الخدمات التي تقدمها شركات التسويق الالكتروني

خدمات التسويق الالكتروني

تقدم شركات التسويق الإلكتروني الكثير من الخدمات للشركات وذلك للتسويق والترويج للمنتجات عبر الإنترنت، وللتسويق الإلكتروني أهمية كبيرة نظراً لزيادة معدلات استخدام الإنترنت ومن قبل كل الفئات، فيمكن استهداف الكثير من العملاء على الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وسنتعرف من خلال هذا المقال على الخدمات التي تقدمها شركة تسويق إلكتروني .

الخدمات التي تقدمها شركات التسويق الالكتروني

تقوم شركات التسويق الالكتروني بالكثير من الحملات التسويقية بعدة وسائل مختلفة وتقدم الكثير من الخدمات منها:

● عمل حملات تسويقية عبر البريد الإلكتروني والتي لها فاعلية كبيرة ويستجيب لها العملاء بسرعة كبيرة، وذلك لتضمن الشركة وصول المنتج أو الخدمة إلى العملاء من جميع قنوات التسويق الإلكتروني.

● التسويق باستخدام الرسائل النصية عبر الهاتف لضمان الوصول إلى العميل اينما كان.

● القيام بالحملات الإعلانية على جوجل ادوردز والتي تعتبر أهم حملات التسويق الاكتروني بحيث تصل للكثير من العملاء وبتكلفة قليلة.

● كتابة محتوي قوي للموقع الإلكتروني يتناسب مع المنتج أو الخدمة التي تقدمها الشركة وتنسيق المقال واختيار كلمات بحثية تتناسب مع محركات البحث، بحيث تظهر للعملاء في الصفحات الأولى أثناء البحث.

● يقوم الشركات بتقديم خدمات سيو كاملة والتي تعبر واحدة من أهم أدوات التسويق الإلكتروني  وذلك لجعل الموقع يتقدم في الصفحات الأولى في نتائج البحث.

● انشاء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وإدارتها مثل تويتر، فيسبوك، لينكد ان، كييك، انستجرام، جوجل بلس، بنترست، والتي يستخدمها الملايين فتضمن الشركة الوصول إلى عدد كبير من العملاء.

التسويق الإلكتروني

يعتبر التسويق الإلكتروني من أحدث وأقوى وسائل التسويق بالعالم والتي تكون باستخدام وسائل الإنترنت المتنوعة لتسويق المنتجات أو الخدمات، ويساعد التسويق الإلكتروني الشركات على جذب الكثير من العملاء بشكل سريع وقوي وفي أي مكان بالعالم، وتوصيل منتجاتها إلى عدد كبير من المستهلكين مما يساعدها في زيادة مبيعاتها.

يعتبر التسويق الإلكتروني أفضل من التسويق التقليدي حيث يقوم بتوفير خدمة الاستهداف، وهي عبارة عن تحديد واستهداف شريحة معينة من العملاء وكذلك تحديد السن والدولة، فبذلك تصل المنتجات بكل سهولة وسرعة إلى الشريحة المستهدفة.

 توجد العديد من الشركات والمواقع التي توفر خدمات التسويق الإلكتروني وتقوم بالحملات التسويقية الناجحة عبر الوسائل المختلفة للوصول للشريحة المستهدفة والعملاء الجدد، وتحتاج أي شركة أو مشروع إلى التسويق الإلكتروني وذلك بسبب تطور التكنولوجيا واستخدامها من قبل ملايين العملاء فلا يمكن لأي شركة أو مشروع الاستغناء عنه.

أهداف حملات التسويق الإلكتروني

يجب أن تعتمد الشركات على خطة تسويق الكترونية قوية وناجحة ومناسبة للمنتج والتي يمكن من خلالها الوصول بالمشروع للنجاح وزيادة المبيعات، وذلك عن طريق تحليل سلوك العميل وعمليات البيع عبر الموقع الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي.

زاد اهتمام الشركات باستخدام التسويق الالكتروني وخاصة بعد انتشاره ونجاحه مع المشروعات الكبيرة والصغيرة، وأهداف حملات التسويق الإلكتروني هي:

● بيع المنتجات وزيادة المبيعات عبر الإنترنت من خلال الوسائل المتنوعة.

● تقليل تكلفة التسويق والبيع حيث أن تكاليف التسويق الإلكتروني أقل من التسويق التقليدي.

● تقوية العلامة التجارية للشركة والعمل على نشرها.

● الوصول إلى عدد كبير من العملاء في أي مكان بالعالم حيث لا يتقيد التسويق الإلكتروني بالمكان.

● تحليل الحملات الاعلانية بكل سهولة وقياس النتائج وذلك عن طريق برامج التحليل الالكتروني المتنوعة مثل تحليلات جوجل.

● تقديم خدمة عملاء قوية ومميزة  وذلك عن طريق الموقع الإلكتروني وصفحات التواصل الاجتماعي والقدرة على استقبال الرسائل طوال اليوم وفي أي وقت.

دليل الاستثمار العقاري في ألمانيا

الاستثمار العقاري في ألمانيا

ألمانيا هي بلد الصناعات الأولى وواحدة من أفضل الدولة التي تحقق أرباح وفيرة من الاستثمار العقاري، وقد حققت ألمانيا نجاحات مذهلة في سوق الاستثمار العقاري على مدار ست سنوات مضت، فقد شهد سوق العقارات الألمانية ارتفاع ملحوظاً وخاصة في مدينة ميونيخ.

تتمتع ألمانيا بموقع متميز ساهم في رواج الاستثمار العقاري، كما أن النجاح الاقتصادي الفريد الذي حققته ألمانيا كان بمثابة حجر الأساس في نجاح الاستثمارات الألمانية بكافة المجالات، وجعل ألمانيا تتصدر قائمة أفضل مناطق الاستثمار في العالم.

أهم الأسباب الرئيسية في نجاح الاستثمار في ألمانيا هو قيام الحكومة الألمانية بتوفير تسهيلات على القروض المستخدمة في الاستثمار العقاري، وهو ما دفع الشباب للإقبال على شراء العقارات والاستثمار فيها، والاستفادة من الأرباح الهائلة في هذا المجال. 

ألمانيا أفضل مناطق الاستثمار العقاري في العالم

يلجأ المستثمر إلى التفكير في مناطق ناجحة للاستثمار العقاري، حيث أن موقع الدولة واقتصادها يمكن أن يكون له تأثير بالغ على نجاح الاستثمارات، وقد تم تصنيف ألمانيا ضمن قائمة أفضل مناطق الاستثمار العقاري في العالم للأسباب الآتية:

تمثل ألمانيا منطقة آمنة من التقلبات الاقتصادية، حيث تمتاز ألمانيا بقلة الأزمات الاقتصادية، والقدرة الفائقة على تجاوز هذه الأزمات في حالة حدوثها.

توفير العمالة الألمانية الممتازة والتي تتمتع بقدر عالي من التعليم والثقافة، مما يساعد بدوره على النهوض بالسوق العقاري وتجاوز أزمات الاستثمارات العقارية، مثل الانخفاض المفاجئ في أسعار العقارات.

توفر الحكومة الألمانية شروط واضحة وسلسة للاستثمار العقاري، والتي تضمن بدورها كافة حقوق المستثمر الألماني أو المستثمر الأجنبي.

الطبيعة الصارمة والجادة لسوق العمل في ألمانيا وهو ما يجعل الاقتصاد الألماني في مركز القوة بشكل دائم.

توفير التسهيلات البنكية لسداد قروض الاستثمار العقاري، وتقدم الحكومة الألمانية تسهيلات شاملة للمستثمر وكذلك للمواطن الألماني، لتحفز التوجه نحو التمليك العقاري بدلاً من السكن بالإيجار.

في حالة الاستثمار بمبالغ طائلة تزيد عن 250 ألف يورو في مشروعات تهدف إلى تشغيل العمالة الألمانية، فإن الدولة تقوم بمنح الجنسية الألمانية للمستثمر، وذلك تقديراً للاستثمارات الهائلة التي قام بها والتي تعود على الدولة بالنفع.

5  قواعد تضمن لك نجاح الاستثمارات العقارية في ألمانيا

قبل أن تقوم بالاستثمار العقاري في ألمانيا يجب أن تكون على دراية تامة بجميع الوسائل التي تساهم في نجاح استثماراتك العقارية، وفيما يلي سوف نتحدث بإيجاز عن أهم 5 قواعد حددها الخبراء لضمان استثمارات عقارية ناجحة في ألمانيا:

  • إعداد دراسة جدوى لمشروع الاستثمار العقاري، وتحديد الأموال اللازمة لتمويل المشروع من كافة النواحي، مثل الإيجار والخدمات والضرائب، وتقدير الفترة اللازمة لنجاح الاستثمار العقاري والبدء في جني الأرباح.
  • اللجوء إلى التسهيلات البنكية وقروض الاستثمار العقاري المقدمة من الحكومة الألمانية، والتي تساعدك في شراء عقارات بمناطق حيوية ومرغوبة بمبالغ قليلة نسبياً، مع إمكانية التسديد فيما بعد بنظام التقسيط المريح.
  • اختيار المناطق الحيوية والمزودة بالخدمات والمرافق الضرورية والتوجه للمناطق الجديدة، مع الحرص على تقييم جودة المبنى والبيئة المحيطة به، والابتعاد التام عن مناطق الازدحام السكاني وكذلك المناطق النائية، حيث أن عدم توافر المرافق والخدمات الضرورية يؤثر بالسلب على أسعار العقارات في هذه المناطق.
  • مراقبة أسعار السوق العقاري وتحديد الوقت المناسب لبيع العقارات، حيث يمكن الحصول على استثمارات ناجحة بأرباح هائلة عند الاستثمار في فترات نشاط السوق العقاري، وتجنب الاستثمار في فترات الركود الاقتصادي وتراجع العملات.
  • وضع خطة متكاملة ومحكمة لتخطي الأزمات الاقتصادية والركود في سوق الاستثمارات العقارية، وتقديم حلول فورية للخروج من هذه الأزمات دون التعرض لخسارات فادحة.

المصدر : https://korte-law.com/ar

9 نصائح لكتابة رسائل البريد الإلكتروني بشكل أفضل

بريد الكتروني

يعتبر البريد الإلكتروني أحد الركائز الأساسية للمستقلين أثناء العمل عبر الإنترنت، فمن خلاله تتم جميع المراسلات مع العملاء والنقاش حول تفاصيل المشاريع والعمل وغيرها، كما يقوم المستقلون من خلاله بتقديم أنفسهم وعروضهم لأصحاب الأعمال.

وبالتالي من المهم أن يعي المستقلون أهمية التعامل بطريقة صحيحة أثناء كتابة رسائل البريد الإلكتروني، وأن يولوا المزيد من الاهتمام لهذه المسألة خصوصًا وأن البريد الإلكتروني لا يزال لغاية الآن أحد أكثر الوسائل الفعالة للتواصل مع العملاء.

والآن إليك 5 نصائح هامة ينبغي على المستقلين مراعاتها عند كتابة رسائل البريد الإلكتروني:

ابتعد عن الأسماء المستعارة

تجنب استخدام الأسماء المستعارة أو الغريبة والغامضة في مراسلاتك الرسمية الخاصة بالعمل، فلا تتوقع أن يتم الاستجابة لرسالة بريد إلكتروني مرسلة من عنوان مثل @ilovecat_356 لأنك على الأرجح لن تتقدم لوظيفة تختص برعاية القطط عبر الإنترنت، حاول بطريقة أو بأخرى أن تعبر عن اسمك الحقيقي عبر عنوان البريد الإلكتروني الرسمي الخاص بك.

ومع أن عنوان البريد الإلكتروني لا يشترط بأن يعبر عن الاسم بصورة كاملة إلا أن استخدام عناوين بريد إلكتروني مستعارة أو مبهمة قد يُقدم انطباعًا سلبيًا لدى مستقبل البريد وينم عن عدم احترافية المرسل.

الأمر لا يقل أهمية عن اسمك الشخصي على الشبكات الاجتماعية مثل فيس بوك وتويتر، فلا أعتقد أن هناك من يرغب بالتعامل مع أسماء مثل شعاع الشروق أو رئيس جمهورية نفسي أو فتاة الظلام.

إهتم بالعنوان

يُقدم عنوان الرسالة الانطباع الأولي حول فحوى البريد الإلكتروني، لذا حاول أن توضح من خلال العنوان مضمون البريد المرسل وبأقل عدد ممكن من الكلمات.

فعنوان البريد هو الخطوة الأهم لإقناع المستقبل بأن بريدك غير مزعج وأنه يُمثل قيمة للمتلقي، وبالتالي يجب عليك كتابة العنوان بطريقة مُقنعة ومباشرة وواضحة، وإلا فإنه سيذهب أدراج الرياح.

لا تبدأ بالتعريف عن نفسك

حين تراسل أي جهة معينة عبر البريد الإلكتروني فلا تحاول إطلاقًا أن تبدأ بالتعريف عن اسمك بطريقة مباشرة كأن تقول أنا اسمي مهند محمد وأراسلك بخصوص كذا، بل تحدث حول الموضوع مباشرة واترك اسمك وصفتك في التوقيع أسفل البريد الإلكتروني، وتجنب الإشارة لهما أثناء الموضوع.

أضف معلومات الاتصال الخاصة بك

من المهم أن تشير إلى معلومات الاتصال الخاصة بك في التوقيع أسفل البريد الإلكتروني، حتى في حال اعتماد المراسلات مع الطرف الآخر عبر البريد فقط.

حاول أن توفر دائمًا أكثر من وسيلة للاتصال معك مثل رقم الهاتف أو حسابك على تويتر أو أي شبكة اجتماعية أو رابط إلى موقعك الشخصي إن وجد، فهذه التفاصيل تُظهرك أمام العملاء بصورة أكثر احترافية ومسؤولية.

اختصر

صدقني لا يوجد شيء أكثر إزعاجًا من قراءة بريد إلكتروني على شكل كتلة ضخمة من النصوص المتلاحقة، ومن المرجح جدًا أن يتم تجاهل هذا البريد ولو لفترة محدودة من الزمن حين تتاح فرصة لمطالعته كاملاً، لذا حاول أن تقسم البريد الإلكتروني إلى فقرات قصيرة وخفيفة يسهل مراجعتها في أي وقت وتجنب الإطالة غير اللازمة والحشو الزائد.

توازن في التنسيق

في الغالب فإن رسائل البريد الإلكتروني لا تحتاج إلى بهرجة فنية وإضافة الألوان بطريقة مفرطة وتغيير الخطوط في الفقرات والتسطير واستخدام الخط المائل وما إلى ذلك، كل ما تحتاجه فقط هو أن تضمن وضوح الخط وترتيب الفقرات وتناسق الألوان في حال استخدامها.

راجع البريد قبل الإرسال

من المهم أن تعيد قراءة البريد الإلكتروني قبل إرساله للتأكد من عدم نسيانك لأي تفصيل أثناء الكتابة مثل عدم إرفاق ملف أو صورة أشرت إلى وجودها في البريد بالإضافة إلى التأكد من عدم وجود أخطاء إملائية أو عبارات غير واضحة تحتمل أكثر من تفسير وغيرها من الأشياء التي تساعدك مراجعة البريد قبل إرساله على ملاحظتها.

حاول أن تفعل ذلك مرة أو مرتين خصوصًا إن كنت تراسل جهة رسمية للمرة الأولى أو إن كان للبريد أهمية خاصة وليس ضمن رسائلك المعتادة، ومن الضروري أيضًا مراجعة عنوان البريد الإلكتروني للمستقبل، ففي الغالب تتضمن رسائل العمل الرسمية بعض المعلومات الهامة والحساسة وبالتالي فإن إرسال مثل هذه المعلومات لشخص عشوائي عن طريق الخطأ قد يضعك في موقف محرج.

تجنب الإيحاءات الساخرة

عند مراسلتك لأي عميل أو جهة رسمية معينة تجنب إضافة أي عبارات ساخرة أو محاولة إضفاء روح الدعابة على البريد الإلكتروني، بل حافظ على الحديث بطريقة رسمية وواضحة، فغالبًا سيتم تفسير أي إيحاءات مضحكة بطريقة سلبية، ومن الضروري أيضًا أن تستبدل أي جملة يبدو عليها الطابع غير الرسمي عند مراسلتك لشخص للمرة الأولى أو لم تلتقه من قبل، لأنك لو قمت بمراسلته بطريقة ” مرحة ” من المرة الأولى فمن المرجح أنك لن تلتقيه لبقية حياتك.

اقفز إلى الفكرة الرئيسية

تخيل أنك استلمت رسالة من أحد الأشخاص وبعد قراءة عدة فقرات منها لم تستطع الوصول إلى الفكرة والهدف الرئيسي من الرسالة! شعور كئيب بلا شك.

لا داعي بالمرة لوجود فقرات افتتاحية أو مقدمات مرتبطة بموضوع الرسالة، فنحن هنا لسنا بصدد شرح ورقة بحثية أو مناقشة أطروحة علمية تحتاج إلى تمهيد ومقدمة للوصول إلى الفكرة.

كل ما عليك التفكير به عند كتابة البريد هو كيفية جعل الفكرة واضحة ومباشرة وضمن الفقرات الأولى من الرسالة دون أي غموض أو مماطلة.

كانت هذه بعض النصائح السريعة للمستقلين عند كتابة البريد الإلكتروني، شاركونا آرائكم ومقترحاتكم حول الموضوع.

مقارنة بين العمل الحر والعمل الوظيفي

برونو وبابلو (Bruno and Pablo) … شخصين حالمين بدأ بهما الكاتب الشهير Burke Hedges كتابه The Parable of the pipeline، والذي ابتدأهُ بقصتهما المُحفزة التي تُعطي درسًا قيمًا في الحياة؛ فكلاهما لديه أحلامًا، وما أن أتت الفرصة لهما إلا وسعيا بأسلوب مُختلف لاغتنامها بهدف تحقيق أحلامهما؛ فقد كانا يعيشان في قرية صغيرة وذات يوم أراد عمدة هذه البلدة أن يُوظّف شخصين لجلب الماء من أعلى التل إلى القرية على أن يكون الأجر مناسب لكمية الماء التي يُحضرها الموظفان.

بدأ كلًا من برونو وبابلو في حمل دلوين وأصبحًا يعملان من الصباح حتى المساء، أحلامهما راودتهما أن يفعلا شيئًا مختلف لتحقيق دخلًا أكبر، ومن هنا اختلف تعامل الشخصين مع الفرصة؛ فقد قرر Bruno أن يُبدل الدلوين الصغيرين بآخرين أكبر اتساعًا، بينما Pablo فكّر في إنشاء خط أنابيب يصل أعلى التل بالقرية، ولمّا عرض فكرته على Bruno رفضها؛ فقد أراد أن يُحافظ على الدخل الثابت الذي يحصل عليه يوميًا ويشتري بقرة ومنزلًا أكبر سريعًا ليعيش حياة رغدة (أو كما يظن).

أما Pablo، فبالرغم من استهزاء الناس منه عمل بجد واجتهاد على بناء خط الأنابيب حتى أتمّه في نهاية السنة الثانية، وأصبح يُحقق مدخولًا وفيرًا من فكرته دون أن يضطر إلى حمل دلو واحد حينها، بينما Bruno بدأ يشعر بالتعب فأخذ يُقلل من حجم الدلو ومعه يقل الربح تدريجيًا.

بعد أن قرأت وشاهدت قصة برونو وبابلو، أظن أنك بتّ تُفرّق بين العمل الحر والوظيفة التقليدية، فدعنا نتعمق أكثر في التفريق بينهما:

1. دخل ثابت في مقابل دخل وفير

الربح من العمل الحر

واحدة من أكبر مميزات الوظيفة التقليدية هي حصول الموظّف على راتب ثابت آخر الشهر، ولكن لا يُمكن لأحدٍ أن يُنكر أن العمل الحر هو الآخر يُحقق دخلًا وفيرًا يفوق دخل الوظيفة الثابت بمراحل.

أبسط دليل على صدق هذه العبارة أن تُخبرني عن قائمة الموظفين الأثرياء والإجابة نادرًا ما يوجد، بينما قائمة رجال الأعمال مزدحمة، وجميعهم لديهم مشروعاتهم التي تُدر عليهم دخلًا وافرًا وكافيًا لإشباع رغباتهم وتحقيق أحلامهم.

2. الأمان في الحاضر والمستقبل

العمل الحر

تُتيح الوظيفة (ليست جميع أنواع الوظائف) أمانًا صحيًا واجتماعيًا وأسريًا، ولعّل هذا السبب هو أكثر الأسباب التي تدفع الموظفين إلى البقاء في وظائفهم؛ أنهم إذا مرضوا سيجدون تأمينًا يوفر لهم علاجًا مُخفّضًا، وإذا كبروا في العمر أو انتقلوا إلى الحياة الآخرة سيجد أبنائهم من بعدهم معاشًا يأتيهم شهريًا.

الميزة السابقة تُنذر بخطر كبير على المجتمعات خصوصًا النامية منها؛ فالدولة ستكون مضطرة لتوفير نفقات العلاج ونفقات المعاشات التي تزيد يومًا بعد يوم حتى تضطر للاقتراض لأنها لا تجد مالًا كافيًا لسد العجز، في حين أنه كان من الممكن تجنب هذا الفخ بتحويل الناس من الوظيفة السقيمة إلى رواد أعمال مُبدعين؛ فينتفع بهم البلد ويتطور ويتحول من مجرد بلد نامي إلى بلد متقدم فيتوفر الأمان الحقيقي بدلًا من ذلك الزائف.

فبدلًا من حصول الموظف المريض على تخفيض يحصل المجتمع كله على رعاية صحية مُتقدمة بأسعار زهيدة نتيجة لتقدم المجتمع، وبدلًا من انتظار أسرة بأكملها لراتب قد لا يكفي احتياجاتهم فيضطرون إذن للاقتراض الذي قد يأخذهم إلى السجن، يتحولون إلى أسر عاملة تكد وتجتهد وتُفيد المجتمع وتُحقق دخلًا كافيًا لاحتياجاتهم.

3. تنمية الشخص وجعله عضوًا نافعًا في المجتمع

فوائد العمل الحر

أي وظيفة تلك التي تبني شخصًا ناجحًا؟ إن معظم الوظائف تعتمد على موظف يُشبه الآلة، يستيقظ صباحًا إلى عمله ويجلس بين أربع جدران يفعل نفس الشيء، ويعود إلى بيته مُرهقًا، ثم يُكرر ذلك يوميًا حتى يستلم راتبه البسيط، فيوزعه على مصاريف البيت، وعلى فواتير الكهرباء والماء والغاز، وعلى مصاريف تعليم الأولاد، وعلى إصلاح ما تلف في بيته ودفع الإيجار ثم لا يتبقى من مرتبه شيئًا يُذكر، فيضطر إلى العمل لوقت إضافي أو البحث عن وظيفة مُملّة أخرى لزيادة الدخل حتى يتناسب مع الاحتياجات والأسعار المتزايدة، ويظل هكذا في صراع، يُسابق خياله ولن يسبقه أبدًا لأنه يجري في دائرة مُغلقة.

بينما العمل الحر يبني شخصًا قادرًا على التحدي، يصنع شخصًا مُنتجًا لما يستهلكه الأخرون، مُصنّعًا أدوات وآلات يُستبدل بها الموظفون؛ فأدوارهم تُشبه إلى حد كبير دور الآلات، ولا عجب إذن أن أعداد البطالة وتسريح الموظفين في ازدياد لأن شخصًا بارعًا اخترع آلة تؤدي ما يفعله الموظفين في وقت أقل وبدون تكلفة.

4. أيّهما أكثر فائدة للمجتمع

 

كثيرًا من الموظفين لا يعملون بالصورة المطلوبة منهم لكثير من الأسباب أولها تدّني مرتباتهم، لا توجد لديهم نظرة إبداعية للتطور فهم خائفون دائمًا من شبح اسمه التطور والتغيير حتى في ابسط الأمور، سواءً عمل او لم يعمل فسيحصل على راتبه في نهاية الشهر.

بينما رواد الأعمال يكدّون حتى يبرعوا في مجالاتهم ويتعلمون من فشلهم، ومُستعدون للتطور والتغير اللحظي، وبهم تُبنى المجتمعات وليس بالموظفين الخائفين.

الخاتمة

دعني أطرح عليك سؤالًا وأشاركك معلومة، أما المعلومة فهي أن العمل الحر لمن استطاع حياة جديدة جميلة وممتعة وهو خطوتك الأولى نحو الثراء.

بينما الوظيفة لمن لا يستطيع أن يبدأ مشروعه الخاص، ويجب عليك أن تكون واحدًا من اثنين منهما؛ فإما أنك غير قادر على بدأ مشروعك الخاص وحينها يجب عليك أن تعمل في أقرب وظيفة لإمكانياتك ورغباتك لتكون أفضل موظف وأكثرهم اتقانًا لعملك، وإما أنك قادرًا على البدء في إنشاء مشروعك وحينها تأكد أن الفكرة مُربحة بعمل دراسة جدوى ثم توكل على الله وابدأ وكن مؤمنًا بهذا المثل الأوروبي الرائع الذي يقول أن “1% ملكية أفضل من 100% إدارة شيء لا تملكه”؛ فعند موتك سيرث أبنائك ما تملكه فقط.

أما السؤال، فأجبني عن أيهما أفضل بالنسبة لك: العمل الحر أم الوظيفة من وجهة نظرك الخاصة.

8 نصائح للتغلب على مشاكل العمل الحر الشائعة

مشاكل العمل الحر

يجب على المُستقل خوض الكثير من التحديات بشكل مُستمر خصوصاً مع بداية دخوله مجال العمل الحر؛ فإدارة الوقت والموازنة بين العمل والحياة اليومية على سبيل المثال من أبرز المشاكل الشائعة التي تأتي في الصدارة بشكل دائم، كذلك عند العمل بشكل حر يجب التركيز دائماً على تسليم المشاريع في وقتها المُحدد بجودة كبيرة، مع البحث عن مشاريع جديدة قبل الانتهاء من المشروع الحالي – جنباً إلى جنب – مع تجنّب أن يؤثر ذلك على سير العمل.

وسواءً كُنت من الأولين في مجال العمل الحر أو دخلته للتو، نستعرض معك 8 خطوات بها تتغلب على أكثر مشاكل العمل الحر شيوعاً بين المُستقلين.

1. أنشئ مكتبك الخاص

أنشئ مكتبك الخاص

بالتأكيد لم تُصبح مُستقلاً لتعود من جديد إلى تبعية العمل داخل مكتب أو مكان مخصص وتتكبد يومياً عناء الذهاب إليه والعودة منه، لكن من الضروري جداً أن تُحدد مكتب داخل منزلك أو داخل أي مكان يروق لك العمل فيه، على أن تُحافظ على نظافته وترتيبه بشكل مُستمر.

ومن المهم أن يتمتع هذا المكان بالهدوء لتزيد إنتاجيّتك ويفسح المجال أمامك للتحدث مع العملاء بكامل تركيزك خصوصاً إذا كنت في منزل مُشترك مع أهلك، ولا تنسى تأمين حاجيّاتك الأساسية مثل هاتف، دفتر وقلم لكتابة الملاحظات وغيرها من الأشياء التي تلزمك أثناء العمل.

إذا أردت أن يكون مكان عملك هو نفسه مكان مقابلة العملاء، احرص على تركه نظيفاً ومُرتباً لكي يتشجّع أصحاب المشاريع على العمل معك.

2. حدد أسعارك بدقة

يعتقد البعض أن العمل كمُستقل يعني سقف أسعار مفتوح، يُمكن ضبطه على حسب الحاجة أو على حسب المشروع، وهذا صحيح مع اختلاف المشاريع، ولكن من المُهم جدًا تحديد أسعار الخدمات التي تُقدّمها، وتحديد المبدأ الذي ترغب بإتباعه، حيث يُمكنك اتباع مبدأ سعر الخدمة أو مبدأ سعر الساعة وكلاهما عادل ويعطيك حقك، لكن في النهاية أنت المسؤول عن تحديد السعر المناسب لك والمتوافق مع حجم السوق.

أيضًا ابتعد كل البعد عن طرح خدماتك بأرخص من سعرها الذي حددته سلفًا إلا في أضيق الحدود؛ فقد يضر ذلك بسمعتك وقد يزعج بعض العملاء السابقين الذين عملت معهم.

3. حدد أوقات العمل

بعد التقيّد بالأسعار عُدنا من جديد لتقييدك بأوقات العمل، وهذه عادة من المهم جداً أن تُدرّب نفسك عليها لأن تنظيم الوقت له أهمية كبيرة في العمل الحر، لا يهم متى تُحب أن تعمل، لكن من المهم جداً أن تُحدد فترة زمنية تعمل خلالها يومياً، وهي مُفيدة لك أولاً وللعُملاء الذين يرغبون بالاتصال بك ثانياً.

بعد فترة من العمل بهذه الطريقة ستتحول إلى عادة يومية، تسمح لك بتنظيم وقتك بشكل أفضل، حيث يُمكنك الاستمتاع بأي نشاط ترغب بممارسته دون أن تُفكّر كثيراً بالعمل لأنك على علم مُسبق أن هناك وقت مُخصص للاستمتاع ووقت مُخصص للعمل.

4. لا تنسى معرض أعمالك

معرض الأعمال هو سلاحك الفعّال لإقناع صاحب المشروع بضرورة التعاقد معك، فهو يعكس خبراتك وأعمالك السابقة، لذا احرص دائماً على تحديثه باستمرار وإذا لا يوجد لديك فمن الأفضل أن تترك كل شيء الآن وتُباشر به.

أياً كان تخصصك، أنت بحاجة لمعرض أعمال مُرتّب، جاهز بشكل دائم، فبمجرد أن تبدأ التواصل مع صاحب المشروع أرسل نسخة له ليتشجّع أكثر، ولا مانع من إضافة شهادات توصية من أصحاب المشاريع السابقة التي عملت عليها.

5. اطبع بطاقة أعمال

بطاقة أعمال المستقل
طباعة بطاقة الأعمال هي خطوة مهمة لتعكس مدى احترافك للعميل، فمن الممكن جداً أن تُصادف شخص في مقهى أو أي مكان آخر يبحث عن عامل بتخصصك، وعندما تعرض عليه خدماتك سيقوم بتخزين رقمك على الهاتف ومن السهل أن ينسى أنه قابلك.

لهذا احرص على تجهيز بطاقة أعمال (Business Card) وتأكد من أنها معك في كل مكان تخرج إليه؛ فإنك لا تدري إن كُنت ستقابل عميل أو شركة أو حتى يُمكنك تركه في بعض المقاهي التي توفر لوحة إعلانات مجانية.

6. أنشئ موقعك الإلكتروني

موقع الكتروني
مُعظم أصحاب المشاريع يتجهون إلى الشبكات الاجتماعية للتعرّف أكثر على المُستقلين، لكن هذا لا يمنع أن تحصل على موقعك الخاص، حتى لو كان بسيطاً فهو يعكس مدى الاحترافية التي وصلت لها.

محتويات الموقع هي الأهم، ركّز على وجود بيانات الاتصال الخاصة بك، فضلاً عن معرض أعمالك ولا مانع من وجود نبذة مُختصرة عنك، وإن كُنت تمتلك الوقت الكافي، شارك أفكارك داخل الموقع وتأكد أن أسلوب الكتابة احترافي.

7. خصص وقتاً للتسويق

في بعض الأوقات قد تنشغل بالعمل على أحد المشاريع وتنسى أنك بعد الانتهاء منه ستجلس بلا عمل، لذا خصص جزءاً من وقتك بشكل يومي لتسويق خدماتك لتأمين مشروع تعمل عليه بعد الانتهاء من المشروع الحالي.

وقت التسويق يجب أن يتضمن القيام بمكالمات مع بعض الشركات أو أصحاب المشاريع الذين سبق وأن عملت معهم للاطمئنان عليهم وتذكيرهم بنفسك وخدماتك، فهذه العلاقات حاول الحفاظ عليها.

يُمكن أيضاً البحث داخل الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك أو تويتر، وبالتأكيد منصّات العمل الحر مُستقل أو خمسات فبالتأكيد ستجد مشروعك القادم بسرعة أكبر.

8. ضع خطة عمل

وضع خطة عمل

أحد أفضل المهارات التي تُمكّنك من البقاء في مضمار العمل الحر هي خطة العمل المُحكمة؛ فمن المهم جداً أن تعمل على نسخة مُختصرة لترى مدى التطور الذي وصلت إليه في هذه الخطة وعدد الأهداف التي حققتها.

الأفكار الأساسية التي يجب أن تتوفر في الخطة هي الخدمات التي تُقدمها كمستقل، الأهداف المادية لعام أو 6 أشهر مع أخذ الالتزامات المالية بعين الاعتبار، ولا تنسى أن تكتب الخدمات التي يُقدمها مُنافسوك وبماذا تختلف أنت عنهم، وأخيراً وليس آخراً خطة التسويق الخاصة بك التي ترغب بالاعتماد عليها خلال الفترة القادمة.

الهدف من هذه الخطة أن تكون دليل لك للعودة إليه بشكل مُستمر، لتذكّر نفسك بماذا أنت مُختلف، وتعرف المكان الذي وصلت إليه وكميّة الجهد المطلوب منك لتصل إلى ما تُريده.

مسؤوليات المُستقل كبيرة جداً، فلا يوجد منهج مُعيّن يُمكن لجميع المُستقلين الاستعانة به، وإلا لكان الجميع سواسية، لكن من المُهم أن تبحث عن منهجك الخاص وتطوره باستمرار لتصل إلى أفضل النتائج.

الخاتمة

بالنسبة لنا هذه النصائح الثمانية كانت الأهم والتي يجب الاعتماد عليها لتجنّب بعض مشاكل العمل الحر الشائعة، لكن ماذا عنكم؟ هل هناك خطوات قُمتم بإتباعها وعادت عليكم بالنفع؟ شاركونا في التعليقات.

3 استراتيجيات فعّالة في إدارة الوقت وزيادة الإنتاجية

تنظر إلى قائمة المهام التي عليك إنجازها اليوم، الساعة تشير إلى منتصف الليل وللأسف لم تنجز سوى مهمات بسيطة للغاية، وبالطبع تسارع إلى ترحيل بعض المهمات إلى أيام قادمة وتحاول أن تقنع نفسك أنك ستقوم بإنجازها في الوقت المحدد. وبالطبع يستمر ذلك لأسابيع وأشهر وربما سنوات دون تغيير.

هل مر عليك هذا السيناريو من قبل؟

حسنًا، الغالبية العظمى من المستقلين قد مروا به وربما لا تزال هناك أكثرية عالقة داخل هذا السيناريو البائس.

تُعد مشكلة إدارة الوقت من أكثر المشاكل الشائعة أثناء العمل عبر الإنترنت والتي يعاني منها كثير من المستقلين، كما أنها واحدة من الأسباب الأساسية لخفض الإنتاجية أثناء العمل الحر.

وربما هناك المئات من النصائح التي يُمكن للمستقلين اتباعها لإدارة الوقت بطريقة أفضل، لكن مع ذلك سنجد أن هناك صعوبة في الالتزام بنصائح محددة لإدارة الوقت بهدف زيادة الإنتاجية؛ لذا سأحاول خلال هذا الموضوع طرح 3 استراتيجيات فعالة يُمكنك أن تكيّفها بطريقتك الخاصة والاستفادة من ساعات إضافية خلال اليوم أثناء العمل كمستقل من المنزل.

حمية الوقت الضائع

تنظيم الوقت بفعالية

تصور أن أحد الأشخاص بحاجة إلى اتباع حمية غذائية، هل تعتقد بأن اتباعه لأي حمية بطريقة عشوائية ستحقق النتائج المرجوة؟ الإجابة بالتأكيد لا.

نفس المسألة تنطبق عند الحديث حول كيفية إدارة الوقت وتقليل الوقت الضائع، المسألة غير مرتبطة بنصيحة ثابتة أو معينة يُمكنني أن أوجهها لك كأنها الحل السحري لكل مشاكلك، وبالتالي يجب أن نفكر باستراتيجية أعمق يُمكن أن تتناسب مع المستقل بحسب ظروفه.

دعونا نسمي هذه الاستراتيجية باسم “حمية الوقت الضائع”، في البداية يجب عليك أن تحدد أهم النشاطات اليومية التي ترى أنها تستهلك الكثير من وقتك.

دعوني أتحدث عن نفسي، لدي بعض المشاكل البسيطة في هذا الباب، ومن الجيد أنني لست من مدمني الشبكات الاجتماعية الذين يحدقون في هواتفهم الذكية طوال الوقت.

مشكلتي الأولى في مسألة الإنتاجية وإدارة الوقت أنني من محبي مشاهدة الأفلام والتي قد تسبب في خفض الإنتاجية من حين لآخر بسبب اعتيادي على مشاهدة الأفلام الجديدة بصورة دورية.

وبالتالي كان لابد أن أقيد هذه المسألة لكي أتمكن من العمل عبر الإنترنت بفاعلية أكبر وتقريبًا استطعت أن أنجح بها، المشكلة الثانية أنني لا أقاوم إطلاقًا الخروج بنزهة مع الأصدقاء بصورة متواصلة لأنني اعتدت على ذلك لسنوات، وبالتالي حينما يكون لدي العديد من المشاريع لأعمل عليها فسأضطر للاعتذار منهم.

لكي أكون صادقًا معكم فلا زلت أعاني من المشكلة الثانية حتى الآن.

لكن هذا لا يمنع بأن مسألة تقييد الأنشطة اليومية التي تستهلك الكثير من الوقت بإمكانها أن تساعد في حل المعضلة بصورة كبيرة، وبكل تأكيد فإن هذه النشاطات تختلف من شخص لآخر، لذا حاول أن تحدد أهم النشاطات التي تعيق تقدمك في مسألة الإنتاجية ثم خصص لها فترات زمنية معقولة.

سباق الـ100 متر

ادارة الوقت بشكل صحيح

يعتبر سباق العدو 100 متر كأقصر سباق ضمن سباقات الجري، وهو بحاجة إلى قوة تحمل عالية وقدرة على التركيز وبذل أقصى جهد.

ولكن ما علاقة ذلك بالعمل كمستقل عبر الإنترنت؟ حسنًا، قبل أن نشرح دعونا نسمي هذه الاستراتيجية باسم “100 متر”.

كثير من المستقلين يعملون لفترات متقطعة وطويلة ويبذلون مجهودات متواصلة، لكنها في النهاية لا تتناسب مع مقدار الإنتاجية النهائية، وذلك لأن العمل يكون بلا تركيز مضاعف.

إذا كنت ترغب بزيادة الإنتاجية وإدارة وقتك بطريقة فعالة، فعليك تحديد المهام ضمن فترات زمنية مركزة، بحيث تقوم خلالها بالتوقف عن أي نشاط جانبي أو مهمة أخرى والتركيز فقط على إتمام مهمة واحدة وتسخير كل مجهودك نحو هذه المهمة فقط مع تحديد مدة زمنية معقولة لإتمامها.

هذه الاستراتيجية لا يُمكن تحقيقها خلال يوم وليلة، في المرة الأولى ستعمل بتركيز عالي لمدة 10 دقائق ثم سيأتي ذلك الصوت اللعين الذي يقترح عليك رؤية آخر الإشعارات على فيس بوك أو تصفح البريد الإلكتروني.

ما عليك فعله هو تطوير هذه الاستراتيجية بصورة متواصلة، حاول يوميًا أن تخصص 30 دقيقة مثلاً للعمل وفق هذه الطريقة وبعد ذلك زيادة المدة تدريجيًا، البداية ستكون صعبة بلا شك لكن مع الوقت ستجبر دماغك على العمل وفق هذه الاستراتيجية.

اقرأ ايضاً: إدارة الوقت بشكل فعال باستخدام تقنية البومودورو

إن استطعت العمل لمدة 6 ساعات فقط وفق هذه الاستراتيجية -ليس بالضرورة أن تكون متواصلة – فتأكد تمامًا أن ذلك يعني إنجاز مهمات لم تكن لتنجزها سابقًا في يومين أو ثلاثة أيام.

فمثلاً إن كنت تُقدم خدمات مصغرة كخدمات التصميم عبر خمسات فسترى أنه بإمكانك وفقًا لهذه الاستراتيجية تسليم الخدمة في مدة أقصر، وكذلك بالنسبة للمشاريع التي قد تعمل عليها عبر منصات التوظيف المختلفة.

لا … “لا” يمكنها تغيير حياتك

استراتيجية لا

هناك العديد من المشاكل المتعلقة بالعمل من المنزل، بعض هذه المشاكل لا يتسبب بها المستقل نفسه بل هي ناتجة عن طريقة تعاطي الآخرين معه.

بمعنى لا ينظر الآخرون إليك بنفس نظرتهم لشخص يعمل داخل مؤسسة رسمية ويذهب إلى عمله كل صباح، فزوجتك أو إخوتك أو والديك أو أطفالك أو أصدقائك يتصرفون وكأنك متاحًا لهم طوال اليوم.

بمعنى ستجد أخاك الصغير يريد أن تقوم بمهمة معينة لأجله، وزوجتك ترغب بأن تذهب لقضاء بعض الاحتياجات، ووالدك كذلك، حتى صديقك الذي تعرض إطار سيارته للتلف قد يتصل بك طلبًا للمساعدة.

وبالطبع فأنت قد تستجيب لهذه الطلبات المتكررة لأنك تعتقد أن بوسعك إنجاز المهام في وقت لاحق، لكن هل ستتصرف بنفس الطريقة في حال كنت تعمل داخل شركة رسمية أو داخل القطاع الحكومي؟ بالتأكيد لا أو بالأحرى لن يطلب منك أحد أي مساعدة حينها أثناء وقت عملك.

لذا بكل بساطة يجب أن تستخدم كلمة سهلة “لا”، لا يمكنني القيام بذلك الآن، قد يكون من الصعب تفهم ذلك، لكن الوقت الذي تخصصه للعمل يجب أن يبقى للعمل، بعد ذلك يُمكنك تلبية الطلبات الأخرى. ربما من الجيد أن تفكر بالاستيقاظ صباحًا مرتديًا بدلة وربطة عنق لعلّ الأمر يضفي بعض المتعة على عملك وتقنع الآخرين بأنك لا تقضي وقتك في لعب PUBG عبر الإنترنت.

الخاتمة

وقتك هو حياتك والوقت الذي تتعلم فيه كيفية توجيهه بحكمة إلى الأشياء المهمة والتي من الممكن ان تجعلك شخصاً أفضل وقتها تكون قد توليت زمام حياتك وستشعر أنك قد استعدت نفسك من جديد, تعلم أن تقول “لا”.

احصل على رقم امريكي لتفعيل الواتس اب مجاناً

هل تبحث عن طريقة لكي تتمكن من الحصول على رقم امريكي مجاني لتفعيل الواتس اب؟

في هذا المقال سنتعرف معاً على أفضل طريقة يمكنك من خلالها الحصول على رقم امريكي بشكل مجاني تماماً لإنشاء وتفعيل حساب الواتس اب الخاص بك.

يمكنك من خلال الشرح الذي سنقدمه اليوم ان تحصل على رقم امريكي بشكل مجاني تماماً دون دفع دولار واحد من خلال بضع خطوات بسيطة وسهلة يمكنك تطبيقها باتباع الخطوات المذكورة في هذا المقال وستتحصل على رقم امريكي خاص بك بنهاية المقال.

الرقم الامريكي الذي ستحصل عليه من تطبيق هذا الشر يمكنك استعماله بطرق متعددة كيفما تشاء وليس فقط لتفعيل الواتس اب, فنحن قمنا بتحديد هذا في مقالنا لأنه من أكثر الاستعمالات شيوعاً للرقم الامريكي لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنك استخدامه مع خدمات أخرى.

مميزات تطبيق 2ndLine:

  1. بإمكانك التواصل مع أصدقائك اذا كان لديهم تطبيق 2ndLine بشكل مجاني.
  2. يتخطى تطبيق 2ndLine حظر المكالمات التي تفرضها بعض الدول مثل المملكة العربية السعودية.
  3. يمكنك إنشاء حساب واتس اب وتفعيله والتحدث مع أي شخص كان مع إبقاء هويتك سرية من خلال الرقم الذي ستحصل عليه من خلال التطبيق.
  4. لا يتطلب تفعيل حسابك على التطبيق بريد الكتروني, مما يسهل عملية التسجيل والحصول على رقم خاص بك وتغييره وقتما تشاء.

لكي لا أطيل عليك, دعنا نبداً بشرح الخطوات بالترتيب لتتمكن من الحصول على رقم امريكي مجاني:

خطوات الحصول على رقم امريكي لتفعيل WhatsApp

1. قم بتحميل التطبيق APK من خلال الضغط هنا, او يمكنك فتح المتجر والبحث عن 2ndLine وتثبيت التطبيق من خلال المتجر مباشرة على هاتفك (في بعض الأحيان قد يتطلب منك تشغيل VPN اذا ظهرت لك رسالة “هذا التطبيق غير متاح في بلدك”).

2. بعد تحميل التطبيق وتثبيته على هاتفك, قم بفتح التطبيق وقم باختيار Sign Up أعلى التطبيق ثم قم بملئ بياناتك كما هو موضح في الصورة بالأسفل, او قم بالتسجيل بشكل مباشر من خلال حساب Facebook الخاص بك.

رقم امريكي مجاني

3. قم بالضغط على “أنا لست برنامج روبوت” لتخطي مرحلة التحقق والمتابعة.

الحصول على رقم امريكي

4. الآن التطبيق سيطلب منك اختيار كود المنطقة الذي تريده للرقم الامريكي الخاص بك, كما باختيار أحد الأرقام الثلاثية كما هو موضح في الصورة بالأسفل.

رقم امريكي

5. تهانينا, الآن حصلت على رقم امريكي خاص بك بشكل مجاني تماماً (عليك الانتباه لترتيب الأرقام, بحيث يبدأ الرقم بـ+1 ثم يتلوه الرقم الثلاثي الخاص بالمنطقة الذي قمت باختياره متبوعاً ببقية الأرقام).

رقم امريكي للواتس اب

6. الآن يمكنك فتح تطبيق الواتس اب واختيار الولايات المتحدة في خانة الدولة والتسجيل بالرقم الذي حصلت عليه بالطريقة التقليدية وستتمكن من تفعيل حساب الواتس اب الخاص بك بكل سهولة وبساطة.

الخاتمة

اتمنى ان يكون المقال مفيداً وان اكون قد وفقت في توضيح الخطوات بشكل مبسط لتتمكن من الحصول على رقم امريكي بشكل بسيط ومجاني.

3 دروس يُمكن للمستقلين تعلمها من هتلر، ستالين وصدام حسين

أدولف هتلر، صدام حسين، جوزيف ستالين، جميعهم من القادة التاريخيين الذين أثاروا الجدل في الأوساط العالمية وأثّروا في حياة الملايين من البشر على مدار سنوات، ولا تزال أسمائهم تتردد إلى يومنا هذا.

وعلى الرغم من السلبيات والأخطاء الكبيرة التي أحاطت هؤلاء القادة طوال فترة حكمهم وتأثيرهم السلبي في العديد من المجريات، إلا أن مسيرة حياتهم مليئة بالآراء والأفكار والتجارب التي يُمكن أن يستفيد منها الكثيرون.

وربما يدفعك عملك كمستقل عبر الإنترنت لتكون من ضمن الأشخاص المهتمين بالاستفادة من التجارب السابقة للعديد من القادة والفنانين والرياضيين والرياديين حول العالم، فالمستقل بحاجة متواصلة للاطلاع على أي تجارب هامة في جميع المجالات المؤثرة والاستفادة منها بطريقة فعالة.

إن العمل عبر الإنترنت يتطلب منك اتخاذ قرارات قاسية من حين لآخر بهدف إجبار نفسك على تجاوز منطقة الراحة، والتي لا يستطيع الكثير من المستقلين تجاوزها، وبالتالي فقد يكون من الجيد الاستفادة من بعض التجارب لأهم القادة “الديكتاتورين في العالم”، فصدقني ستحتاج من حين لآخر أن تتصرف بديكتاتورية مع نفسك لكي تُحقق النجاح المطلوب أثناء العمل كمستقل عبر الإنترنت.

لذا دعونا نستعرض معكم بعض الدروس المستفادة من رحلة أهم القادة المؤثرين في العالم:

صدام حسين

دروس يقدمها صدام حسين للمستقلين

الدروس التي يمكن تعلمها من صدام حسين

إن الحديث عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين تشوبه الكثير من الحساسية بسبب ظروف سياسية مختلفة، وبالتالي سأقفز مباشرة إلى أحد أهم الدروس التي يُمكن أن يتعلمها المستقل من صدام حسين، ألا وهو التعليم.

لا يُمكن إنكار الاهتمام البالغ الذي أولاه صدام حسين طوال فترة حكمه لمسألة التعليم، إذ كان يعتقد بأن التعليم وتطويره بشكل مستمر هو أهم العناصر الإيجابية التي قد تساهم في دفع العراق إلى الأمام.

دشن صدام العديد من الحملات والقرارات المتعلقة بالتعليم، من بينها التعليم الإلزامي المجاني في العراق، والحملات الوطنية للقضاء على الأمية وغيرها.

إن تعامل صدام بطريقة حاسمة جدًا في القضايا المتعلقة بالتعليم، هو من أهم الدروس المستفادة بالنسبة للمستقلين؛ فالمستقل الناجح بحاجة دائمة إلى تطوير مهاراته وتحسينها من خلال التعلم المتواصل ومواكبة الجديد في مجال اختصاصه، وإلا فإنه سيجد نفسه خلال سنوات قليلة خارج سباق المنافسة.

وبالتالي فإن تعاملك بديكتاتورية مطلقة مع نفسك فيما يخص التعليم المتواصل وتطوير مهاراتك وإجبار نفسك على الاستمرار بذلك هو أحد الضمانات الأساسية لاستمرارك كمستقل ناجح، لذا لا بأس حين تتعلق المسألة بالتعليم أن تتحول إلى صدام حسين.

أدولف هتلر

هتلر

الدروس التي يمكن تعلمها من أدولف هتلر

ربما قد تتساءل الآن؟ ما الذي يُمكن أن أتعلمه من شخص تسبب في مقتل الملايين من البشر؟ حسنًا إن كنت تعتقد أن أدولف هتلر القائد السياسي والعسكري الغني عن التعريف كان يُتقن فقط فن القتل والتدمير فربما عليك إعادة النظر في هذه المسألة.

عُرف عن أدولف هتلر إتقانه الاستثنائي للخطابة الحماسية والتفاوض والحوار الفعّال والتأثير على الآخرين، فلقد كان خطيبًا موهوبًا وقادرًا على التأثير بخطاباته العاطفية على الملايين من البشر وإقناعهم بما يقول.

وكمستقل فإن فن التفاوض مع العملاء وإقناعهم هي أحد أهم المزايا التي تميزك عن باقي المستقلين، فطريقة حوارك مع العميل وتأثيرك عليه على طريقة هتلر سيدفعه مباشرة إلى الاقتناع بعرضك والقبول به، ولن يجد وقتها أي مشكلة في دفع المبلغ الذي خصصته للمشروع.

إن كنت تبيع بعض الخدمات على المواقع المتخصصة مثل خمسات، فلا يُمكن أن تحقق خدمتك الكثير من الطلبات دون أن تُقدمها للآخرين بطريقة مقنعة ومؤثرة.

أراهن أن شخص بموهبة أدولف هتلر في الإقناع كان سيبيع مئات الخدمات دون عناء، يكفي أنه قد تمكن من إقناع ملايين الألمان بتفوققهم العرقي على باقي شعوب الأرض، ولا يزال هناك من يقتنع بذلك إلى الآن.

فن التفاوض مع العملاء يكمن في حصولك على كل ما تريد دون الإساءة لهم ودون أن تترك لديهم أي شعور بالشك أو الغش في النتيجة النهائية، وأعتقد أن التصرف كهتلر في مسألة إقناع العملاء والتفاوض معهم ستعود عليك بنفع كبير جدًا.

جوزيف ستالين

ستالين
الدروس التي يمكن تعلمها من ستالين

مئات الوفيات والفظائع داخل الاتحاد السوفيتي السابق والقبضة الحديدية التي أُدير بها الاتحاد في فترة مليئة بالصراعات العالمية، شكّلت أحد الملامح الأساسية لشخصية جوزيف ستالين صاحب العديد من القرارات الجريئة.

الخطة الخمسية كانت أحد العلامات الفارقة في مسيرة ستالين كزعيم للاتحاد السوفيتي، إذ تبني خلالها إجراءات صارمة لانتقال الاتحاد إلى عصر الإنتاج الصناعي.

وعلى الرغم من العديد من العراقيل التي واجهت خطط ستالين في هذا المجال إلا أنه تغلب على تحديات هائلة من أجل الانتقال بروسيا من دولة زراعية إلى دولة صناعية بهدف تحسين الاقتصاد.

وهذا ما يدفعنا للاستفادة كمستقلين من كيفية تعامل ستالين الصارم وغير المتهاون في تحقيق الأهداف، فأثناء العمل على الإنترنت ستضطر إلى تحديد مسارات معينة للعمل عليها ووضع خطط لإنجاز مشاريع قصيرة وطويلة المدى، وفي حال بدأت بالتراخي عن متابعة هذه الخطط والالتزام بها ومحاربة كل العراقيل التي قد تواجهها، فلن تتمكن من مواصلة عملك كمستقل محترف. لذا يجب أن تُظهر الديكتاتورية والصرامة وتتصرف كستالين عند عملك على أي مشاريع أو خطط تعتزم تنفيذها في رحلتك أثناء العمل الحر.

الخاتمة

إن التعامل بأسلوب قريب من أسلوب القادة الديكتاتورين ليس أمرًا سلبيًا بالكلية بالنسبة للمستقلين؛ لأن العمل عبر الإنترنت يتطلب منك أن تُظهر الديكتاتورية في تعاملك مع نفسك في الكثير من الحالات خصوصًا وأنك غير ملتزم بشركة أو بمدير معين تتلقى منه التعليمات.

لذا فإن إظهار شخصيتك الديكتاتورية ستكون البديل المفضل لعدم وجود متابعة لإنجازاتك أثناء عملك عبر الإنترنت.