ومقدمة للوصول إلى الفكرة.

كل ما عليك التفكير به عند كتابة البريد هو كيفية جعل الفكرة واضحة ومباشرة وضمن الفقرات الأولى من الرسالة دون أي غموض أو مماطلة.

كانت هذه بعض النصائح السريعة للمستقلين عند كتابة البريد الإلكتروني، شاركونا آرائكم ومقترحاتكم حول الموضوع.

مقارنة بين العمل الحر والعمل الوظيفي

برونو وبابلو (Bruno and Pablo) … شخصين حالمين بدأ بهما الكاتب الشهير Burke Hedges كتابه The Parable of the pipeline، والذي ابتدأهُ بقصتهما المُحفزة التي تُعطي درسًا قيمًا في الحياة؛ فكلاهما لديه أحلامًا، وما أن أتت الفرصة لهما إلا وسعيا بأسلوب مُختلف لاغتنامها بهدف تحقيق أحلامهما؛ فقد كانا يعيشان في قرية صغيرة وذات يوم أراد عمدة هذه البلدة أن يُوظّف شخصين لجلب الماء من أعلى التل إلى القرية على أن يكون الأجر مناسب لكمية الماء التي يُحضرها الموظفان.

بدأ كلًا من برونو وبابلو في حمل دلوين وأصبحًا يعملان من الصباح حتى المساء، أحلامهما راودتهما أن يفعلا شيئًا مختلف لتحقيق دخلًا أكبر، ومن هنا اختلف تعامل الشخصين مع الفرصة؛ فقد قرر Bruno أن يُبدل الدلوين الصغيرين بآخرين أكبر اتساعًا، بينما Pablo فكّر في إنشاء خط أنابيب يصل أعلى التل بالقرية، ولمّا عرض فكرته على Bruno رفضها؛ فقد أراد أن يُحافظ على الدخل الثابت الذي يحصل عليه يوميًا ويشتري بقرة ومنزلًا أكبر سريعًا ليعيش حياة رغدة (أو كما يظن).

أما Pablo، فبالرغم من استهزاء الناس منه عمل بجد واجتهاد على بناء خط الأنابيب حتى أتمّه في نهاية السنة الثانية، وأصبح يُحقق مدخولًا وفيرًا من فكرته دون أن يضطر إلى حمل دلو واحد حينها، بينما Bruno بدأ يشعر بالتعب فأخذ يُقلل من حجم الدلو ومعه يقل الربح تدريجيًا.

بعد أن قرأت وشاهدت قصة برونو وبابلو، أظن أنك بتّ تُفرّق بين العمل الحر والوظيفة التقليدية، فدعنا نتعمق أكثر في التفريق بينهما:

1. دخل ثابت في مقابل دخل وفير

الربح من العمل الحر

واحدة من أكبر مميزات الوظيفة التقليدية هي حصول الموظّف على راتب ثابت آخر الشهر، ولكن لا يُمكن لأحدٍ أن يُنكر أن العمل الحر هو الآخر يُحقق دخلًا وفيرًا يفوق دخل الوظيفة الثابت بمراحل.

أبسط دليل على صدق هذه العبارة أن تُخبرني عن قائمة الموظفين الأثرياء والإجابة نادرًا ما يوجد، بينما قائمة رجال الأعمال مزدحمة، وجميعهم لديهم مشروعاتهم التي تُدر عليهم دخلًا وافرًا وكافيًا لإشباع رغباتهم وتحقيق أحلامهم.

2. الأمان في الحاضر والمستقبل

العمل الحر

تُتيح الوظيفة (ليست جميع أنواع الوظائف) أمانًا صحيًا واجتماعيًا وأسريًا، ولعّل هذا السبب هو أكثر الأسباب التي تدفع الموظفين إلى البقاء في وظائفهم؛ أنهم إذا مرضوا سيجدون تأمينًا يوفر لهم علاجًا مُخفّضًا، وإذا كبروا في العمر أو انتقلوا إلى الحياة الآخرة سيجد أبنائهم من بعدهم معاشًا يأتيهم شهريًا.

الميزة السابقة تُنذر بخطر كبير على المجتمعات خصوصًا النامية منها؛ فالدولة ستكون مضطرة لتوفير نفقات العلاج ونفقات المعاشات التي تزيد يومًا بعد يوم حتى تضطر للاقتراض لأنها لا تجد مالًا كافيًا لسد العجز، في حين أنه كان من الممكن تجنب هذا الفخ بتحويل الناس من الوظيفة السقيمة إلى رواد أعمال مُبدعين؛ فينتفع بهم البلد ويتطور ويتحول من مجرد بلد نامي إلى بلد متقدم فيتوفر الأمان الحقيقي بدلًا من ذلك الزائف.

فبدلًا من حصول الموظف المريض على تخفيض يحصل المجتمع كله على رعاية صحية مُتقدمة بأسعار زهيدة نتيجة لتقدم المجتمع، وبدلًا من انتظار أسرة بأكملها لراتب قد لا يكفي احتياجاتهم فيضطرون إذن للاقتراض الذي قد يأخذهم إلى السجن، يتحولون إلى أسر عاملة تكد وتجتهد وتُفيد المجتمع وتُحقق دخلًا كافيًا لاحتياجاتهم.

3. تنمية الشخص وجعله عضوًا نافعًا في المجتمع

فوائد العمل الحر

أي وظيفة تلك التي تبني شخصًا ناجحًا؟ إن معظم الوظائف تعتمد على موظف يُشبه الآلة، يستيقظ صباحًا إلى عمله ويجلس بين أربع جدران يفعل نفس الشيء، ويعود إلى بيته مُرهقًا، ثم يُكرر ذلك يوميًا حتى يستلم راتبه البسيط، فيوزعه على مصاريف البيت، وعلى فواتير الكهرباء والماء والغاز، وعلى مصاريف تعليم الأولاد، وعلى إصلاح ما تلف في بيته ودفع الإيجار ثم لا يتبقى من مرتبه شيئًا يُذكر، فيضطر إلى العمل لوقت إضافي أو البحث عن وظيفة مُملّة أخرى لزيادة الدخل حتى يتناسب مع الاحتياجات والأسعار المتزايدة، ويظل هكذا في صراع، يُسابق خياله ولن يسبقه أبدًا لأنه يجري في دائرة مُغلقة.

بينما العمل الحر يبني شخصًا قادرًا على التحدي، يصنع شخصًا مُنتجًا لما يستهلكه الأخرون، مُصنّعًا أدوات وآلات يُستبدل بها الموظفون؛ فأدوارهم تُشبه إلى حد كبير دور الآلات، ولا عجب إذن أن أعداد البطالة وتسريح الموظفين في ازدياد لأن شخصًا بارعًا اخترع آلة تؤدي ما يفعله الموظفين في وقت أقل وبدون تكلفة.

4. أيّهما أكثر فائدة للمجتمع

 

كثيرًا من الموظفين لا يعملون بالصورة المطلوبة منهم لكثير من الأسباب أولها تدّني مرتباتهم، لا توجد لديهم نظرة إبداعية للتطور فهم خائفون دائمًا من شبح اسمه التطور والتغيير حتى في ابسط الأمور، سواءً عمل او لم يعمل فسيحصل على راتبه في نهاية الشهر.

بينما رواد الأعمال يكدّون حتى يبرعوا في مجالاتهم ويتعلمون من فشلهم، ومُستعدون للتطور والتغير اللحظي، وبهم تُبنى المجتمعات وليس بالموظفين الخائفين.

الخاتمة

دعني أطرح عليك سؤالًا وأشاركك معلومة، أما المعلومة فهي أن العمل الحر لمن استطاع حياة جديدة جميلة وممتعة وهو خطوتك الأولى نحو الثراء.

بينما الوظيفة لمن لا يستطيع أن يبدأ مشروعه الخاص، ويجب عليك أن تكون واحدًا من اثنين منهما؛ فإما أنك غير قادر على بدأ مشروعك الخاص وحينها يجب عليك أن تعمل في أقرب وظيفة لإمكانياتك ورغباتك لتكون أفضل موظف وأكثرهم اتقانًا لعملك، وإما أنك قادرًا على البدء في إنشاء مشروعك وحينها تأكد أن الفكرة مُربحة بعمل دراسة جدوى ثم توكل على الله وابدأ وكن مؤمنًا بهذا المثل الأوروبي الرائع الذي يقول أن “1% ملكية أفضل من 100% إدارة شيء لا تملكه”؛ فعند موتك سيرث أبنائك ما تملكه فقط.

أما السؤال، فأجبني عن أيهما أفضل بالنسبة لك: العمل الحر أم الوظيفة من وجهة نظرك الخاصة.

8 نصائح للتغلب على مشاكل العمل الحر الشائعة

مشاكل العمل الحر

يجب على المُستقل خوض الكثير من التحديات بشكل مُستمر خصوصاً مع بداية دخوله مجال العمل الحر؛ فإدارة الوقت والموازنة بين العمل والحياة اليومية على سبيل المثال من أبرز المشاكل الشائعة التي تأتي في الصدارة بشكل دائم، كذلك عند العمل بشكل حر يجب التركيز دائماً على تسليم المشاريع في وقتها المُحدد بجودة كبيرة، مع البحث عن مشاريع جديدة قبل الانتهاء من المشروع الحالي – جنباً إلى جنب – مع تجنّب أن يؤثر ذلك على سير العمل.

وسواءً كُنت من الأولين في مجال العمل الحر أو دخلته للتو، نستعرض معك 8 خطوات بها تتغلب على أكثر مشاكل العمل الحر شيوعاً بين المُستقلين.

1. أنشئ مكتبك الخاص

أنشئ مكتبك الخاص

بالتأكيد لم تُصبح مُستقلاً لتعود من جديد إلى تبعية العمل داخل مكتب أو مكان مخصص وتتكبد يومياً عناء الذهاب إليه والعودة منه، لكن من الضروري جداً أن تُحدد مكتب داخل منزلك أو داخل أي مكان يروق لك العمل فيه، على أن تُحافظ على نظافته وترتيبه بشكل مُستمر.

ومن المهم أن يتمتع هذا المكان بالهدوء لتزيد إنتاجيّتك ويفسح المجال أمامك للتحدث مع العملاء بكامل تركيزك خصوصاً إذا كنت في منزل مُشترك مع أهلك، ولا تنسى تأمين حاجيّاتك الأساسية مثل هاتف، دفتر وقلم لكتابة الملاحظات وغيرها من الأشياء التي تلزمك أثناء العمل.

إذا أردت أن يكون مكان عملك هو نفسه مكان مقابلة العملاء، احرص على تركه نظيفاً ومُرتباً لكي يتشجّع أصحاب المشاريع على العمل معك.

2. حدد أسعارك بدقة

يعتقد البعض أن العمل كمُستقل يعني سقف أسعار مفتوح، يُمكن ضبطه على حسب الحاجة أو على حسب المشروع، وهذا صحيح مع اختلاف المشاريع، ولكن من المُهم جدًا تحديد أسعار الخدمات التي تُقدّمها، وتحديد المبدأ الذي ترغب بإتباعه، حيث يُمكنك اتباع مبدأ سعر الخدمة أو مبدأ سعر الساعة وكلاهما عادل ويعطيك حقك، لكن في النهاية أنت المسؤول عن تحديد السعر المناسب لك والمتوافق مع حجم السوق.

أيضًا ابتعد كل البعد عن طرح خدماتك بأرخص من سعرها الذي حددته سلفًا إلا في أضيق الحدود؛ فقد يضر ذلك بسمعتك وقد يزعج بعض العملاء السابقين الذين عملت معهم.

3. حدد أوقات العمل

بعد التقيّد بالأسعار عُدنا من جديد لتقييدك بأوقات العمل، وهذه عادة من المهم جداً أن تُدرّب نفسك عليها لأن تنظيم الوقت له أهمية كبيرة في العمل الحر، لا يهم متى تُحب أن تعمل، لكن من المهم جداً أن تُحدد فترة زمنية تعمل خلالها يومياً، وهي مُفيدة لك أولاً وللعُملاء الذين يرغبون بالاتصال بك ثانياً.

بعد فترة من العمل بهذه الطريقة ستتحول إلى عادة يومية، تسمح لك بتنظيم وقتك بشكل أفضل، حيث يُمكنك الاستمتاع بأي نشاط ترغب بممارسته دون أن تُفكّر كثيراً بالعمل لأنك على علم مُسبق أن هناك وقت مُخصص للاستمتاع ووقت مُخصص للعمل.

4. لا تنسى معرض أعمالك

معرض الأعمال هو سلاحك الفعّال لإقناع صاحب المشروع بضرورة التعاقد معك، فهو يعكس خبراتك وأعمالك السابقة، لذا احرص دائماً على تحديثه باستمرار وإذا لا يوجد لديك فمن الأفضل أن تترك كل شيء الآن وتُباشر به.

أياً كان تخصصك، أنت بحاجة لمعرض أعمال مُرتّب، جاهز بشكل دائم، فبمجرد أن تبدأ التواصل مع صاحب المشروع أرسل نسخة له ليتشجّع أكثر، ولا مانع من إضافة شهادات توصية من أصحاب المشاريع السابقة التي عملت عليها.

5. اطبع بطاقة أعمال

بطاقة أعمال المستقل
طباعة بطاقة الأعمال هي خطوة مهمة لتعكس مدى احترافك للعميل، فمن الممكن جداً أن تُصادف شخص في مقهى أو أي مكان آخر يبحث عن عامل بتخصصك، وعندما تعرض عليه خدماتك سيقوم بتخزين رقمك على الهاتف ومن السهل أن ينسى أنه قابلك.

لهذا احرص على تجهيز بطاقة أعمال (Business Card) وتأكد من أنها معك في كل مكان تخرج إليه؛ فإنك لا تدري إن كُنت ستقابل عميل أو شركة أو حتى يُمكنك تركه في بعض المقاهي التي توفر لوحة إعلانات مجانية.

6. أنشئ موقعك الإلكتروني

موقع الكتروني
مُعظم أصحاب المشاريع يتجهون إلى الشبكات الاجتماعية للتعرّف أكثر على المُستقلين، لكن هذا لا يمنع أن تحصل على موقعك الخاص، حتى لو كان بسيطاً فهو يعكس مدى الاحترافية التي وصلت لها.

محتويات الموقع هي الأهم، ركّز على وجود بيانات الاتصال الخاصة بك، فضلاً عن معرض أعمالك ولا مانع من وجود نبذة مُختصرة عنك، وإن كُنت تمتلك الوقت الكافي، شارك أفكارك داخل الموقع وتأكد أن أسلوب الكتابة احترافي.

7. خصص وقتاً للتسويق

في بعض الأوقات قد تنشغل بالعمل على أحد المشاريع وتنسى أنك بعد الانتهاء منه ستجلس بلا عمل، لذا خصص جزءاً من وقتك بشكل يومي لتسويق خدماتك لتأمين مشروع تعمل عليه بعد الانتهاء من المشروع الحالي.

وقت التسويق يجب أن يتضمن القيام بمكالمات مع بعض الشركات أو أصحاب المشاريع الذين سبق وأن عملت معهم للاطمئنان عليهم وتذكيرهم بنفسك وخدماتك، فهذه العلاقات حاول الحفاظ عليها.

يُمكن أيضاً البحث داخل الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك أو تويتر، وبالتأكيد منصّات العمل الحر مُستقل أو خمسات فبالتأكيد ستجد مشروعك القادم بسرعة أكبر.

8. ضع خطة عمل

وضع خطة عمل

أحد أفضل المهارات التي تُمكّنك من البقاء في مضمار العمل الحر هي خطة العمل المُحكمة؛ فمن المهم جداً أن تعمل على نسخة مُختصرة لترى مدى التطور الذي وصلت إليه في هذه الخطة وعدد الأهداف التي حققتها.

الأفكار الأساسية التي يجب أن تتوفر في الخطة هي الخدمات التي تُقدمها كمستقل، الأهداف المادية لعام أو 6 أشهر مع أخذ الالتزامات المالية بعين الاعتبار، ولا تنسى أن تكتب الخدمات التي يُقدمها مُنافسوك وبماذا تختلف أنت عنهم، وأخيراً وليس آخراً خطة التسويق الخاصة بك التي ترغب بالاعتماد عليها خلال الفترة القادمة.

الهدف من هذه الخطة أن تكون دليل لك للعودة إليه بشكل مُستمر، لتذكّر نفسك بماذا أنت مُختلف، وتعرف المكان الذي وصلت إليه وكميّة الجهد المطلوب منك لتصل إلى ما تُريده.

مسؤوليات المُستقل كبيرة جداً، فلا يوجد منهج مُعيّن يُمكن لجميع المُستقلين الاستعانة به، وإلا لكان الجميع سواسية، لكن من المُهم أن تبحث عن منهجك الخاص وتطوره باستمرار لتصل إلى أفضل النتائج.

الخاتمة

بالنسبة لنا هذه النصائح الثمانية كانت الأهم والتي يجب الاعتماد عليها لتجنّب بعض مشاكل العمل الحر الشائعة، لكن ماذا عنكم؟ هل هناك خطوات قُمتم بإتباعها وعادت عليكم بالنفع؟ شاركونا في التعليقات.

3 دروس يُمكن للمستقلين تعلمها من هتلر، ستالين وصدام حسين

أدولف هتلر، صدام حسين، جوزيف ستالين، جميعهم من القادة التاريخيين الذين أثاروا الجدل في الأوساط العالمية وأثّروا في حياة الملايين من البشر على مدار سنوات، ولا تزال أسمائهم تتردد إلى يومنا هذا.

وعلى الرغم من السلبيات والأخطاء الكبيرة التي أحاطت هؤلاء القادة طوال فترة حكمهم وتأثيرهم السلبي في العديد من المجريات، إلا أن مسيرة حياتهم مليئة بالآراء والأفكار والتجارب التي يُمكن أن يستفيد منها الكثيرون.

وربما يدفعك عملك كمستقل عبر الإنترنت لتكون من ضمن الأشخاص المهتمين بالاستفادة من التجارب السابقة للعديد من القادة والفنانين والرياضيين والرياديين حول العالم، فالمستقل بحاجة متواصلة للاطلاع على أي تجارب هامة في جميع المجالات المؤثرة والاستفادة منها بطريقة فعالة.

إن العمل عبر الإنترنت يتطلب منك اتخاذ قرارات قاسية من حين لآخر بهدف إجبار نفسك على تجاوز منطقة الراحة، والتي لا يستطيع الكثير من المستقلين تجاوزها، وبالتالي فقد يكون من الجيد الاستفادة من بعض التجارب لأهم القادة “الديكتاتورين في العالم”، فصدقني ستحتاج من حين لآخر أن تتصرف بديكتاتورية مع نفسك لكي تُحقق النجاح المطلوب أثناء العمل كمستقل عبر الإنترنت.

لذا دعونا نستعرض معكم بعض الدروس المستفادة من رحلة أهم القادة المؤثرين في العالم:

صدام حسين

دروس يقدمها صدام حسين للمستقلين

الدروس التي يمكن تعلمها من صدام حسين

إن الحديث عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين تشوبه الكثير من الحساسية بسبب ظروف سياسية مختلفة، وبالتالي سأقفز مباشرة إلى أحد أهم الدروس التي يُمكن أن يتعلمها المستقل من صدام حسين، ألا وهو التعليم.

لا يُمكن إنكار الاهتمام البالغ الذي أولاه صدام حسين طوال فترة حكمه لمسألة التعليم، إذ كان يعتقد بأن التعليم وتطويره بشكل مستمر هو أهم العناصر الإيجابية التي قد تساهم في دفع العراق إلى الأمام.

دشن صدام العديد من الحملات والقرارات المتعلقة بالتعليم، من بينها التعليم الإلزامي المجاني في العراق، والحملات الوطنية للقضاء على الأمية وغيرها.

إن تعامل صدام بطريقة حاسمة جدًا في القضايا المتعلقة بالتعليم، هو من أهم الدروس المستفادة بالنسبة للمستقلين؛ فالمستقل الناجح بحاجة دائمة إلى تطوير مهاراته وتحسينها من خلال التعلم المتواصل ومواكبة الجديد في مجال اختصاصه، وإلا فإنه سيجد نفسه خلال سنوات قليلة خارج سباق المنافسة.

وبالتالي فإن تعاملك بديكتاتورية مطلقة مع نفسك فيما يخص التعليم المتواصل وتطوير مهاراتك وإجبار نفسك على الاستمرار بذلك هو أحد الضمانات الأساسية لاستمرارك كمستقل ناجح، لذا لا بأس حين تتعلق المسألة بالتعليم أن تتحول إلى صدام حسين.

أدولف هتلر

هتلر

الدروس التي يمكن تعلمها من أدولف هتلر

ربما قد تتساءل الآن؟ ما الذي يُمكن أن أتعلمه من شخص تسبب في مقتل الملايين من البشر؟ حسنًا إن كنت تعتقد أن أدولف هتلر القائد السياسي والعسكري الغني عن التعريف كان يُتقن فقط فن القتل والتدمير فربما عليك إعادة النظر في هذه المسألة.

عُرف عن أدولف هتلر إتقانه الاستثنائي للخطابة الحماسية والتفاوض والحوار الفعّال والتأثير على الآخرين، فلقد كان خطيبًا موهوبًا وقادرًا على التأثير بخطاباته العاطفية على الملايين من البشر وإقناعهم بما يقول.

وكمستقل فإن فن التفاوض مع العملاء وإقناعهم هي أحد أهم المزايا التي تميزك عن باقي المستقلين، فطريقة حوارك مع العميل وتأثيرك عليه على طريقة هتلر سيدفعه مباشرة إلى الاقتناع بعرضك والقبول به، ولن يجد وقتها أي مشكلة في دفع المبلغ الذي خصصته للمشروع.

إن كنت تبيع بعض الخدمات على المواقع المتخصصة مثل خمسات، فلا يُمكن أن تحقق خدمتك الكثير من الطلبات دون أن تُقدمها للآخرين بطريقة مقنعة ومؤثرة.

أراهن أن شخص بموهبة أدولف هتلر في الإقناع كان سيبيع مئات الخدمات دون عناء، يكفي أنه قد تمكن من إقناع ملايين الألمان بتفوققهم العرقي على باقي شعوب الأرض، ولا يزال هناك من يقتنع بذلك إلى الآن.

فن التفاوض مع العملاء يكمن في حصولك على كل ما تريد دون الإساءة لهم ودون أن تترك لديهم أي شعور بالشك أو الغش في النتيجة النهائية، وأعتقد أن التصرف كهتلر في مسألة إقناع العملاء والتفاوض معهم ستعود عليك بنفع كبير جدًا.

جوزيف ستالين

ستالين
الدروس التي يمكن تعلمها من ستالين

مئات الوفيات والفظائع داخل الاتحاد السوفيتي السابق والقبضة الحديدية التي أُدير بها الاتحاد في فترة مليئة بالصراعات العالمية، شكّلت أحد الملامح الأساسية لشخصية جوزيف ستالين صاحب العديد من القرارات الجريئة.

الخطة الخمسية كانت أحد العلامات الفارقة في مسيرة ستالين كزعيم للاتحاد السوفيتي، إذ تبني خلالها إجراءات صارمة لانتقال الاتحاد إلى عصر الإنتاج الصناعي.

وعلى الرغم من العديد من العراقيل التي واجهت خطط ستالين في هذا المجال إلا أنه تغلب على تحديات هائلة من أجل الانتقال بروسيا من دولة زراعية إلى دولة صناعية بهدف تحسين الاقتصاد.

وهذا ما يدفعنا للاستفادة كمستقلين من كيفية تعامل ستالين الصارم وغير المتهاون في تحقيق الأهداف، فأثناء العمل على الإنترنت ستضطر إلى تحديد مسارات معينة للعمل عليها ووضع خطط لإنجاز مشاريع قصيرة وطويلة المدى، وفي حال بدأت بالتراخي عن متابعة هذه الخطط والالتزام بها ومحاربة كل العراقيل التي قد تواجهها، فلن تتمكن من مواصلة عملك كمستقل محترف. لذا يجب أن تُظهر الديكتاتورية والصرامة وتتصرف كستالين عند عملك على أي مشاريع أو خطط تعتزم تنفيذها في رحلتك أثناء العمل الحر.

الخاتمة

إن التعامل بأسلوب قريب من أسلوب القادة الديكتاتورين ليس أمرًا سلبيًا بالكلية بالنسبة للمستقلين؛ لأن العمل عبر الإنترنت يتطلب منك أن تُظهر الديكتاتورية في تعاملك مع نفسك في الكثير من الحالات خصوصًا وأنك غير ملتزم بشركة أو بمدير معين تتلقى منه التعليمات.

لذا فإن إظهار شخصيتك الديكتاتورية ستكون البديل المفضل لعدم وجود متابعة لإنجازاتك أثناء عملك عبر الإنترنت.

5 عادات تمنعك من تحقيق أحلامك (تجنبها)

على خلاف ما تعوّد عليه مُعظمنا أن يُقدّم إليه مجموعة نصائح عن النجاح، نتوجه في هذا المقال بمنظور مُختلف؛ حيث سوف نتحدث عن خمسة معلومات يُؤمن بهم كثير من الناس، أو ينتهجونها في حياتهم ظنًّا منهم أنها ستأخذهم في النهاية إلى أوج النجاح، ولكن للأسف ما يحدث خلاف ذلك تمامًا؛ حيث الندم حين لا ينفع.

وقد ذكرت Bel Pesce في لقاء لها على موقع TED هذه الخمسة عناصر والتي تؤمن بانها نصائح تؤدي إلى الفشل أو تمنعك من تحقيق أحلامك.

1. آمن أن النجاح يأتي بين عشية أو ضحاها

هل سمعت عن المُبرمج الذي برمج لعبة فلابي بيرد البسيطة وأصبح غنيًا للغاية بسبب كمية الطلبات التي أتت عليها؟ لقد كان عبقريًا حقًا أن برمج لعبة بسيطة في ساعات معدودات وبعدها ببضعة أيام أصبح مليونير، هكذا بهذه البساطة!!

ما رأيك يا صديقي أن تفعل مثلما فعل Dong Nguyen، وتبدأ في برمجة لعبتك الخاصة في ساعات معدودات وُتصبح أنت الآخر مليونير في بضعة أيام؟

المنطق سيُخبرك بأنك سوف تكون مُضطرًا إلى تعلم كيفية إنشاء لعبة، وهذا ما سيأخذ منك وقتًا طويلًا لتعلمه وإتقانه. وهو نفس المنطق الذي يُخبر بأن Dong قد أضاع او لأكون دقيقاً (استثمر) أوقاتًا طويلة في تعلم كيفية صناعة الألعاب حتى أصبح مُحترفًا ومتمكنًا منها.

كذلك نفس المنطق يؤكد بأنه ليس بالضرورة أن تُلاقي لعبتك نجاحًا مُبهرًا مثلما لاقت لعبة فلابي بيرد.

إن الناجحون الذين حققوا نجاحات مُبهرة بين ليلة وضحاها، تعبوا وسهروا وحاولوا وتعلموا بينما كُنّا لا نراهم، ثم بعدها جاءت لحظة الانتصار التي عوضهم الله فيها عما سلف، فإن كُنت لا زلت مُقتنع أن النجاح سوف يأتي بين عشية أو ضحاها، فسوف تنتظره طويلًا ولن يأتي.

2. آمن أن الآخرين لديهم أجوبة حيال أسئلتك

في إحدى المنتديات النقاشية، سأل شخص ذات مرة عن فكرة جيدة ليقوم بتنفيذها حتى يُحقق النجاح المالي، وكان لديه حوالي 700 دولار رأس المال الذي سوف يستخدمه، وبدأت الأفكار تصل له من الآخرين وكلها أفكار مشاريع مُختلفة تمامًا؛ فكل شخص جرب طريقة مُختلفة عن الآخر؛ فتشتت الرجل وأصبح في حيرة من أمره، وكأنه الآن واقفًا أمام عشرات الطرق المُفتحة وكلها تطلب منه أن يأتي إليها، وكأنني أراه يقول ماذا يجب على أن أفعل.

بالطبع لا أُقلل من قيمة ما فعله الشخص، كذلك لا أجد أي مُشكلة من طرح أسئلتك على الآخرين، كذلك في طلب المُساعدة من المُتخصصين، ولكن ما أريدك أن تعرفه الآن أنه ليس بالضرورة أن تجد كافة الإجابات على أسئلتك، وعليه يجب أن تحمل مسؤولية اتخاذ قرارات بخصوص مشروعك بمفردك في النهاية.

أما قصص الآخرين ونجاحاتهم فينبغي دراستها والتعلم منها من باب ابدأ من حيث انتهى الآخرون.

3. آمن أنك لست مُخطئ وأن الخطأ هو خطأ الآخرين

على النقيض تمامًا يوجد أشخاص بارعون في إلصاق الأخطاء بغيرهم؛ فتجدهم مثلًا يقولون: “لقد كُنت على وشك النجاح، لولا تدخل فلان برأيه!”، “هذه الفكرة بالفعل مميزة لكنها لن تنجح في وطننا العربي؛ لأن الناس لا تهتم بالعلم والقراءة”، “أظنك تعلم أن المدير لن يتركك تُغير ما تعودنا عليه على مدار سنين”، “كانت فكرتي رائعة، ولكني لم أجد المستثمر الذي يُساعدني على تحقيقها”.

الأمثلة السابقة دخلت فيها حالة من الظن غير المُبرر نحو أشخاص آخرين، وفي بعض الأحيان إلصاق الخطأ بالآخرين.

أود هنا فقط أن أؤكد على مقولة مشهورة للغاية، وهي “تحمل مسؤولية أفعالك واعترف بأخطائك”، ومن اللحظة التي فيها يتحمل هؤلاء الأشخاص مسؤولياتهم ويعترفون بأخطائهم، فسوف يسعون تلقائيًا إلى النجاح؛ بالتغلب على الفشل، وبالتعرف على أن تحقيق الأحلام ما هو إلا جزء من المسؤولية التي فرضوها على أنفسهم.

4. آمن أن الأهداف لذاتها هي المهمة فقط

تحقيق الأهداف أمر في غاية الأهمية، ولكن المهمة ليست أن تُحقق الأهداف فقط، ولكن أن تستمتع وأنت تُحقق هذه الأهداف؛ فنشوة تحقيق الهدف من الممكن أن تنتهي بمجرد الوصول إليه، أو أن السعادة التي تجنيها نتيجة لخوضك التجربة هي في الطريق نحو الهدف وليست فقط عند تحقيقه.

فلم لا تجعل الخطوات التي تأخذها في طريقك نحو تحقيق أهدافك وأحلامك، خُطوات تحتفل بها، وأخرى تتعلم منها؟

5. آمن أنه ما إن ضمنت النمو، فإنه يجب أن تستكين

وأنطلق فلان كطلقات الرصاص نحو تحقيق حلمه؛ فهو ينام وهو يُفكر في مشروعه، ويستيقظ على الإحصائيات والتحليلات المتقدمة التي تُخبره عن وضعه الحالي في السوق، وبعد تعب طويل حقق نجاحًا غير مسبوق وأصبح رقم 1 في مجاله، وقد حان وقت الراحة.

تنقسم الراحة هنا – من وجهة نظري – إلى نوعين؛ راحة إيجابية وراحة سلبية. الراحة الإيجابية هي الراحة التي فيها تستجم وتتمتع بحياتك أنت وعائلتك؛ فتمارس الرياضة وتنظم رحلات جميلة لأسرتك، بينما عملك الذي تعبت من أجله ما زال تحت السيطرة، وتتقدم به بنفس الحماس الأول حين إطلاقه، أما الراحة السلبية فهي على العكس تمامًا؛ وذلك عندما تتوقف عن العمل الجاد الذي بدأت به.

ما الضرر أن تنتقل من حلمك الذي حققته الآن إلى حلم أكبر قليلًا، وتتقدم أكثر وتستمتع بحياتك في نفس الوقت؛ ففي الحقيقة التي يغفل عنها بعض الأشخاص المُجتهدون أكثر من اللازم، أن الراحة هي جزء لا يتجزأ من النجاح؛ فنحن بشر وليس آلات تعمل.

الخاتمة

الخطوات الخمسة السابقة، إن طبقتها جيدًا فسوف تنجح في عدم الوصول إلى السعادة الحقيقية التي تتمناها. فما رأيك أنت بها؟

6 نصائح ذهبية لتبقى متحفزًا باستمرار

إن الروح الإيجابية والتحفيز المتواصل هما الوقود الحقيقي الذي يدفعنا كمستقلين وكبشر عموماً نحو إنجاز المهمات دون أي كلل أو ممل.

على الرغم من أن طبيعية العمل كمستقل قد تؤدي من حين لآخر إلى انخفاض الحماس والنشاط إلا إن هناك العديد من الطرق والوسائل الخفيفة التي تساعد المستقلين في التغلب على الإحباط لإبقاء أنفسهم متحفزين وبذل المزيد من المجهودات أثناء العمل الحر.

وفي هذا المقال نستعرض معكم 6 وسائل فعالة ستساعدك على البقاء متحفزاً باستمرار وستزيد من إنتاجيتك.

1. اهتم ببداية اليوم

اهتم ببداية اليوم

إذا كنت سأوجه لك نصيحة شخصية في كيفية بدء يومك بإيجابية، فلن يكون هناك أفضل من أن أنصحك بالاستيقاظ المبكر، فالبقاء في الفراش لوقت متأخر من الصباح سيفقدك الحماس والتحفيز اللازم لإنجاز المهام اليومية.

إن الاستيقاظ المبكر صباحًا هو أحد أهم الممارسات الروتينية التي تعمل على تحفيزك طوال اليوم ويُمكنك بسهولة الالتزام به وجعله ضمن نمط حياتك.

وفي الغالب ستنعكس الطريقة التي تبدأ بها يومك على إنتاجيتك طوال اليوم، لذا من الضروري أن تهتم أكثر ببداية اليوم من خلال إجراء بعض النشاطات التقليدية كالاستيقاظ المبكر وتناول وجبة إفطار صحية وممارسة التمارين الرياضية الخفيفة واستنشاق الهواء النقي أو أي من النشاطات الصباحية التي تجعلك تبدأ يومك بطريقة أفضل.

2. قيّد قائمة المهام

قائمة المهام

مجرد الاطلاع على قوائم المهام الخاصة ببعض المستقلين قد يصيبك بالإحباط لمدة أسبوع متواصل وليس لمدة يوم، فهؤلاء يعملون بطريقة معقدة يصعب خلالها أن تجد أي وسيلة لتحفيزهم على إنجاز المهام باستثناء تعرضهم للصعق بالكهرباء لأنها قد تجعلهم يرون الواقع بصورة أفضل.

بعض المستقلين يضع عشرات المهام التي ينبغي إنجازها في يوم أو يومين ظنًا أنه بالإمكان إنجازها فعلاً، لكن هذا لن يحدث، صدقني لن تنجز أي شيء بهذه الطريقة، ولن تحقق من ذلك سوى المزيد من جرعات الإحباط.

ولكي تحفز نفسك على إنجاز المهام باستمرار يجب أن يكون لديك قناعة داخلية بإنجاز المهام ضمن مجهودك المعتاد، وهذا لن يحدث مع قائمة مهام معقدة ومركبة، لذا يجب أن تعمل دائمًا على تقييد قائمة المهام وتحديدها بساعات منطقية دون مبالغة في عملية الإنجاز.

3. لا تتهرب

لا تتهرب من المهام

عند اصطدامك ببعض المهام المعقدة والصعبة، ستجد نفسك وبطريقة تلقائية تؤجل هذه المهام إلى وقت لاحق، ويبدأ التأجيل لمدة ساعات ثم يستمر لأيام وربما لأكثر، مما يؤدي إلى شعورك بالضغط المتواصل وقلة الإنتاجية.

لذا يجب أن تباشر العمل فورًا على المهمة المحددة مهما كانت معقدة، فإنجازك لهذه المهام سيوفر لك التحفيز اللازم لمواصلة عملك والتعود على هذه النوعية من المهام.

في النهاية ستقوم بإتمام المهمة تحت أي ظرف وبأي طريقة كانت، وستقتنع بأن المهمة التي اعتقدت بأنها صعبة لم تكن صعبة كما كنت تتوقع وأنه كان يُمكن إنجازها في الوقت المحدد دون تسويف.

إذن لا داعي لأن تتهرب من مثل هذه المهام، لأن إنجازك لها أولاً بأول وعدم تهربك منها سيكون من الوسائل الفعالة لتحفيزك وزيادة إنتاجيتك.

4. كافئ نفسك

كافئ نفسك

أثناء العمل على الانترنت لن تجد ذلك المدير الرائع الذي سيقوم بمكافئتك عند إنجازك لمهام معينة أو عند قيامك ببعض الإنجازات المميزة، وبالتالي قد تفقد أحد الحوافز الهامة لزيادة الإنتاجية.

لكن ما رأيك في أن تكون أنت البديل لذلك المدير الرائع؟ نعم يُمكنك ببساطة أن تكافئ نفسك عند قيامك بإنهاء المهام المطلوبة منك في وقتها، قد يكون ذلك من خلال قيامك بنزهة خفيفة أو ممارسة أحد الأنشطة التي تحبها.

أحيانًا أكافئ نفسي بمشاهدة فيلم وشرب كوب من النسكافية إلى جانب قطعة من الشوكولاتة. حاول أن تبرمج نفسك على آلية المكافآت مهما كانت بسيطة اليوم الذي تنجز فيه كافئ نفسك فيه، والعكس صحيح، هذه الآلية تساعدك على تحفيز نفسك على الدوام.

5. ابتعد عن مسببات التشتت

التشتت في العمل

لا يُمكن للمستقل أن يُبقي نفسه محفزًا باستمرار في ظل وجود بيئة من المشتتات المحيطة به من كل جانب.

فمثلاً عملك على مشروع معين على أحد مواقع التوظيف كمستقل وفي ظل وجود هاتفك الذكي بجانبك هو أحد الوصفات الجيدة لتشتيت الانتباه والتركيز.

لأنك ستبدأ بالرد على هذا التعليق على فيس بوك ثم ستقوم برد سريع على صديقك في واتساب ثم سترى نفسك انتقلت إلى تطبيق انستقرام لتوزيع الإعجابات على بعض الصور الجميلة، لتجد نفسك في النهاية قد فقدت الحماس لاستكمال المشروع خلال المدة المحددة.

نفس المسألة تنطبق على أي مسببات أخرى للإلهاء والتشتيت مثل تصفح البريد الإلكتروني باستمرار أو العمل في بيئة مليئة بالتشويش والأصوات المزعجة وغيرها من مسببات التشتت.

6. شاهد فيديو تحفيزي

مشاهدة الفيديوهات التحفيزية من حين لآخر تُعد من الوسائل الفعالة لبث روح الحماسة وتحفيزك نحو مواصلة عملك بجد ومثابرة، فيُمكن لفيديو تحفيزي واحد تشاهده أثناء شعورك ببعض الإحباط أو الكسل أن يعيد لك المشاعر الإيجابية والروح القتالية ويدفعك نحو المزيد من الإنتاجية والاجتهاد.

جرب أن تخصص فترة دورية لمشاهدة فيديوهات تحفيزية مميزة فذلك لن يستغرق من وقتك سوى بضع دقائق.