5 عادات تمنعك من تحقيق أحلامك (تجنبها)

على خلاف ما تعوّد عليه مُعظمنا أن يُقدّم إليه مجموعة نصائح عن النجاح، نتوجه في هذا المقال بمنظور مُختلف؛ حيث سوف نتحدث عن خمسة معلومات يُؤمن بهم كثير من الناس، أو ينتهجونها في حياتهم ظنًّا منهم أنها ستأخذهم في النهاية إلى أوج النجاح، ولكن للأسف ما يحدث خلاف ذلك تمامًا؛ حيث الندم حين لا ينفع.

وقد ذكرت Bel Pesce في لقاء لها على موقع TED هذه الخمسة عناصر والتي تؤمن بانها نصائح تؤدي إلى الفشل أو تمنعك من تحقيق أحلامك.

1. آمن أن النجاح يأتي بين عشية أو ضحاها

هل سمعت عن المُبرمج الذي برمج لعبة فلابي بيرد البسيطة وأصبح غنيًا للغاية بسبب كمية الطلبات التي أتت عليها؟ لقد كان عبقريًا حقًا أن برمج لعبة بسيطة في ساعات معدودات وبعدها ببضعة أيام أصبح مليونير، هكذا بهذه البساطة!!

ما رأيك يا صديقي أن تفعل مثلما فعل Dong Nguyen، وتبدأ في برمجة لعبتك الخاصة في ساعات معدودات وُتصبح أنت الآخر مليونير في بضعة أيام؟

المنطق سيُخبرك بأنك سوف تكون مُضطرًا إلى تعلم كيفية إنشاء لعبة، وهذا ما سيأخذ منك وقتًا طويلًا لتعلمه وإتقانه. وهو نفس المنطق الذي يُخبر بأن Dong قد أضاع او لأكون دقيقاً (استثمر) أوقاتًا طويلة في تعلم كيفية صناعة الألعاب حتى أصبح مُحترفًا ومتمكنًا منها.

كذلك نفس المنطق يؤكد بأنه ليس بالضرورة أن تُلاقي لعبتك نجاحًا مُبهرًا مثلما لاقت لعبة فلابي بيرد.

إن الناجحون الذين حققوا نجاحات مُبهرة بين ليلة وضحاها، تعبوا وسهروا وحاولوا وتعلموا بينما كُنّا لا نراهم، ثم بعدها جاءت لحظة الانتصار التي عوضهم الله فيها عما سلف، فإن كُنت لا زلت مُقتنع أن النجاح سوف يأتي بين عشية أو ضحاها، فسوف تنتظره طويلًا ولن يأتي.

2. آمن أن الآخرين لديهم أجوبة حيال أسئلتك

في إحدى المنتديات النقاشية، سأل شخص ذات مرة عن فكرة جيدة ليقوم بتنفيذها حتى يُحقق النجاح المالي، وكان لديه حوالي 700 دولار رأس المال الذي سوف يستخدمه، وبدأت الأفكار تصل له من الآخرين وكلها أفكار مشاريع مُختلفة تمامًا؛ فكل شخص جرب طريقة مُختلفة عن الآخر؛ فتشتت الرجل وأصبح في حيرة من أمره، وكأنه الآن واقفًا أمام عشرات الطرق المُفتحة وكلها تطلب منه أن يأتي إليها، وكأنني أراه يقول ماذا يجب على أن أفعل.

بالطبع لا أُقلل من قيمة ما فعله الشخص، كذلك لا أجد أي مُشكلة من طرح أسئلتك على الآخرين، كذلك في طلب المُساعدة من المُتخصصين، ولكن ما أريدك أن تعرفه الآن أنه ليس بالضرورة أن تجد كافة الإجابات على أسئلتك، وعليه يجب أن تحمل مسؤولية اتخاذ قرارات بخصوص مشروعك بمفردك في النهاية.

أما قصص الآخرين ونجاحاتهم فينبغي دراستها والتعلم منها من باب ابدأ من حيث انتهى الآخرون.

3. آمن أنك لست مُخطئ وأن الخطأ هو خطأ الآخرين

على النقيض تمامًا يوجد أشخاص بارعون في إلصاق الأخطاء بغيرهم؛ فتجدهم مثلًا يقولون: “لقد كُنت على وشك النجاح، لولا تدخل فلان برأيه!”، “هذه الفكرة بالفعل مميزة لكنها لن تنجح في وطننا العربي؛ لأن الناس لا تهتم بالعلم والقراءة”، “أظنك تعلم أن المدير لن يتركك تُغير ما تعودنا عليه على مدار سنين”، “كانت فكرتي رائعة، ولكني لم أجد المستثمر الذي يُساعدني على تحقيقها”.

الأمثلة السابقة دخلت فيها حالة من الظن غير المُبرر نحو أشخاص آخرين، وفي بعض الأحيان إلصاق الخطأ بالآخرين.

أود هنا فقط أن أؤكد على مقولة مشهورة للغاية، وهي “تحمل مسؤولية أفعالك واعترف بأخطائك”، ومن اللحظة التي فيها يتحمل هؤلاء الأشخاص مسؤولياتهم ويعترفون بأخطائهم، فسوف يسعون تلقائيًا إلى النجاح؛ بالتغلب على الفشل، وبالتعرف على أن تحقيق الأحلام ما هو إلا جزء من المسؤولية التي فرضوها على أنفسهم.

4. آمن أن الأهداف لذاتها هي المهمة فقط

تحقيق الأهداف أمر في غاية الأهمية، ولكن المهمة ليست أن تُحقق الأهداف فقط، ولكن أن تستمتع وأنت تُحقق هذه الأهداف؛ فنشوة تحقيق الهدف من الممكن أن تنتهي بمجرد الوصول إليه، أو أن السعادة التي تجنيها نتيجة لخوضك التجربة هي في الطريق نحو الهدف وليست فقط عند تحقيقه.

فلم لا تجعل الخطوات التي تأخذها في طريقك نحو تحقيق أهدافك وأحلامك، خُطوات تحتفل بها، وأخرى تتعلم منها؟

5. آمن أنه ما إن ضمنت النمو، فإنه يجب أن تستكين

وأنطلق فلان كطلقات الرصاص نحو تحقيق حلمه؛ فهو ينام وهو يُفكر في مشروعه، ويستيقظ على الإحصائيات والتحليلات المتقدمة التي تُخبره عن وضعه الحالي في السوق، وبعد تعب طويل حقق نجاحًا غير مسبوق وأصبح رقم 1 في مجاله، وقد حان وقت الراحة.

تنقسم الراحة هنا – من وجهة نظري – إلى نوعين؛ راحة إيجابية وراحة سلبية. الراحة الإيجابية هي الراحة التي فيها تستجم وتتمتع بحياتك أنت وعائلتك؛ فتمارس الرياضة وتنظم رحلات جميلة لأسرتك، بينما عملك الذي تعبت من أجله ما زال تحت السيطرة، وتتقدم به بنفس الحماس الأول حين إطلاقه، أما الراحة السلبية فهي على العكس تمامًا؛ وذلك عندما تتوقف عن العمل الجاد الذي بدأت به.

ما الضرر أن تنتقل من حلمك الذي حققته الآن إلى حلم أكبر قليلًا، وتتقدم أكثر وتستمتع بحياتك في نفس الوقت؛ ففي الحقيقة التي يغفل عنها بعض الأشخاص المُجتهدون أكثر من اللازم، أن الراحة هي جزء لا يتجزأ من النجاح؛ فنحن بشر وليس آلات تعمل.

الخاتمة

الخطوات الخمسة السابقة، إن طبقتها جيدًا فسوف تنجح في عدم الوصول إلى السعادة الحقيقية التي تتمناها. فما رأيك أنت بها؟

6 نصائح ذهبية لتبقى متحفزًا باستمرار

إن الروح الإيجابية والتحفيز المتواصل هما الوقود الحقيقي الذي يدفعنا كمستقلين وكبشر عموماً نحو إنجاز المهمات دون أي كلل أو ممل.

على الرغم من أن طبيعية العمل كمستقل قد تؤدي من حين لآخر إلى انخفاض الحماس والنشاط إلا إن هناك العديد من الطرق والوسائل الخفيفة التي تساعد المستقلين في التغلب على الإحباط لإبقاء أنفسهم متحفزين وبذل المزيد من المجهودات أثناء العمل الحر.

وفي هذا المقال نستعرض معكم 6 وسائل فعالة ستساعدك على البقاء متحفزاً باستمرار وستزيد من إنتاجيتك.

1. اهتم ببداية اليوم

اهتم ببداية اليوم

إذا كنت سأوجه لك نصيحة شخصية في كيفية بدء يومك بإيجابية، فلن يكون هناك أفضل من أن أنصحك بالاستيقاظ المبكر، فالبقاء في الفراش لوقت متأخر من الصباح سيفقدك الحماس والتحفيز اللازم لإنجاز المهام اليومية.

إن الاستيقاظ المبكر صباحًا هو أحد أهم الممارسات الروتينية التي تعمل على تحفيزك طوال اليوم ويُمكنك بسهولة الالتزام به وجعله ضمن نمط حياتك.

وفي الغالب ستنعكس الطريقة التي تبدأ بها يومك على إنتاجيتك طوال اليوم، لذا من الضروري أن تهتم أكثر ببداية اليوم من خلال إجراء بعض النشاطات التقليدية كالاستيقاظ المبكر وتناول وجبة إفطار صحية وممارسة التمارين الرياضية الخفيفة واستنشاق الهواء النقي أو أي من النشاطات الصباحية التي تجعلك تبدأ يومك بطريقة أفضل.

2. قيّد قائمة المهام

قائمة المهام

مجرد الاطلاع على قوائم المهام الخاصة ببعض المستقلين قد يصيبك بالإحباط لمدة أسبوع متواصل وليس لمدة يوم، فهؤلاء يعملون بطريقة معقدة يصعب خلالها أن تجد أي وسيلة لتحفيزهم على إنجاز المهام باستثناء تعرضهم للصعق بالكهرباء لأنها قد تجعلهم يرون الواقع بصورة أفضل.

بعض المستقلين يضع عشرات المهام التي ينبغي إنجازها في يوم أو يومين ظنًا أنه بالإمكان إنجازها فعلاً، لكن هذا لن يحدث، صدقني لن تنجز أي شيء بهذه الطريقة، ولن تحقق من ذلك سوى المزيد من جرعات الإحباط.

ولكي تحفز نفسك على إنجاز المهام باستمرار يجب أن يكون لديك قناعة داخلية بإنجاز المهام ضمن مجهودك المعتاد، وهذا لن يحدث مع قائمة مهام معقدة ومركبة، لذا يجب أن تعمل دائمًا على تقييد قائمة المهام وتحديدها بساعات منطقية دون مبالغة في عملية الإنجاز.

3. لا تتهرب

لا تتهرب من المهام

عند اصطدامك ببعض المهام المعقدة والصعبة، ستجد نفسك وبطريقة تلقائية تؤجل هذه المهام إلى وقت لاحق، ويبدأ التأجيل لمدة ساعات ثم يستمر لأيام وربما لأكثر، مما يؤدي إلى شعورك بالضغط المتواصل وقلة الإنتاجية.

لذا يجب أن تباشر العمل فورًا على المهمة المحددة مهما كانت معقدة، فإنجازك لهذه المهام سيوفر لك التحفيز اللازم لمواصلة عملك والتعود على هذه النوعية من المهام.

في النهاية ستقوم بإتمام المهمة تحت أي ظرف وبأي طريقة كانت، وستقتنع بأن المهمة التي اعتقدت بأنها صعبة لم تكن صعبة كما كنت تتوقع وأنه كان يُمكن إنجازها في الوقت المحدد دون تسويف.

إذن لا داعي لأن تتهرب من مثل هذه المهام، لأن إنجازك لها أولاً بأول وعدم تهربك منها سيكون من الوسائل الفعالة لتحفيزك وزيادة إنتاجيتك.

4. كافئ نفسك

كافئ نفسك

أثناء العمل على الانترنت لن تجد ذلك المدير الرائع الذي سيقوم بمكافئتك عند إنجازك لمهام معينة أو عند قيامك ببعض الإنجازات المميزة، وبالتالي قد تفقد أحد الحوافز الهامة لزيادة الإنتاجية.

لكن ما رأيك في أن تكون أنت البديل لذلك المدير الرائع؟ نعم يُمكنك ببساطة أن تكافئ نفسك عند قيامك بإنهاء المهام المطلوبة منك في وقتها، قد يكون ذلك من خلال قيامك بنزهة خفيفة أو ممارسة أحد الأنشطة التي تحبها.

أحيانًا أكافئ نفسي بمشاهدة فيلم وشرب كوب من النسكافية إلى جانب قطعة من الشوكولاتة. حاول أن تبرمج نفسك على آلية المكافآت مهما كانت بسيطة اليوم الذي تنجز فيه كافئ نفسك فيه، والعكس صحيح، هذه الآلية تساعدك على تحفيز نفسك على الدوام.

5. ابتعد عن مسببات التشتت

التشتت في العمل

لا يُمكن للمستقل أن يُبقي نفسه محفزًا باستمرار في ظل وجود بيئة من المشتتات المحيطة به من كل جانب.

فمثلاً عملك على مشروع معين على أحد مواقع التوظيف كمستقل وفي ظل وجود هاتفك الذكي بجانبك هو أحد الوصفات الجيدة لتشتيت الانتباه والتركيز.

لأنك ستبدأ بالرد على هذا التعليق على فيس بوك ثم ستقوم برد سريع على صديقك في واتساب ثم سترى نفسك انتقلت إلى تطبيق انستقرام لتوزيع الإعجابات على بعض الصور الجميلة، لتجد نفسك في النهاية قد فقدت الحماس لاستكمال المشروع خلال المدة المحددة.

نفس المسألة تنطبق على أي مسببات أخرى للإلهاء والتشتيت مثل تصفح البريد الإلكتروني باستمرار أو العمل في بيئة مليئة بالتشويش والأصوات المزعجة وغيرها من مسببات التشتت.

6. شاهد فيديو تحفيزي

مشاهدة الفيديوهات التحفيزية من حين لآخر تُعد من الوسائل الفعالة لبث روح الحماسة وتحفيزك نحو مواصلة عملك بجد ومثابرة، فيُمكن لفيديو تحفيزي واحد تشاهده أثناء شعورك ببعض الإحباط أو الكسل أن يعيد لك المشاعر الإيجابية والروح القتالية ويدفعك نحو المزيد من الإنتاجية والاجتهاد.

جرب أن تخصص فترة دورية لمشاهدة فيديوهات تحفيزية مميزة فذلك لن يستغرق من وقتك سوى بضع دقائق.

3 نصائح للتعامل مع الإحباط أثناء العمل

لا يمكن أن نتغاضى عن حقيقة تعرضنا للإحباط أو بعض الفتور والوهن أثناء العمل كمستقلين عبر الإنترنت وهي من أكبر المشاكل التي تواجه المستقلين ولا بد أن نتعامل معها بجدية لنتغلب عليها.

في الحقيقة إن هذه المشكلة لا تخصنا نحن المستقلون فقط، بل ستجدها مشكلة عامة تخص جميع قطاعات الأعمال، فمشاعر الإحباط قد تصيب الموظف والمسؤول ورائد الأعمال، باختصار الجميع.

لكن ربما يكون الأمر أصعب قليلاً على المستقلين ورواد الأعمال، إذ ينبغي عليهم في النهاية إيجاد الحلول والتعامل مع مشاكلهم بأنفسهم، كما أن الظروف التي قد تعرضهم للإحباط تكون مضاعفة مقارنة بالوظائف الأخرى.

فالمقارنات المستمرة التي قد يفكر بها المستقل بين عمله وعمل آخر، أو عدم حصوله على مشروع معين، أو تذبذب العائدات المادية، وغيرها من الأسباب قد تساهم في زيادة الإحباط لدى بعض المستقلين.

لذلك نستعرض معكم في هذا الموضوع ثلاث نصائح خفيفة للتعامل مع الإحباط والتغلب عليه.

1. تفهم أن الإحباط شعور عالمي

الإحباط

هل تعتقد أنك الشخص الوحيد الذي يشعر بالإحباط في هذا العالم؟ حسنًا، ربما من الجيد أن تعرف أن الإحباط هو شعور عالمي سواءً كنت تعمل كمستقل أو بأي وظيفة أخرى، في جميع الحالات قد تواجه هذا الشعور في لحظة من اللحظات.

حتى الرئيس الأمريكي باراك أوباما يشعر بالإحباط للكثير من السياسات الداخلية والخارجية، بان كي مون أيضًا يشعر بالإحباط والقلق، أعتقد بأن جميع السياسيين لديهم نوع من الإحباط.

إن كنت لا تحب السياسة إطلاقًا، فدعني أخبرك بأن الرؤساء التنفيذين للعديد من الشركات يشعرون بالإحباط أيضًا من حين لآخر، فمارك زوكربيرغ محبط من تصريحات تيم كوك، وتيم كوك محبط من تعامل FBI مع قضية تشفير أيفون. حتى سوبرمان وباتمان يشعرون بالإحباط، صدقني أنت لست وحدك ضمن هذا الأمر.

لذا فإن تفهمك لحقيقة الإحباط ودوافعه الأساسية قد تكون نقطة إيجابية نحو معالجة هذا الشعور والتعامل معه بطريقة صحيحة.

المسألة تشبه تقريبًا إصابتك بوعكة خفيفة، فلا أحد لديه مناعة مطلقة من كل الأمراض، وكذلك لا يوجد أحد لديه مناعة مطلقة من جميع مسببات الإحباط، لكن المهم أن تكون لديك القدرة على مواصلة حياتك وعملك وتجاوز هذا الشعور بأقصى سرعة ممكنة، تمامًا كما تحاول تخطي أي وعكة خفيفة بسرعة.

2. تخلص من خداع الشبكات الاجتماعية

الشبكات الإجتماعية

الشبكات الاجتماعية لها الكثير من الإيجابيات الرائعة خصوصًا للمستقلين الذين يرغبون بتسويق أنفسهم والحصول على المزيد من العملاء عبر هذه الشبكات.

لكن في الحقيقة فإن ما يحصل على هذه الشبكات قد يخدع العديد من المستقلين بحقيقة الواقع والحياة.

فمثلاً قد ترى بعض الصور على انستقرام لأحد الأشخاص في رحلة إلى جزر المالديف وآخر يستمتع برحلة على أحد اليخوت، وآخر يقوم بتحديث حالته على فيس بوك بسبب انتقاله للعمل في الشركة الفلانية، وآخر يقوم بنشر سيارته الفارهة التي اشتراها حديثًا، حينها ستشعر أنك أنت الوحيد الذي تعمل وتجتهد في حين أن البقية تستمتع بحياتها على الشواطئ وتحت أشعة الشمس اللطيفة، وبالتأكيد سيتسلل الإحباط إلى داخلك بكل سهولة.

لا يا عزيزي، الحياة لا يُمكن قياسها عبر منظور الشبكات الاجتماعية لأنها لا تعكس حقيقة الآخرين وما يعايشوه، فلا تقارن نفسك بالآخرين وبأجمل لحظاتهم، لأن هؤلاء الأشخاص لا يتحدثون في الأغلب عن تفاصيل حياتهم الصعبة عبر الشبكات الاجتماعية.

والشخص الذي انتقل للعمل مع شركة رائعة لم يشر على هذه الشبكات أنه كان يعمل في ظل ظروف تعيسة وقاسية في السابق.

ما تراه على هذه الشبكات هو لحظة من لحظات الآخرين، قد تكون لحظة جميلة ومليئة بالمرح والإيجابية فعلاً، لكن هذا لا يعني أن 365 يوم خلال السنة هي كذلك.

لا أحد في هذا الكون يستطيع الاحتفاظ بالمرح والإيجابية الكاملة طوال الوقت، باستثناء الأشخاص الذين يقومون بتجربة بعض الأدوية شديدة الغرابة.

لذا إن لم تستطع أن تعي هذه الحقيقة وأن تتعامل مع كل ما تراه على الشبكات الاجتماعية بناءً على هذه الرؤية فمن الأفضل أن تبدأ بتقليل تواجدك عليها، أو ربما من الجيد أن تتابع بعض الصفحات التي تبث معاناة الفقراء في أفريقيا.

3. لا تيأس

تغلب على اليأس

قد يرغب الكثير من المستقلين بالحصول على مشاريع جديدة يرونها مناسبة للغاية عبر أحد مواقع توظيف المستقلين كموقع مستقل، لكن يتم استبعادهم لسبب أو لآخر.

أو ربما يرغب أحد ببيع خدمة أو منتج معين عبر مواقع بيع الخدمات المصغرة مثل خمسات ويرى أن الخدمة ستجني الكثير من الأرباح لكن يتفاجأ بالعكس.

فقدان المستقل لمشروع معين أو حدوث أشياء معينة بخلاف توقعاته قد تكون من مسببات الإحباط الرئيسية للمستقلين، لكن هذا لا ينبغي أن يدفعهم للإحباط المتواصل والذي قد يصل بالمستقل إلى حالة اليأس، بل من المفترض أن يدفعهم إلى المزيد من المثابرة والاجتهاد وتقديم الأفضل.

إذا لم تحصل على هذا المشروع أو ذاك فلا بأس، فالحياة مليئة بالفرص الجيدة وخلال العمل عبر الإنترنت ستجد دائمًا فرصة أخرى، فقط حافظ على هدوئك وواصل اجتهادك بعزيمة وصبر وإصرار ”واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك”.

الخاتمة

أخيرًا، فأنا أراهن بأنك كمستقل استطعت أن تتغلب على العديد من التحديات القاسية في حياتك، والإحباط الذي قد يصيبك من حين لآخر ليس إطلاقًا من هذه التحديات القاسية، لذا سيكون بوسعك التغلب عليه بالإدراك والإرادة القوية وعدم الاستسلام.

كيفية إدارة الوقت بشكل فعال باستخدام تقنية البومودورو

كلمة بومودورو هي الترجمة الحرفية للكلمة الإيطالية Pomodoro ومعناها طماطم؛ لذلك يستخدم البعض مصطلح تقنية الطماطم بدلًا من اسم تقنية البومودورو، وأطلق هذا الاسم عليها لأن فرانشيسكو سيريلو مطّور هذه التقنية كان يستخدم مؤقت على شكل “Pomodoro”.

على كل حال، ما يهمنا نحن كمستقلين هو أهمية هذه التقنية وكيفية استخدامها في إدارة الوقت بفعالية علمًا أن هذه التقنية ليست حكرًا فقط على المستقلين العاملين على الإنترنت من كُتّاب ومبرمجين ومُصممين ومطورين، ولكنها أيضأ تصلح مع المحامين والمُعلمين والطلاب واولياء الأمور، وكل من قسّم عمله إلى مَهمّات.

أهمية تقنية البومودورو “تقنية الطماطم”

يُمكن تلخيص أهمية تقنية البومودورو إلى أربعة أهداف رئيسية:

  • إعمل مع الوقت وليس ضد الوقت: فجميعنا لديه عددًا كبيرًا من المهام ونشعر كمستقلين أننا نُحارب الوقت بل قد يشعر أحدنا أن الوقت هو العدو الأول له فيبذل طاقات أعلى متفانيًا في إنجاز الأعمال.
  • الحصول على قسط كافي من الراحة: نتيجة لضغط العمل المتواصل أصبح من الضرورة أن يحصل الإنسان على راحة، فيتنفس جسده، ويستعيد عقله النشاط ويبتعد عن الرتابة والملل المترافقين بشكل دائم مع العمل المستمر الذي لا ينتهي، وتقنية الطماطم تُجبرك على الحصول على راحة قصيرة لمدة 5 دقائق بعد كل 25 دقيقة عمل، كذلك تُجبرك على الحصول على راحة طويلة من 20 دقيقة إلى 30 دقيقة كل ساعتين عمل.
  • الموازنة بين العمل والحياة: نتيجة أيضًا لضغط العمل المستمر وبذل جهودًا أكبر لإتمام الأعمال المتزايدة، قد ينسى بعض المُستقلين حياته الشخصية والعائلية فينعزل رويدًا رويدًا وهذا مما لا شك فيه، سببًا كبيرًا من أسباب المشاكل الاجتماعية والنفسية؛ فالإنسان كائن اجتماعي بطبعه، فإذا انفصل عن المجتمع أدى به إلى مشاكل نفسية كثيرة، وإذا كان المُستقل متزوجًا وانفصل بعمله عن عائلته على سبيل المثال فستتحول الحياة إلى كابوس.
  • إدارة المقاطعات أثناء العمل: في تقنية الطماطم، وعند بدأ وقت الجلسة “البوموداري” المكون من 25 دقيقة، لن يُسمح لك بأي شكل ولا لأي أحد أن يُقاطعك لأن وقت العمل لابد أن ينتهي كما بدأ، وبذلك سوف تُجبر نفسك قبل الآخرين على الالتزام بأوقات العمل المحددة، بالتالي سوف تُجبر أيضًا بإعداد أوقات لمن حولك لتجالسهم وتستمع لهم، بالتالي سينتج لديك جدول يومي بالأوقات الخاصة بالعمل والعائلة، وتنهي نهائيًا مشاكل المقاطعات للعاملين من المنزل بالتدريج.

كيف تعمل تقنية الطماطم

إدارة الوقت

1. اختر مهمة تُريد إنهائها

البداية الصحيحة لتقنية الطماطم تبدأ من اختيار مهمة تريد انهائها، وليس هامًا إن كانت المهمة موضع الاختيار صعبة أو سهلة، تتطلب خطوات كثيرة لإتمامها أو تتطلب خطوات قليلة، ولكنّ المهم أن تستحق هذه المهمة وقتك الذي سينقضي في تنفيذها.

ولأن أحدنا لديه عددًا كبيرًا من المهام اليومية، فإنه من الضرورة أن يتم تحديد المهام ذات الأولوية الكبيرة أولًا، وهذا معناه أنه من الضروري أن يكون لديك خطة عمل خاصة بك، ولكن على كل حال، إن لم يكن لديك خطة كاملة بالمهام الأولية اليومية في حياتك، فيكفي أن تجلس مع نفسك نصف ساعة يوميًا قبل النوم لتحدد مهام اليوم التالي.

2. أضبُط المؤقت لمدة 25 دقيقة

يُمكنك استخدام أي مؤقت، سواءً على هاتفك أو بتحميل برنامجًا على حاسوبك، على أن تقوم بضبط هذا المؤقت على الانتهاء بعد مرور 25 دقيقة فقط.

3.ابدأ في تأدية المهمة المطلوبة منك

مع الثانية الأولى من الـ 25 دقيقة، تبدأ في أداء المطلوب منك ولا تنقطع عن العمل لأي سبب حتى تسمع جرس التنبيه والذي بناءً عليه تعرف أن الوقت المُحدد للجلسة الأولى قد انتهى، وهنا يكون أمامنا احتمالين: (أ) أننا أنهينا المهمة بنجاح وبذلك ننتقل إلى المهمة الثانية مع بداية الجلسة الثانية، (ب) أننا لم ننهي المهمة بعد ونحتاج إلى جلسة ثانية وهكذا إلى أن تنتهي المهمة المطلوبة.

4. مع نهاية المؤقت تحصل على راحة قصيرة

لمدة 5 دقائق فقط مع انتهاء المؤقت إيذانًا أن الـ 25 دقيقة قد انقضوا، وهذه الراحة القصيرة تستغلها في التنفس أو في أداء بعض التمارين الرياضية أو في إعداد كوبًا من الشاي.

5. بعد انتهاء أربعة جلسات تحصل على راحة طويلة

لمدة من 20 دقيقة إلى 30 دقيقة مع انتهاء الجلسة الرابعة والهدف من هذه الراحة هو إعطاء عقلك الفرصة للتخلص من ضغط العمل، وإعطاء الفرصة لجسد أن يستريح، ولا شك أن هذه الدقائق سوف تُساهم بشكل فعّال في إعادة نشاط العقل وبالتالي الانتهاء من بقية المهام بشكل أسرع.

ملحوظات إضافية مهمة

فيما يلي نوجز بعض الملحوظات والتي سوف تساعدك بكل تأكيد على إدارة وقتك بفاعلية أكبر وتساهم في زيادة انتاجيتك ووقت راحتك:

  • من المُفضل أن تجلس مع نفسك ساعتين كل شهر لتحدد أهداف الشهر القادم، ثم تُقسّم هذه الأهداف إلى أجزاء صغيرة، وتحدد لكل جزء مجموعة أيام يجب ان تنتهي المهام خلالها.
  • يوميًا اجلس مع نفسك لمدة نصف ساعة للتخطيط لمهام اليوم التالي ورتب هذه المهام المطلوبة حسب الأولوية وحاول قدر الإمكان تحديد عدد الجلسات المطلوبة لكل مهمة؛ مثلا احتاج لأربعة جلسات للانتهاء من كتابة مقال: جلسة واحدة للبحث عن المعلومات، وجلستين لتأليف المقال، وجلسة لمراجعة الأخطاء الإملائية والنحوية.
  • سجل الوقت الذي استغرقته كل مهمة، فمثلا افترضنا أننا نحتاج إلى جلسة واحدة (25 دقيقة) للبحث عن معلومات لكتابة مقال جديد، ولكن مع التطبيق العملي وجدنا أن البحث استغرق جلستين، فنسجل ذلك حتى نستخدمه في التخطيط لمثل هذه المهمات في المستقبل، ومع استمرارية القيام بتسجيل هذه الأوقات وتحليلها ستكون قادرًا في وقت من الأوقات على تحديد الوقت اللازم لكل مهمة بشكل أسرع مما تتخيل.
  • كن صارمًا في قول لا، للمقاطعات التي تعترض الجلسة أي كان نوعها إلا الحالات الطارئة فقط، ومع تكرارك لهذا الأمر سيعتاد الجميع على النظام الجديد وسيتركونك تعمل بدون مقاطعة.
  • لا تنسى أن تشاركنا تجربتك بعد تطبيق تقنية الطماطم لتخبرنا عن الصعوبات التي واجهتك وكيف تغلبت عليها وما الشيء الذي حققته جراء تطبيق هذه التقنية!

المشاكل التي تواجه المستقلين وكيفية التغلب عليها

يعتبر الانتقال إلى العمل بشكل حر أهم قرار مهني اتخذته في حياتي، لكن هذا لا يعني أنه لم تواجهني بعض العقبات والتحديات فكما تعلم فالعمل الحر ينطوي على إيجابيات وسلبيات.

لسنا هنا لتشويه صورة العمل الحر أو لنتحدث عن مشاكله بل على العكس تماما إذ سألخص لك أهم المشاكل التي واجهتها خلال فترة عملي كمستقل وسأمدك بالحلول اللازمة لتجاوزها وآمل من خلال هذا المقال أن تتخد قرارات مستنيرة وأن تكون على استعداد لمواجهة جميع التحديات.

1. العمل المتقطع

العمل الحر

على الرغم من أن حلم كل مستقل هو العمل بشكل مستمر وإيجاد المشاريع دوما. إلا أن هذا ليس واقع الحال لاسيما خلال السنوات الأولى. الحلول التي أنصحك بها:

  • أحد الحلول هو طلب عمل طويل الأمد مع وكالة أو علامة تجارية لكن القول أسهل من الفعل ويمكنك طلب ذلك من عملاء سبق لك التعامل معهم.
  • استخدام وقت الفراغ ما بين العمل والعمل التالي لبيع الخدمات على موقع خدمات مصغرة كخمسات، مثلا شعارًا أو تصميمًا.
  • استغلال هذا الوقت في تجديد مجهوداتك التسويقية والتوصل إلى استراتيجيات جديدة.

2. الدخل المتقطع

ارباح المستقلين

يكون العمل بالنسبة للمستقلين متقطعًا وغير دائم وكذلك الأمر بالنسبة للدخل، ففي مرحلة ما، تجد أنك وفيت من المشاريع العدد الكبير وبالتالي تحقيق أرباح طائلة واليوم التالي لن تجد ما يسد حاجياتك من الفوز بالحصول على مشروع معين وهنا سيوضع صبرك وصمودك تحت الإختبار، والحلول التي أنصحك بها:

  • توفير المال عند توفره إذ يقال بأن القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود.
  • البحث عن مصادر دخل بديلة كبيع الخدمات.

3. ساعات العمل الطويلة

ساعات عمل المستقل

ساعات العمل الطويلة ناجمة عن كثرة العمل أي أنك تقبل الكثير من المشاريع في مدة قصيرة وفي بعض الأحيان لا تستطيع الوفاء بأي منها، أمـا الحلول التي أنصحك بها:

  • نظم وقك بشكل أفضل: وهناك العديد من التطبيقات على الهاتف أو على الحاسوب التي تستطيع مساعدتك على تنظيم وقتك بشكل أفضل. من قبيل تطبيق« clear » أو « work flow » أو « clara ».
  • إذا كان العمل كثيرا فإمكانك الإستعانة بمصادر خارجية مثل زملائك الذين يعملون لحسابهم الخاص والذين تثق بهم لمساعدتك على إنجاز بعض المهام.
  • القبول بمشاريع أقل، أنا أعلم أن هذا قد يكون صعبا لأنك قد تكون عاطلا عن العمل لكن إنجاز بعض المشاريع أفضل من عدم إنجاز أي منها.
  • شارك جدولك الزمني مع العميل؛ عندما تخبره أن لديك الكثير من العمل لكنك ستجد له الوقت اللازم يكون هذا نوعا من الثقة بينك وبين العميل بشرط إنجاز العمل في الموعد المحدد.
  • حاول وضع جدول زمني لساعات العمل ضمن الحدود التقليدية بهذه الطريقة تستطيع التوفيق بين حياتك المهنية وحياتك الشخصية.

4. الوحدة

مشاكل العمل الحر

عندما تكون ضمن شركة ما فأنت تعمل مع زملاء وقد لا تكون واعيا للأمر لكن عندما تعمل بشكل مستقل فإن الشخص الوحيد الذي تكلمه يكون هو العميل، وعادة ما يكون هذا التواصل عبر الهاتف أو عبر خدمة البريد الإلكتروني، ويتم التواصل على فترات متقطعة قد لا تبدو لك هذه المسألة كمشكل كبير لكن بعض الناس يتأثرون نفسيا من هذه النوعية من الأعمال. الحلول التي أنصحك بها:

أنصحك بإحاطة نفسك بعائلتك وأصدقائك؛ فمن إيجابيات هذا العمل أنه يسمح لك بإختيار العمل أو رفضه ما سيمدك وقت فراغ أنصحك بقضائه مع عائلتك.

5. التفاوت الزمني

التفاوت الزمني في العمل الحر

العمل بشكل حر يعني أنك تعمل من خلال حاسوبك أي أنك تعمل مع عملاء من مختلف أنحاء العالم أي أنك قد تكون نائما بينما عميلك قد استيقظ لتوه وقد أرسل لك رسالة إلكترونية يخبرك فيها أنه يريد رؤية تقدم العمل على الفور. فما الحل؟

سواء أردت أم لا فعليك أن تعدل جدولك الزمني تبعا لمنطقة عميلك الزمنية بمعنى أنك قد تبقى ساهراً طول الليل.

6. وداعاً أيها الضمان الاجتماعي

العمل الحر ومشاكله

ليس من أهم فوائد العمل ضمن شركة هو الحصول على الدخل الشهري بقدر الحصول على التأمين الصحي والعلاوات والإجازات المدفوعة الأجر والإجازات المرضية وغيرها الكثير.

لكن العمل الحر لديه الكثير من الإيجايات التي تنسيك في هذه الأمور. والحلول التي أنصحك بها:

لقد تركت ذلك العالم لشيئ أفضل فأنت:

  • تختار عملائك
  • متى تعمل
  • كيف تعمل
  • على ماذا تعمل

7. الدفع

ربح المال من الانترنت

تنقسم مشكلة الدفع إلى قسمين أولهما طريقة الدفع والثانية موعد الدفع؛ فعندما تنهي عملك وتعطيه إلى العميل قد يتأخر هذا الأخير في عملية الدفع حتى وإن كان راضياً عن نوعية عملك وعندما يقررون الدفع يكون ذلك على طريقتهم وهم عادة يختارون طرق دفع مريحة مثل الدفع عبر الباي بال فإن لم يكن لديك حساب سيجدون شخصاً آخر. الحلول التي أنصحك بها:

  • الحصول على حساب باي بال.
  • اختيار طريقة الدفع وموعده مسبقا وكذلك شروطه.
  • بعض الأحيان أن تكون صادقا مع عملائك وأن تشرح لهم كيف أن التأخر في الدفع يؤثر على عائلة بأكملها سيقومون بعملية الدفع.

الخاتمة

أتمنى أن تكون المعلومات أعلاه قد أتت أكلها واستفدت منها، ولم يبقى لي إلا أن أسألك. هل أنت مستقل وتواجهك مجموعة من المشاكل وقمتَ بتجوازها؟ إذا كانت إجابتك بالإيجاب فسيسرني سماع ماهي المشاكل التي واجهتك وكيف قمت بحلها.

كيف تحول كل رفض إلى فرصة جديدة

هل أنت من الذين يستسلمون بسرعة للعقبات؟ أم أنك تمتلك الإصرار للمحاولة من جديد؟

في كلتا الحالتين ستحتاج لتتعلم كيف يمكنك استثمار الفشل وكيف يمكنك أن تقلب موازين الأمور لصالحك دائماً وتحويل كل رفض يأتيك لفرصة جديدة يمكن الاستفادة منها.

البعض يملكون هذه المهارات بالفطرة، والبعض الآخر يدفعون الأموال ليتلقوا تدريبات يتعلمون من خلالها أساسيات وسياسات التعامل مع الفشل وتخطي الأزمات، أما البعض فيكفيهم أن يقرأوا ويتعلموا من تجارب الآخرين ليتعلموا كيف بإمكانهم متابعة المسير بعد كل نكسة وكل مشكلة.

من منا يحب أن يُرفض طلبه؟

سواء كنت تقدم عروضا لتنفيذ مشاريع أو كنت تقدم طلبا لوظيفة أو طلبا لزيادة راتب مشاريع قيد التنفيذ أو حتى لنيل إجازة أثناء التنفيذ كلها أمور مهمة ويهمنا أن يكون الرد عليها إيجابياً.

ولكننا لا نعلم في غالب الوقت أننا السبب وراء الرفض! سواء كان ذلك بسبب اختيار التوقيت الخاطئ لتقديم العرض أو بسبب رداءة الأسلوب أو حتى بسبب التسرع وعدم الانتباه لكافة جوانب العرض الذي نقدمه.

تذكر دائماً، إن كنت ترغب بالحصول على مرادك وتحقيق مبتغاك فعليك بالإصرار وتكرار المحاولات دائماً فإن كنت لا تحبذ الرفض والفشل كنتيجة، فيجب عليك أن تحب المحاولات والتجارب كطريقة!

هناك عدة عوامل يجب أن نراعيها قبل، وأثناء، وبعد تقديم طلباتنا كمستقلين، تماماً كما في جميع الأحوال العامة سواء في المنزل أو العمل أو في المقابلات الرسمية والاجتماعية، ومن ثم فهناك استراتيجات أخرى للتعامل في حال رفض الطلب وفي حال قبوله أيضاً.

أولاً: اختر الوقت المناسب!

الوقت المناسب

إذا كنت تريد تقديم عرض على مشروع معين، فيمكنك التقديم دائماً إن كان هناك عروض توظيف والحرص على استثمارها لكن عليك تسليط الضوء على عامل وقت تقديم العرض.

على سبيل المثال إذا كنت تريد أن تقدم طلباً لنيل إجازة أثناء تنفيذك لمشروع عمل مع شركة معينة فانتبه إلى:

  • ألا يكون غيرك من المستقلين العاملين معك على نفس المشروع في إجازة مسبقاً.
  • ألا يسبق موعد إجازتك عطلة رسمية وألا تكون هي قبل عطلة رسمية.
  • ألا تطلب الإجازة لفترة طويلة!

في هذه الأوقات قد تكون نسبة قبول طلبك ضئيلة جداً وأقرب إلى مستحيلة، فتوقع الرفض ولكن لا تحزن إن قبل طلبك بالرد السلبي!

ولكن اعلم دائماً أنه في بداية كل سنة أو في منتصفها يميل أغلب أصحاب المشاريع لتجديد مستقليهم أو إضافة مستقلين آخرين، وبالتالي فهناك فرص مضاعفة لقبول عروضك في هذه الفترات.

ثانياً: أكتب عرضك بالطريقة المناسبة!

كتابة عرض عمل

إياك أن تدع أسلوبك في كتابة عرضك هو السبب في رفضك!

عندما تقوم بالتقديم لأي عرض عمل وخصوصاً عروض العمل الحر والمستقل على الأنترنت، إحرص على الكتابة بأسلوب جدي واحترافي.

صيغة الاحترام

الإحترام شيء ضروري في جميع تعاملات العمل، هذا لا يعني التملق والتصنع وكتابة مجاملات لا داعي لها، لكن المقصود هنا هو الإلتزام بقدر كافٍ من الجدية وترك مسافة بينك وبين العميل.

استخدم اللغة الفصحى

لتترك انطباعاً جيداً لدى أرباب العمل والعملاء، فمن الأفضل أن تستخدم اللغة العربية الفصحى والإنتباه لعدم ارتكاب أخطاء لغوية؛ فالظهور بصورة الشخص القادر على استخدام اللغة بأريحية والتفاهم من خلالها يعطي انطباعا جيدا لدى العميل.

الناس لن تثق بشخص لا يمكنه استخدام لغته الأم بشكل ممتاز! أما إذا كان العمل بلغة أجنبية أخرى فمن المهم جداً أن تظهر مهارات عالية وإتقان في استخدام اللغة، وتجنب إرسال عروض بلغة أجنبية من دون التأكد من خلوها من الأخطاء الاملائية والنحوية.

لا تطل الحديث!

كثير من المستقلين يرسلون عروضاً طويلة ومليئة بالتفاصيل، منها ما يفيد ومنها ما يكون حشواً لا داعٍ له.

أما الاستراتيجية الأنسب فهي إرسال عرض من قصير إلى متوسط الطول، مع الانتباه لتغطية كافة التفاصيل التي يجب ذكرها ولكن بإيجاز؛ فأنت ترسل الطلب لشخصٍ قد يكون استلم خمسين طلباً تقريباً فسيقوم أوتوماتيكياً بالابتعاد عن الطلبات والعروض الطويلة والتي ستحتاج وقتاً طويلاً لقراءتها.

كذلك استخدم أيضاً لغةً سهلةً وغير معقدة، فصاحب المشروع لن يبذل جهداً في محاولة تفسير لغتك!

إفهم العرض قبل أن تتقدم له

حاول أن تمتلك رؤية وفكرة عما تريد عمله لإنجاز المهمة قبل تقديم العرض، ما يعني أن تضع خطة مبدئية في عقلك.

وحاول أيضا أن تطرح أفكارك على العميل، سيعجبه أن يراك مهتماً بتفاصيل العمل وأنك قد بدأت فعلاً بالتخطيط لإنجازه.

إن لم يكن الطلب أو المهمة على درجة عالية من الوضوح، فأبدي رغبتك بالتعامل وإنجاز العمل لكن اطرح أسئلة بخصوص الجزئيات التي لم تفهمها، إياك أن تَدَّعِي الفهم أو التحدث بأسلوب استعراضي لقدراتك!

والآن بعد أن اتخذت كافة احتياطاتك، وراعيت أهم شروط التقديم، وبذلت جهداً كبيراً في كتابة العرض وحاولت جاهداً نيل القبول إلا أنَّك فوجئت برفض غير مبرر!

الرفض قد يكون رداً سلبياً أو قد يكون تجاهلاً، فإن جاءك رداً بالرفض حاول أن تفهم الأسباب وأن تحللها. لكن لماذا عليك ذلك؟

أولاً للإستفادة من هذه التجربة لاحقاً أو لإعادة تقديم العرض في حال كان العمل مستمراً وعلى المدى الطويل.

ضع في بالك أيضاً أن هناك الكثير من الفرص والطرق التي يمكن سلوكها، فإنَّ عدم قبولك لمهمة معينة لا يعني تماماً عدم قبولك في مثيلاتها! ولا يعني عدم كفاءتك.

عند وصول الرد بالرفض إياك أن تتجاهله، بل قم أيضاً بكتابة رد لطيف شاكراً العميل على لطفه وعدم تجاهله وأخبره بأنَّك جاهز لتعاملات أخرى في وقت لاحق. فكثير من العملاء يعودون ويتواصلون مع الموظفين بعد مواقف مشابهة.

أما إن لم تصلك إجابة إيجابية أو سلبية، فيمكنك حينها أن ترسل عرضاً آخراً قد يكون تقليلاً للسعر أو إخطاراً بإمكانية إنهاء العمل في وقت أقصر.

لكن من الأفضل أن تبدأ سريعاً بالبحث عن فرصة أخرى، وانتبه أيضاً لأهمية إبقاء فترة زمنية فاصلة بين تقديمك للعروض. وحاول ألا ترسل عروضاً لأكثر من عميل في نفس اليوم، لن تكون قادراً على القيام بالمهام كافة إن تمَّ قبول عرضين لك في نفس الوقت، لن يضعك هذا في موقفٍ جيدٍ أبداً.

الخاتمة

في النهاية فإن تحليك بالمرونة وطول البال أمران أساسيان في جميع تعاملات العمل، والرفض شيء طبيعي وصحي ولا يمكن لأي شخص أن يصل للنجاح من دون التعرض لهكذا مواقف، لكن المستقل الذكي يستطيع استثمار هكذا عقبات وتحويلها إلى فرص جديدة.

كيف تكسب ولاء عملائك وتحولهم الى عملاء دائمين

سواء كنت صاحب شركة عابرة للقارات أو شركة ناشئة أو عامل حر أو مقدم خدمات مستقل؛ فإن العميل هو حجر الأساس الذي يقوم عليه عملك، وولاؤه هو ما يضمن استمراريتك في تعزيز خبرتك وتحقيق أهدافك الربحية، وإليك بعض النصائح التي سوف تفيدك في كسب ولاء عملائك:

استمتع بعملك

هذا هو السر الأول لنجاحك، فكلما زاد حبك لعملك واستمتاعك به، كلما زاد مجهودك المبذول فيه، وكلما زاد إبداعك فيه.

تذكر بأن مقدار استمتاعك بعملك يقاس بمقدار ولائك له، وولاء عميلك يأتي من خلال ولائك لعملك وبعده مباشرة، فكيف تريد ولاء عميل لأمر أنت نفسك ليس لك ولاء له.

حدد عميلك كهدف

حدد عميلك كهدف

قبل أن تبدأ في تقديم خدماتك يجب أن تحدد شريحة العملاء الذين تستهدفهم بالمنتج أو بالخدمة، وتلتزم بهذه الشريحة في البداية على الأقل لأن التوسع في شريحة العملاء المستهدفين معناه التوسع في الخدمات، وهو الأمر الذي يجب أن تستعد له جيدا قبل البدء بهذا التوسع.

لقد قمت بتحديد شريحة العملاء من حيث السن، أو النوع “ذكر / أنثى / كلاهما”، موقع العملاء.

فعلى سبيل المثال: لو أنك تقدم خدمة خاصة بألعاب الفيديو فإنك تستهدف شريحة الأطفال والمراهقين، أما إذا كنت تقدم تصميمات لأزياء نسائية، فبطبيعة الحال سيكون عملاؤك من النساء، يمكنك أن تتخصص أكثر بتصميم أزياء رسمية، بهذه الطريقة ستكون شريحة عملائك من السيدات من عمر الخامسة والعشرين إلى عمر الستين وهكذا.

افهم عميلك ومتطلباته

يجب أن تفهم عميلك، وتعطيه الشعور بأنه عميل مميز. لقد قمت بالفعل بجزء مهم من عملية فهم العميل عند تحديدك لشريحة العملاء التي تستهدفها.

تذكر جيداً أن مقياس نجاحك في تقديم خدمات جيدة يعتمد تماما على مدى فهمك للعميل.

فهمك للعميل يعتمد إلى حد كبير على مدى تواصلك معه، يجب أن تكون لديك القدرة على أن تضع نفسك موضع العميل وترى من منظوره حتى يتسنى لك التواصل معه من منطلق وجهة نظره.

تواصل مع العميل

تواصلك مع العميل قبل أداء الخدمة سيتيح لك أن تفهم مراده منها، بهذه الطريقة ستتمكن من تقديمها له بما يناسبه وبطريقة مرضية تماما له تضمن ولاؤه من ناحية خدماتك أو منتجاتك واستمرارية تعامله معك. وكلما كانت شريحة عملائك أصغر كلما زادت إمكانيات التواصل مع العميل وكلما تحقق رضا العميل وبالتالي ولاؤه, وبذلك ستقنع العميل أنك المستقل المناسب لمشاريعه.

سهولة التواصل مع الشرائح الصغيرة من العملاء ليس معناها بأن الشرائح العريضة من العملاء لا يمكن إرضاؤها، بل العكس هو الصحيح فكلما زادت شرائح عملائك كلما زاد ولاء هؤلاء العملاء لخدماتك ومنتجاتك شرط أن تطور آلياتك لاستيعاب هذه الزيادة في شرائح العملاء.

من الأمور الأساسية في التواصل هو تقديم المجاملات بغير زيادة مزعجة لعميلك، فهذا يعطيه انطباع بأنك تتذلل إليه، وتجنب التقطير الجاف، فهذا يعطي العميل إحساسا بأنك لا تحب التواصل معه.

لا تقدم وعوداً لا يمكنك الوفاء بها

احذر تقديم الوعود التي لن تستطيع الوفاء بها، فهذا خطأ قاتل، من الممكن أن ينهي مشروعك قبل بدايته، ومن الممكن أن يهدم الأساس الذي تعبت في بنائه في وقت طويل.

يجب أن تلتزم بالجودة التي وعدت بها العميل، ويجب أن تلتزم بمواعيد التسليم، فمدى التزامك مع العميل يعكس مدى احترامك له وهو ما سيعود عليك في النهاية بولاء العميل من ناحية تقديم خدماتك.

تميز في مجالك

تميزك في مجالك هو ضمانك الأول لحيازة رضا العميل، فهو ما يجعل عميلك يفضل خدمتاك أو منتجاتك عن غيرها.

يمكنك أن تحقق التميز عن طريق تعلم ومتابعة كل جديد فيما يتعلق بمنتجك أو خدمتك، كما أنه يتحقق أيضا بالحفاظ على مستويات عالية للجودة، يتمكن العميل من لمسها في كل مرة يعود فيها إليك طالبا المنتج أو الخدمة.

التميز يحتاج ليس فقط إلى الموهبة والإبداع، وإنما يحتاج إلى الكثير من العمل والجهد الشاق.

لا تدخل العميل في مشاكل العمل

تقديم عرض للعميل

العميل ينتظر الخدمة النهائية، لا تقم أبدا بالشكوى للعميل أو تقديم الكثير من المبررات له، بهذه الطريقة سوف يحس العميل بأنك غير محترف وبالتالي ستخسره.

بدلا من ذلك كن واثقا من نفسك ومن قدراتك وقم دائما ببث الطمأنينة في نفوس عملائك، بهذه الطريقة ستحافظ على ولائهم لمنتجاتك وخدماتك.

شجع عملائك على العودة لك مرة أخرى

يتحقق ذلك بتقديم حوافز وتخفيضات يستفيد منها عملاؤك الدائمون، بهذه الطريقة ستضمن ولاء عميلك لأنه دائما ما سيميل إلى العودة إليك لأن لديه الشعور بأنه عميل مميز، ويمكنه الحصول على مكاسب عينية في مقابل هذا التميز تكون في صورة هدايا أو خدمات أو تخفيضات تقدمه له حسب خطة معدة مسبقا من قبلك لدعم عملائك الدائمين.

ضع مقياساً لرضا العميل

اجعل لنفسك طريقة تستطيع بها قياس مدى رضا العميل عن منتجك أو خدماتك، هنالك أكثر من طريقة لهذا القياس منها:

سؤال العميل: ويكون ذلك إما مباشرة أو عن طريق ملء استمارة خاصة بتعليقاته وشكاويه، بهذه الطريقة سيحس العميل بأنك تستمع إليه، وأن صوته له صدى سيعود عليه بالنفع من قبله، مما يزيد من فرص بقائه وولائه

القيام بمسح استبياني: وهو مسح خاص بالشريحة الخاصة بعملائك، وذلك لمعرفة مدى استهلاكهم لخدماتك من عدمها وما هو الدافع لهم نحو أخذ قرار التعامل مع جهة دون أخرى، هذه الاستبيانات ستتيح لك فرصة تطوير خدماتك ومعرفة ما يرضي العملاء من أجل تقديمه لهم ومن ثم جذبهم والحصول على ولائهم.

الخاتمة

إن مربط الفرس في كسب ولاء عملائك هو الموازنة بين أمرين من أهم الأمور:

أولهما: الحفاظ على مستوى خدماتك وجودتها.

ثانيهما: العاطفة أي الحفاظ على روابط المودة بينك وبين عميلك، بالإضافة إلى تفهم مشكلاته والتفاعل معها بعاطفة الشخص الذي يحب مساعدة الآخرين.

كيف تقنع أصحاب المشاريع بأنك المستقل الأنسب لمشاريعهم؟

العمل الحر

الكثير من المستقلين على الإنترنت يملكون مهارات وخبرات عمل عالية ولكن لا يتسنى لجميعهم الحصول على الفرصة المناسبة لإبراز هذه الخبرات، فعائق التواصل وانعدام إمكانية الثقة المبدئية بين الأطراف يلعبان دوراً كبيراً في الحؤول دون قيام الشراكات وعقود الأعمال الناجحة.

إذاً كيف يجب على الشخص أن يبدأ ببناء الثقة بينه وبين العميل؟

هذه المهمة يجب على كلا الطرفين الاهتمام بها بشكل كبير، فالعميل أيضاً يتوجب عليه تقديم ضمانات لكسب ثقة الموظف تماماً بنفس الدرجة!

الصعوبة تكمن في المبادرة، وتقديم العروض.
وهنا تكمن النقطة الرئيسة في مقالنا، كيف يمكنك أن تقنع العملاء بأنك المستقل المناسب لتنفيذ مشاريعهم؟ أو بمعنى آخر، كيف يمكنك أن تكتب عرض عمل لا يمكن رفضه.

بغض النظر على أن امتلاكك لتاريخ عمل موثق ومصداقية وسمعة جيدة قد يسهل عليك الأمر ويزيد من فرص قبولك، إلاَّ أنَّ الفكرة من كتابة عرض عمل قوي وناجح تدور حول طريقة التقديم المناسبة لكل عمل، فلا يمكن لأي شخص بالاعتماد على سيرته الذاتية أو خبراته السابقة أن يقدم على عمل جديد ويتناسى أو يتجاهل العمل المستهدف الجديد فلا يركز على كتابة طلب قوي معتمداً على ما لديه سابقاً.

أولاً: ملفك الشخصي على موقع العمل المستقل

أول خطوة عليك القيام بها قبل التقدم لأي فرصة عمل هي بناء ملف شخصي غني بالمعلومات وفريد من نوعه على منصة العمل، فالحساب المميز يجذب العملاء ويساعدهم على اختيار المستقل المناسب.

  • اكتب اسمك بشكل صحيح وكامل باللغة الإنكليزية أو العربية.
  • ضع صورتك الشخصية واجعلها واضحة وأنيقة، فقد أوجدت دراسة بريطانية أن صورة الحساب تلعب دور كبير بانتقاء المستقل.
  • أرفق كامل الشهادات والوثائق التي تثبت جدارتك وتاريخك بسوق العمل.
  • اكتب ملخص تذكر فيه من أنت وماهي مهاراتك والأعمال التي تؤديها.
  • أرفق رابط مقطع فيديو تتحدث به عن نفسك وخبراتك.

ثانياً: اكتب مقدمة مبهرة!

أهم شيء في أي طلب عمل يمكن كتابته هو المقدمة، فهي التي تعطي الانطباع الأولي والمبدئي والأهم!

تخيل أن طلبك من ضمن 50 طلب يجب على العميل قراءتهم، ستكون مقدمتك هي المفتاح الأهم الذي ستستخدمه.

  • حاول أن تخاطب العميل باسمه فرؤية الشخص لاسمه في بداية الطلب ستجذب انتباهه وتدفعه لمتابعة القراءة باهتمام أكبر.
  • استخدم صيغة رسمية في مخاطبتك، استخدم صيغة الجماعة واللغة الفصحى إن استطعت.
  • اكتب بلغة صحيحة وخالية من الأخطاء اللغوية والإملائية.
  • لا تكثر من ذكر كلمة “أنا” فهي تجعل من مقدمتك ضعيفة الصياغة.
  • اكتب المقدمة باختصار دون حشو وانتقي الكلمات بعناية.
  • اكتب بكل وضوح أنك جاهز لتخضع لاختبار يحدد من طرف العميل ليتأكد من قدراتك.
  • ارفق رابط تحميل سيرتك الذاتية في نهاية المقدمة.

ثالثاً: اكتب السيرة الذاتية بطريقة صحيحة

بعد أن يقرأ العميل مقدمتك وتنال إعجابه، سينتقل على الفور لقراءة سيرتك الذاتية.

يمكنك قراءة الدليل الشامل الذي نتحدث فيه عن كيفية كتابة السيرة الذاتية خطوة بخطوة, وإليك نصائح سريعة عند كتابة السيرة الذاتية:

  • قم بتعديل السيرة الذاتية تبعاً لنوع الوظيفة، أكثر الأخطاء الشائعة في ساحة العمل الحر هي استخدام السيرة الذاتية ذاتها في جميع طلبات العمل.
  • حدث سيرتك الذاتية بانتظام وقم بإضافة أي عمل قمت به.
  • لا تذكر الأعمال التي لا صلة لها بالعمل الذي تقدم عليه. فمثلاً لا تكتب عن عملك كمهندس كهربائي والعميل يبحث عن مترجم ألماني.
  • اكتب السيرة الذاتية باختصار واجعلها لا تتجاوز الصفحة إلا إن كان لديك خبرة عمل كبيرة وطويلة في المجال المطلوب، فالعميل يستغرق 3 ثوانٍ فقط لإلقاء النظرة الأولية على كل سيرة ذاتية.
  • لا تذكر هواياتك فلا أحد يكترث إن كنت تفضل ألعاب الفيديو أم لا.
  • لا تكتب الهدف من تقديم السيرة الذاتية، فذلك سيبدو سخيفاً فأنت تقدم على وظيفة محددة.
  • حاول أن ترفق الوثائق التي تؤكد صحة معلوماتك مع السيرة الذاتية.
  • عزز سيرتك الذاتية بروابط تحميل لأعمال قمت بها سابقاً تتعلق بالمهمة التي تقدم عليها.
  • إياك أن تذكر الأموال التي استطعت تحقيقها فذلك لن يزيد من فرصة حصولك على العمل.

رابعاً: ترقب واستعد

بعد ارسال المقدمة والسيرة الذاتية تبدأ مرحلة الانتظار لرد العميل بالرفض أو القبول، وهنالك بعض الأمور التي يجب القيام بها خلال هذه المرحلة.

  • راقب بريدك الالكتروني وحسابك على منصة العمل على مدار اليوم.
  • استعد للإجابة عن رسائل واستفسارات العميل وأجب عليها بأقصى سرعة ممكنة، فهنالك من يضيع الكثير من الفرص بسبب التأخر بالرد على رسائل العميل.
  • لا ترتبك في حال طلب العميل لمقابلة صوت وصورة وحضر نفسك للإجابة عن جميع الاستفسارات المتوقعة.
  • أظهر ثقتك بنفسك وقدراتك الوظيفية.
  • استخدم اللغة الفصحى بمحادثتك مع العميل.
  • اظهر اهتمامك بالعمل واستفسر عن تفاصيل العمل.
  • تأكد من المدة الزمنية المحددة لإنهاء المهمة.
  • استفسر عن الراتب المتوقع بعد معرفتك لشروط العميل وواجباتك.

خامساً: بعد موافقة العميل

بعد الاتفاق مع العميل على المتطلبات والوقت والأجر المالي، باشر بالعمل فوراً!

  • أبق العميل على اطلاع دائم بتطورات العمل.
  • لا تشعر بالخجل للاستفسار عن أي شيء غير مفهوم في المهمة.
  • أثناء التنفيذ لا تتخل عن هدفك بأن تجعل العميل يحس بأنه عثر على المستقل الأنسب لعمله.
  • حاول تسليم العمل قبل الوقت المحدد، فذلك سيعطي للعميل انطباعا جيدا.
  • قبل تسليم أي مهمة اعرضها على صديق لمراجعتها أو راجعها بنفسك أكثر من مرة حتى تقدم عملا بجودة عالية.
  • بعد التسليم قدم مساعدتك للعميل في أي وقت يحتاج لذلك فهذا سيكسبك ولاء عميلك.

الخاتمة

إن التزامك بهذه الخطوات الخمس سيجعل منك مرشحاً قويا لتحصل على المهام حتى لو كان هنالك ألف مرشح غيرك للمهمة ذاتها، وتذكر دائماً أن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، فلا تيأس من المحاولات الأولى لأن العمل الحر يحتاج بعض الوقت لتشعر أنك تصنع شيئاً مهماً منه.