6 نصائح ذهبية لتبقى متحفزًا باستمرار

إن الروح الإيجابية والتحفيز المتواصل هما الوقود الحقيقي الذي يدفعنا كمستقلين وكبشر عموماً نحو إنجاز المهمات دون أي كلل أو ممل.

على الرغم من أن طبيعية العمل كمستقل قد تؤدي من حين لآخر إلى انخفاض الحماس والنشاط إلا إن هناك العديد من الطرق والوسائل الخفيفة التي تساعد المستقلين في التغلب على الإحباط لإبقاء أنفسهم متحفزين وبذل المزيد من المجهودات أثناء العمل الحر.

وفي هذا المقال نستعرض معكم 6 وسائل فعالة ستساعدك على البقاء متحفزاً باستمرار وستزيد من إنتاجيتك.

1. اهتم ببداية اليوم

اهتم ببداية اليوم

إذا كنت سأوجه لك نصيحة شخصية في كيفية بدء يومك بإيجابية، فلن يكون هناك أفضل من أن أنصحك بالاستيقاظ المبكر، فالبقاء في الفراش لوقت متأخر من الصباح سيفقدك الحماس والتحفيز اللازم لإنجاز المهام اليومية.

إن الاستيقاظ المبكر صباحًا هو أحد أهم الممارسات الروتينية التي تعمل على تحفيزك طوال اليوم ويُمكنك بسهولة الالتزام به وجعله ضمن نمط حياتك.

وفي الغالب ستنعكس الطريقة التي تبدأ بها يومك على إنتاجيتك طوال اليوم، لذا من الضروري أن تهتم أكثر ببداية اليوم من خلال إجراء بعض النشاطات التقليدية كالاستيقاظ المبكر وتناول وجبة إفطار صحية وممارسة التمارين الرياضية الخفيفة واستنشاق الهواء النقي أو أي من النشاطات الصباحية التي تجعلك تبدأ يومك بطريقة أفضل.

2. قيّد قائمة المهام

قائمة المهام

مجرد الاطلاع على قوائم المهام الخاصة ببعض المستقلين قد يصيبك بالإحباط لمدة أسبوع متواصل وليس لمدة يوم، فهؤلاء يعملون بطريقة معقدة يصعب خلالها أن تجد أي وسيلة لتحفيزهم على إنجاز المهام باستثناء تعرضهم للصعق بالكهرباء لأنها قد تجعلهم يرون الواقع بصورة أفضل.

بعض المستقلين يضع عشرات المهام التي ينبغي إنجازها في يوم أو يومين ظنًا أنه بالإمكان إنجازها فعلاً، لكن هذا لن يحدث، صدقني لن تنجز أي شيء بهذه الطريقة، ولن تحقق من ذلك سوى المزيد من جرعات الإحباط.

ولكي تحفز نفسك على إنجاز المهام باستمرار يجب أن يكون لديك قناعة داخلية بإنجاز المهام ضمن مجهودك المعتاد، وهذا لن يحدث مع قائمة مهام معقدة ومركبة، لذا يجب أن تعمل دائمًا على تقييد قائمة المهام وتحديدها بساعات منطقية دون مبالغة في عملية الإنجاز.

3. لا تتهرب

لا تتهرب من المهام

عند اصطدامك ببعض المهام المعقدة والصعبة، ستجد نفسك وبطريقة تلقائية تؤجل هذه المهام إلى وقت لاحق، ويبدأ التأجيل لمدة ساعات ثم يستمر لأيام وربما لأكثر، مما يؤدي إلى شعورك بالضغط المتواصل وقلة الإنتاجية.

لذا يجب أن تباشر العمل فورًا على المهمة المحددة مهما كانت معقدة، فإنجازك لهذه المهام سيوفر لك التحفيز اللازم لمواصلة عملك والتعود على هذه النوعية من المهام.

في النهاية ستقوم بإتمام المهمة تحت أي ظرف وبأي طريقة كانت، وستقتنع بأن المهمة التي اعتقدت بأنها صعبة لم تكن صعبة كما كنت تتوقع وأنه كان يُمكن إنجازها في الوقت المحدد دون تسويف.

إذن لا داعي لأن تتهرب من مثل هذه المهام، لأن إنجازك لها أولاً بأول وعدم تهربك منها سيكون من الوسائل الفعالة لتحفيزك وزيادة إنتاجيتك.

4. كافئ نفسك

كافئ نفسك

أثناء العمل على الانترنت لن تجد ذلك المدير الرائع الذي سيقوم بمكافئتك عند إنجازك لمهام معينة أو عند قيامك ببعض الإنجازات المميزة، وبالتالي قد تفقد أحد الحوافز الهامة لزيادة الإنتاجية.

لكن ما رأيك في أن تكون أنت البديل لذلك المدير الرائع؟ نعم يُمكنك ببساطة أن تكافئ نفسك عند قيامك بإنهاء المهام المطلوبة منك في وقتها، قد يكون ذلك من خلال قيامك بنزهة خفيفة أو ممارسة أحد الأنشطة التي تحبها.

أحيانًا أكافئ نفسي بمشاهدة فيلم وشرب كوب من النسكافية إلى جانب قطعة من الشوكولاتة. حاول أن تبرمج نفسك على آلية المكافآت مهما كانت بسيطة اليوم الذي تنجز فيه كافئ نفسك فيه، والعكس صحيح، هذه الآلية تساعدك على تحفيز نفسك على الدوام.

5. ابتعد عن مسببات التشتت

التشتت في العمل

لا يُمكن للمستقل أن يُبقي نفسه محفزًا باستمرار في ظل وجود بيئة من المشتتات المحيطة به من كل جانب.

فمثلاً عملك على مشروع معين على أحد مواقع التوظيف كمستقل وفي ظل وجود هاتفك الذكي بجانبك هو أحد الوصفات الجيدة لتشتيت الانتباه والتركيز.

لأنك ستبدأ بالرد على هذا التعليق على فيس بوك ثم ستقوم برد سريع على صديقك في واتساب ثم سترى نفسك انتقلت إلى تطبيق انستقرام لتوزيع الإعجابات على بعض الصور الجميلة، لتجد نفسك في النهاية قد فقدت الحماس لاستكمال المشروع خلال المدة المحددة.

نفس المسألة تنطبق على أي مسببات أخرى للإلهاء والتشتيت مثل تصفح البريد الإلكتروني باستمرار أو العمل في بيئة مليئة بالتشويش والأصوات المزعجة وغيرها من مسببات التشتت.

6. شاهد فيديو تحفيزي

مشاهدة الفيديوهات التحفيزية من حين لآخر تُعد من الوسائل الفعالة لبث روح الحماسة وتحفيزك نحو مواصلة عملك بجد ومثابرة، فيُمكن لفيديو تحفيزي واحد تشاهده أثناء شعورك ببعض الإحباط أو الكسل أن يعيد لك المشاعر الإيجابية والروح القتالية ويدفعك نحو المزيد من الإنتاجية والاجتهاد.

جرب أن تخصص فترة دورية لمشاهدة فيديوهات تحفيزية مميزة فذلك لن يستغرق من وقتك سوى بضع دقائق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *