3 دروس يُمكن للمستقلين تعلمها من هتلر، ستالين وصدام حسين

أدولف هتلر، صدام حسين، جوزيف ستالين، جميعهم من القادة التاريخيين الذين أثاروا الجدل في الأوساط العالمية وأثّروا في حياة الملايين من البشر على مدار سنوات، ولا تزال أسمائهم تتردد إلى يومنا هذا.

وعلى الرغم من السلبيات والأخطاء الكبيرة التي أحاطت هؤلاء القادة طوال فترة حكمهم وتأثيرهم السلبي في العديد من المجريات، إلا أن مسيرة حياتهم مليئة بالآراء والأفكار والتجارب التي يُمكن أن يستفيد منها الكثيرون.

وربما يدفعك عملك كمستقل عبر الإنترنت لتكون من ضمن الأشخاص المهتمين بالاستفادة من التجارب السابقة للعديد من القادة والفنانين والرياضيين والرياديين حول العالم، فالمستقل بحاجة متواصلة للاطلاع على أي تجارب هامة في جميع المجالات المؤثرة والاستفادة منها بطريقة فعالة.

إن العمل عبر الإنترنت يتطلب منك اتخاذ قرارات قاسية من حين لآخر بهدف إجبار نفسك على تجاوز منطقة الراحة، والتي لا يستطيع الكثير من المستقلين تجاوزها، وبالتالي فقد يكون من الجيد الاستفادة من بعض التجارب لأهم القادة “الديكتاتورين في العالم”، فصدقني ستحتاج من حين لآخر أن تتصرف بديكتاتورية مع نفسك لكي تُحقق النجاح المطلوب أثناء العمل كمستقل عبر الإنترنت.

لذا دعونا نستعرض معكم بعض الدروس المستفادة من رحلة أهم القادة المؤثرين في العالم:

صدام حسين

دروس يقدمها صدام حسين للمستقلين

الدروس التي يمكن تعلمها من صدام حسين

إن الحديث عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين تشوبه الكثير من الحساسية بسبب ظروف سياسية مختلفة، وبالتالي سأقفز مباشرة إلى أحد أهم الدروس التي يُمكن أن يتعلمها المستقل من صدام حسين، ألا وهو التعليم.

لا يُمكن إنكار الاهتمام البالغ الذي أولاه صدام حسين طوال فترة حكمه لمسألة التعليم، إذ كان يعتقد بأن التعليم وتطويره بشكل مستمر هو أهم العناصر الإيجابية التي قد تساهم في دفع العراق إلى الأمام.

دشن صدام العديد من الحملات والقرارات المتعلقة بالتعليم، من بينها التعليم الإلزامي المجاني في العراق، والحملات الوطنية للقضاء على الأمية وغيرها.

إن تعامل صدام بطريقة حاسمة جدًا في القضايا المتعلقة بالتعليم، هو من أهم الدروس المستفادة بالنسبة للمستقلين؛ فالمستقل الناجح بحاجة دائمة إلى تطوير مهاراته وتحسينها من خلال التعلم المتواصل ومواكبة الجديد في مجال اختصاصه، وإلا فإنه سيجد نفسه خلال سنوات قليلة خارج سباق المنافسة.

وبالتالي فإن تعاملك بديكتاتورية مطلقة مع نفسك فيما يخص التعليم المتواصل وتطوير مهاراتك وإجبار نفسك على الاستمرار بذلك هو أحد الضمانات الأساسية لاستمرارك كمستقل ناجح، لذا لا بأس حين تتعلق المسألة بالتعليم أن تتحول إلى صدام حسين.

أدولف هتلر

هتلر

الدروس التي يمكن تعلمها من أدولف هتلر

ربما قد تتساءل الآن؟ ما الذي يُمكن أن أتعلمه من شخص تسبب في مقتل الملايين من البشر؟ حسنًا إن كنت تعتقد أن أدولف هتلر القائد السياسي والعسكري الغني عن التعريف كان يُتقن فقط فن القتل والتدمير فربما عليك إعادة النظر في هذه المسألة.

عُرف عن أدولف هتلر إتقانه الاستثنائي للخطابة الحماسية والتفاوض والحوار الفعّال والتأثير على الآخرين، فلقد كان خطيبًا موهوبًا وقادرًا على التأثير بخطاباته العاطفية على الملايين من البشر وإقناعهم بما يقول.

وكمستقل فإن فن التفاوض مع العملاء وإقناعهم هي أحد أهم المزايا التي تميزك عن باقي المستقلين، فطريقة حوارك مع العميل وتأثيرك عليه على طريقة هتلر سيدفعه مباشرة إلى الاقتناع بعرضك والقبول به، ولن يجد وقتها أي مشكلة في دفع المبلغ الذي خصصته للمشروع.

إن كنت تبيع بعض الخدمات على المواقع المتخصصة مثل خمسات، فلا يُمكن أن تحقق خدمتك الكثير من الطلبات دون أن تُقدمها للآخرين بطريقة مقنعة ومؤثرة.

أراهن أن شخص بموهبة أدولف هتلر في الإقناع كان سيبيع مئات الخدمات دون عناء، يكفي أنه قد تمكن من إقناع ملايين الألمان بتفوققهم العرقي على باقي شعوب الأرض، ولا يزال هناك من يقتنع بذلك إلى الآن.

فن التفاوض مع العملاء يكمن في حصولك على كل ما تريد دون الإساءة لهم ودون أن تترك لديهم أي شعور بالشك أو الغش في النتيجة النهائية، وأعتقد أن التصرف كهتلر في مسألة إقناع العملاء والتفاوض معهم ستعود عليك بنفع كبير جدًا.

جوزيف ستالين

ستالين
الدروس التي يمكن تعلمها من ستالين

مئات الوفيات والفظائع داخل الاتحاد السوفيتي السابق والقبضة الحديدية التي أُدير بها الاتحاد في فترة مليئة بالصراعات العالمية، شكّلت أحد الملامح الأساسية لشخصية جوزيف ستالين صاحب العديد من القرارات الجريئة.

الخطة الخمسية كانت أحد العلامات الفارقة في مسيرة ستالين كزعيم للاتحاد السوفيتي، إذ تبني خلالها إجراءات صارمة لانتقال الاتحاد إلى عصر الإنتاج الصناعي.

وعلى الرغم من العديد من العراقيل التي واجهت خطط ستالين في هذا المجال إلا أنه تغلب على تحديات هائلة من أجل الانتقال بروسيا من دولة زراعية إلى دولة صناعية بهدف تحسين الاقتصاد.

وهذا ما يدفعنا للاستفادة كمستقلين من كيفية تعامل ستالين الصارم وغير المتهاون في تحقيق الأهداف، فأثناء العمل على الإنترنت ستضطر إلى تحديد مسارات معينة للعمل عليها ووضع خطط لإنجاز مشاريع قصيرة وطويلة المدى، وفي حال بدأت بالتراخي عن متابعة هذه الخطط والالتزام بها ومحاربة كل العراقيل التي قد تواجهها، فلن تتمكن من مواصلة عملك كمستقل محترف. لذا يجب أن تُظهر الديكتاتورية والصرامة وتتصرف كستالين عند عملك على أي مشاريع أو خطط تعتزم تنفيذها في رحلتك أثناء العمل الحر.

الخاتمة

إن التعامل بأسلوب قريب من أسلوب القادة الديكتاتورين ليس أمرًا سلبيًا بالكلية بالنسبة للمستقلين؛ لأن العمل عبر الإنترنت يتطلب منك أن تُظهر الديكتاتورية في تعاملك مع نفسك في الكثير من الحالات خصوصًا وأنك غير ملتزم بشركة أو بمدير معين تتلقى منه التعليمات.

لذا فإن إظهار شخصيتك الديكتاتورية ستكون البديل المفضل لعدم وجود متابعة لإنجازاتك أثناء عملك عبر الإنترنت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *