كيفية كتابة السيرة الذاتية الاحترافية (نماذج)

السيرة الذاتية

السيرة الذاتية هي ملخص تاريخك الوظيفي, ومهاراتك ,ومستواك التعليمي, بالإضافة الى بياناتك الشخصية.

تعتبر السيرة الذاتية من أهم المستندات المطلوبة إذا كنت تتقدم لوظيفة, أو قبول جامعي, أو منحه, وهي من العوامل الرئيسية للقبول أو الرفض.

لذا يجب عليك أن تستثمر وقت كافي في كتابتها وتنسيقها بالشكل الصحيح مما سيزيد بشكل كبير من فرصة قبولك.

لمساعدتك في الحصول على وظيفة أحلامك, في هذا الدليل ستتعلم كيفية كتابة سيرة ذاتية احترافية خطوة بخطوة.

نموذج السيرة الذاتية

خطوات كتابة السيرة الذاتية:

  1. اختر نوع السيرة الذاتية المناسب لك
  2. أضف معلومات الاتصال والبيانات الشخصية
  3. أكتب مقدمة تعريفية مُتقنه
  4. إجعل تاريخك الوظيفي يتحدث عنك
  5. اُكتب مُؤهِلاتك العلميّة بالشكل الصحيح
  6. وضّح مهاراتك المناسبة للوظيفة
  7. أضف أقسام آخرى مهمة
  8. تنسيق السيرة الذاتية
  9. أكتب الخطاب التعريفي
  10. المراجعة النهائية

الخطوة الأولى: اختر أحد أنواع السيرة الذاتية الثلاثة

لتبدأ بكتابة سيرتك الذاتية, حاول أولاً أن تحدد نقاط ضعفك وقوتك, وما هي الجوانب التي يجب عليك التركيز على إظهارها (ما هي نقاط قوتك؟). بعد ذلك اختر نوع السيرة الذاتية المناسب لك.

هناك ثلاث أنواع للسيرة الذاتية لتختار من بينها: السيرة الذاتية الزمنية, والسيرة الذاتية الوظيفية, والسيرة الذاتية المختلطة. كل نوع من هذه الأنواع له مميزات وعيوب, وفي كل نوع يتم ترتيب أقسام السيرة الذاتية بشكل مختلف. أكمل القراءة لتعرف النوع المناسب لك.

نموذج السيرة الذاتية الزمنية هو الأكثر استخداماً, إليك كيف يبدو:

نموذج سيرة ذاتية

النوع الأول: السيرة الذاتية الزمنية

هذا النوع يعتبر هو التقليدي والأكثر انتشاراً في الوقت الحالي (لا يعني أنه الأفضل لك), ويتم سرد الخبرات المهنية في هذا النوع تبعاً للتسلسل الزمني, بدايةً بآخر منصب أو وظيفة. السيرة الذاتية الزمنية مرنة جداً وتناسب أي شخص سواءً لديه خبره أو لا.

مناسب إذا كنت:

  • تريد إظهار تدرجك الوظيفي.
  • تريد التقديم لوظيفة في نفس المجال.
  • لم تحقق إنجازات بارزة في حياتك.

غير مناسب إذا كنت:

  • لديك فجوات في تاريخك الوظيفي.
  • تريد تغيير مسارك الوظيفي.
  • تتنقل كثيراً بين الوظائف والشركات.

تفاصيل أقسام السيرة الذاتية الزمنية:

  1. معلومات الاتصال – هذا القسم أساسي في الأنواع الثلاثة, معلومات الاتصال يجب أن تتواجد دائماً في بداية السيرة الذاتية بشكل واضح.
  2. الهدف الوظيفي – مقدمة مختصرة عن نفسك توضح فيها الأسباب ونقاط القوة لإقناع صاحب العمل أنك المناسب للوظيفة.
  3. الخبرة المهنية – رتّب تاريخك الوظيفي من الأحدث للأقدم مع ذكر المدة الزمنية لكل وظيفة, وإذا كنت حديث التخرج أو لديك خبرة قليلة, يمكنك البدء بمؤهلاتك.
  4. المهارات – يمكنك الاستفادة من قسم المهارات لتسليط الضوء على سماتك الشخصية ومهاراتك.
  5. التعليم – رتب شهاداتك الجامعية أو أي شهادات أخرى ذات صلة بمجالك.
  6. الإنجازات – تأكد من ذكر أبرز إنجازاتك والجوائز والتكريمات (إذا كنت مبرمج مثلاً وشاركت في مسابقة عالمية أذكر التفاصيل والمركز الذي حصلت عليه).

النوع الثاني: السيرة الذاتية الوظيفية

بينما تتميز السيرة الذاتية الزمنية بالتركيز على التدرج الوظيفي, فإن السيرة الذاتية الوظيفية تركز بشكل أكبر على المهارات الشخصية والخبرات المكتسبة. هذا النوع من السيرة الذاتية ملائم بشكل كبير للأشخاص الذين يمتلكون خبرة عملية كبيرة (ما يطلق عليهم خبراء).

هذا النوع يشترك مع نموذج السيرة الذاتية الزمنية في معظم الأقسام, لكن توجد اختلافات رئيسية يتميز بها هذا النوع:

مناسب إذا كنت:

  • لا تملك شهادة جامعية (أو تمتلك شهادة ليس لها علاقة بمجالك).
  • تريد تغيير مسارك الوظيفي.
  • لديك فجوات في تاريخك الوظيفي.

غير مناسب إذا كنت:

  • تريد إظهار تدرجك الوظيفي.
  • لا تمتلك خبرة عملية كافية.
  • تفتقر للمهارات المطلوبة للوظيفة.

تفاصيل أقسام السيرة الذاتية الوظيفية:

  1. معلومات الاتصال – بغض النظر عن النوع الذي تختاره, قسم معلومات الاتصال أساسي ويجب أن يكون في بداية دائماً.
  2. ملخص – في هذا النوع يجب عليك التركيز على هذا القسم بالتحديد, واستخدمه لتلخيص خبراتك وإبراز نقاط قوتك.
  3. المهارات ذات الصلة بالوظيفة – المهارات ذات الصلة بالوظيفة التي تتقدم لها هي أهم نقطة قوة لديك إذا كنت تفتقر للخبرة العملية وليس لديك تاريخ وظيفي جيد.
  4. الخبرة المهنية – لاحظ أننا نعطي هذا القسم مساحة أصغر بكثير على عكس السيرة الذاتية الزمنية وأهملنا أيضاً الفترات الزمنية, وذلك لنعطي مساحة أكبر لإبراز الخبرة والمهارات.
  5. التعليم – اذكر أعلى درجة علمية وصلت لها بالأضافة لأي شهادات ذات صلة بمجالك.
  6. الإنجازات – إذا كان لديك أي إنجازات بارزة أو جوائز تعتقد أنها قد تضيف قيمة لسيرتك الذاتية فتأكد من تضمينها (يمكنك اهمال هذا القسم إذا لم يكن لديك أي مما سبق).

النوع الثالث: السيرة الذاتية المختلطة

يمكنك التخمين من الأسم, نموذج السيرة الذاتية المختلطة يدمج بين كل من الوظيفية والزمنية. هذا النوع من السيَر الذاتية مناسب جداً لإبراز مهاراتك وخبراتك مع ذكر تاريخك الوظيفي حيث يدمج هذا النموذج بين الملخص الوظيفي والمهارات من نموذج السيرة الذاتية الوظيفية, بالإضافة لقسم التاريخ الوظيفي من السيرة الذاتية الزمنية.

مناسب إذا كنت:

  • لديك خبرة كبيرة في مجالك.
  • تريد تغيير مسارك الوظيفي.
  • لم تحقق إنجازات بارزة في حياتك.

غير مناسب إذا كنت:

  • حديث التخرج.
  • لا تمتلك خبرة كافية في مجالك.

تفاصيل أقسام السيرة الذاتية المختلطة:

  1. معلومات الاتصال – هذا القسم أساسي في الأنواع الثلاثة, معلومات الاتصال يجب أن تتواجد دائماً في بداية السيرة الذاتية بشكل واضح.
  2. ملخص أعمالك – السيرة الذاتية المختلطة هي للأشخاص ذوي الخبرات الكبيرة في مجالات عملهم, ولذا فإن هذا القسم له أهمية كبيرة لإبراز أهم المهارات والخبرات المهنية.
  3. التاريخ الوظيفي – كما في السيرة الذاتية الزمنية, رتّب تاريخك الوظيفي من الأحدث للأقدم مع ذكر المدة الزمنية لكل وظيفة.
  4. المهارات – يمكنك وضع قسمين في سيرتك الذاتية تذكر فيهم مهاراتك حسب الأهمية.
  5. التعليم – نموذج السيرة الذاتية المختلطة يركز بشكل أكبر على الخبرة العملية, ومع ذلك يمكنك أضافة درجتك العلمية أو شهاداتك فهي ستضيف قيمة لسيرتك الذاتية بكل تأكيد.

الخطوة الثانية: أضف معلومات الاتصال والبيانات الشخصية

قسم معلومات الاتصال يجب دائماً أن يتواجد في بداية الـCV ولا بد أن تتواجد به معلومات الاتصال والبيانات الشخصية. هناك معلومات أساسية يجب أن تتوفر في كل CV وآخرى ليست ضرورية:

المعلومات الأساسية

  • الاسم: الاسم الأول, اسم العائلة (بخط كبير بحيث يكون واضح)
  • رقم الهاتف: رقم هاتفك الشخصي (لا تضع رقم الهاتف المنزلي)
  • العنوان: مكان إقامتك في الوقت الحالي.
  • البريد الإلكتروني: تأكد من أن يكون بريدك الإلكتروني احترافي (تجنب عنوان مثل: tef232@gmail.com, بديلاً لذلك استخدم mohamed.osama@gmail.com).
  • صفحة LinkedIn: ارفق رابط صفحتك على موقع LinkedIn (أنشئ صفحة اذا لم يكن لديك بالفعل).

المعلومات الاختيارية

  • Portfolio: هنا تختلف حسب المجال, إذا كنت مبرمج مثلاً يمكنك أضافة رابط صفحتك على Github او إذا كنت مصمم يمكنك أضافة رابط صفحتك على Behance.
  • موقع الويب الشخصي: إذا كان لديك موقع ويب خاص بك يمكنك أيضاً إضافته.

الخطوة الثالثة: أكتب مقدمة تعريفية مُتقنه

لنفرض أنك تريد كتابة سيرة ذاتية احترافية, وقمت بالبحث على جوجل عن كيفية كتابة سيرة ذاتية, ستظهر لك العديد من النتائج, بعدها تلقي نظرة سريعة على النتائج لتحدد من خلال عنوان ووصف كل نتيجة إذا ما كانت هي ما تبحث عنه او لا. نفس الأمر ينطبق عندما تتقدم لوظيفة.

غالباً هناك مئات آخرين تقدموا لنفس الوظيفة, ولذلك فإن صاحب العمل لا يقرأ السيرة الذاتية لكل متقدم, وحسب الأحصائيات فإن صاحب العمل يفحص السيرة الذاتية في أقل من 7 ثوان ليأخذ قرار مبدأي إذا كنت مناسب للوظيفة أم لا.

لذلك فإن المقدمة التعريفية لها أهمية بالغة ويجب كتابتها بإتقان, وذلك لأنها أول ما يراه صاحب العمل.

عند كتابة مقدمة السيرة الذاتية, لديك خيارين يمكنك اختيار الأنسب لك من بينهما:

  • ملخص خبرتك – إذا كان لديك خبرة سابقة في مجالك.
  • الهدف الوظيفي – إذا لم يكن لديك خبرة عملية في نفس مجال الوظيفة التي تتقدم لها.

ملخص الخبرة

لديك خبرة كافية في نفس مجال الوظيفة التي تتقدم لها؟ إذاً بدأ سيرتك الذاتية بملخص لخبراتك وأعمالك السابقة هو الاختيار الأمثل.

إذا كنت تتقدم لوظيفة في مجال تعمل فيه بالفعل منذ سنوات ولديك فيه خبرة كافية, فعليك كتابة تلخيص الوظائف التي عملت فيها من قبل والمهارات والمؤهلات التي اكتسبتها.

لنلقي نظرة على بعض الأمثلة لنوضح كيفية كتابة ملخص الخبرة بالشكل الصحيح, والأشياء الواجب تجنبها:

جيد

Skilled software developer with a Ph.D. in CS and 6+ years of professional experience. Eager to support the development team at CDE Inc. by producing robust code, and top-notch coding skills. In previous roles, Boosted code-efficiency of MTA Inc. by 85%, and increased customer retention by 25% among others.

سيئ

I have been a software developer for the last 6 years. In addition to my knowledge of various programming languages and frameworks, I also handle some complicated problems, and I am always capable of working very well under pressure, even the tightest of deadlines.

في المثالين السابقين, هل يمكنك ملاحظة الفرق بين الملخص الجيد والسيئ؟

تم ذكر بعض الخبرات والمهارات في كلاهما, لكن في المثال السيئ تم التركيز على المهام اليومية في الوظيفة, وليس الإنجازات التي تم تحقيقها. بينما على النقيض في المثال الجيد, تم ذكر أمثلة واقعية لما تم تحقيقه من إنجازات وما تم اكتسابه من خبرات.

نصيحة: في المثال “الجيد” الذي ذكرناه, تم ذكر الشركة بالأسم. وهذا شئ يجب عليك التأكد منه عند التقديم لوظيفة, وذلك لأن ذكر الشركة التي ستتقدم لها يعطي إنطباع جيد بأنك لا تقوم فقط بإرسال سيرتك الذاتية لمئات الشركات عشوائياً.

الهدف الوظيفي

اكتب الهدف الوظيفي إذا لم يكن لديك أي خبرات عملية سابقة في مجالك, أو على الأقل خبرتك في مجال ليس له صلة بمجالك الحالي (حديث الخبرة, طالب, غيرت مهنتك…إلخ).

بما أنك لا تملك أي خبرات سابقة في مجالك لتلخصها, إذاً ركز على المهارات التي اكتسبتها من خبراتك السابقة في مجالات آخرى وكيف ستضيف قيمة للشركة أو صاحب العمل.

لنلقي نظرة أخرى على مثالين (جيد/سيئ) لأوضح لك كيف تكتب الهدف الوظيفي:

جيد

Highly-motivated English graduate with a 3.9 GPA and proven communication, travel planning, and email management skills. Seeking to join CBA Inc. as an administrative assistant, Aiming to leverage organizational and research skills to effectively support external and internal communication.

سيئ

I am a highly motivated English graduate Looking for an administrative assistant role in which I can apply my skills. I don’t have office experience, but I’m a fast learner and willing to make a difference.

المثالين السابقين لنفس الشخص, هل تلاحظ الفرق؟

في المثال الجيد, تم ذكر المهارات المكتسبة من أعمال قمت بها سابقاً سواءً كان تدريب أو عمل تطوعي او وظيفة في مجال مختلف, بالإضافة للإنجازات التي حققتها سابقاً (التفوق الدراسي مثلاً: بالأرقام). وتم التركيز أيضاً على إظهار القيمة التي ستضيفها هذه المؤهلات والمهارات لصاحب العمل.

تذكر: الأرقام تتحدث بصوت أعلى من الكلمات!

في المثال السيئ, المتقدم ذكر ما يريده هو من الوظيفة. هذا ليس كافي لإبهار صاحب العمل وإقناعه أنك المناسب للوظيفة. كل المتقدمين الآخرين للوظيفة يريدون أن يحصلوا على الوظيفة!

الخطوة الرابعة: إجعل تاريخك الوظيفي يتحدث عنك

هذا القسم من أهم الأقسام في السيرة الذاتية, حيث يتوجب عليك في هذا القسم ذكر كل ما يثبت مؤهلاتك العملية والمهارات التي ذكرتها في ملخص الخبرة أو الهدف الوظيفي في الخطوة السابقة.

بالنسبة لتسمية هذا القسم, فالبعض يسميه “Work Experience” أو “Relevant Experience” أو “Professional Experience”.

عند ترتيب خبراتك المهنية تأكد من ذكرها بتسلسل زمني عكسي, أي من الأحدث للأقدم. حيث أن الخبرات المهنية الحديثة ذات أهمية أكبر من الخبرات الأقدم. اذكر فقط الخبرات ذات الصلة بالوظيفة التي تتقدم لها.

نصيحة: إذا كانت خبراتك المهنية قليلة أو ليس لديك خبرة على الإطلاق, ننصحك أن تضع قسم الدراسة الأكاديمية قبل قسم الخبرات المهنية (انتقل للخطوة الخامسة).

كيفية كتابة الخبرات المهنية في السيرة الذاتية

كتابة الخبرات في السيرة الذاتية

في الإنفوجراف السابق, نوضح لك الطريقة الموصى بها لكتابة قسم الخبرات المهنية والتاريخ الوظيفي في السيرة الذاتية وهي كالتالي:

  • المسمى الوظيفي – يجب أن يكون المسمى الوظيفي دائماً واضح في البداية وبخط عريض (Bold).
  • اسم/مقر الشركة – اكتب عنوان الشركة السابقة بالترتيب التالي: اسم الشركة, المدينة, المحافظة (مثال: IBM, Giza, Cairo).
  • الإطار الزمني – اكتب الإطار الزمني لفترة عملك في الشركة السابقة. اكتب الشهر والسنة فقط (مثال: 01/2018 – 07/2020).
  • المهام الأساسية – لا تذكر كل المهام اليومية في وظيفتك السابقة, فقط ركز على المهام التي لها علاقة بالوظيفة الجديدة.
  • أهم الإنجازات – صاحب العمل لا يهتم بما قمت به من مهام في وظيفتك السابقة بقدر إهتمامه بما حققته من إنجازات وما أضفته من قيمة, ولذا إهتم جيداً بذكر أهم إنجازاتك في وظيفتك السابقة.

لا تكتب

Marketing team was managed by me.

اكتب

Managed Marketing team.

نصائح كتابة الخبرة العملية في السيرة الذاتية

  • لا تذكر سبب ترك الوظيفة السابقة.
  • لا تذكر مهامك اليومية ومسؤولياتك وحسب, ولكن اذكر أيضاً إنجازاتك وما أضفته للشركة التي عِملت فيها من قيمة.
  • إجعل السيرة الذاتية موجهة للوظيفة والشركة التي تتقدم لها.
  • لا تستخدم صيغة المجهول عندما تتحدث عن مسؤولياتك وإنجازاتك.
  • إستخدم الأرقام والنسب المئوية عندما تتحدث عن إنجازاتك لتعطي صاحب العمل الثقة في قدراتك.

الخطوة الخامسة: اُكتب مُؤهِلاتك العلميّة بالشكل الصحيح

قسم التعليم والدراسة الأكاديمية مهم جداً وخصوصاً إذا لم يكن لديك خبرات مهنية كافية, أو اذا كنت تقوم بالتغيير من مجال لآخر.

عند كتابة قسم التعليم والدراسة الأكاديمية، يجب عليك ذكر اسم الجامعة أو المعهد أو الكلية أو المؤسسة التعليمية التي منحتك الشهادة، والتخصص الدراسي, بالإضافة إلى تاريخ التحاقك بالبرنامج الدراسي وتاريخ التخرج.

نصيحة: قلت ذلك سابقاً, وسأكرره على أية حال: إذا كانت خبرتك العملية قليلة أو ليس لديك خبرة على الإطلاق, إذاً ضع قسم التعليم في البداية قبل قسم الخبرة العملية.

كيفية كتابة التعليم والدراسة الأكاديمية في السيرة الذاتية

  • التخصص الدراسي – مثال: “B.Sc in Computer Science”.
  • اسم الجامعة أو المعهد أو المؤسسة التعليمية – مثال: “Cairo University”.
  • تاريخ الالتحاق والتخرج – مثال: “09/2014 – 07/2018”.
  • (إختياري) المعدل الدراسي – مثال: “3.8 GPA”.
  • (إختياري) مرتبة الشرف

نصائح كتابة الدراسة الأكاديمية والتعليم في السيرة الذاتية

  • إذا لم يكن لديك أي خبرات عملية, اكتب قسم التعليم في بداية السيرة الذاتية قبل قسم الخبرات المهنية.
  • رتِب شهاداتك أو دراستك الأكاديمية والعلمية بحيث تكون أعلى شهادة حصلت عليها أولاً يتبعها الباقي بتسلسل زمني عكسي.
  • إذا كنت قد اتممت الدراسة الجامعية, فلا تذكر دراستك الثانوية (ما قبل الجامعية) على الإطلاق.
  • لا تذكر معدلك الدراسي (GPA) إلا إذا كان مرتفعاً (3.5 أو أكثر).

الخطوة السادسة: وضّح مهاراتك المناسبة للوظيفة

صاحب العمل يتطلع لتوظيف الأشخاص الموهوبين. على الرغم من أن سرد كومة من المهارات لا يثبت أنك شخص ماهر, إلا أن توزيع ونشر مهاراتك وقدراتك على الأقسام المختلفة في السيرة الذاتية سيجذب إنتباه كل من يقرأها.

وبما أنك وصلت لهذه الخطوة فأنت بالفعل ذكرت الكثير من مهاراتك في مقدمة السيرة الذاتية وأيضاً قسم الخبرات المهنية. وبالتالي فإن هذا القسم يعطيك مساحة أكبر لتُبرز المهارات الأخرى التي تميزك.

قبل أن أوضح لك كيفية كتابة المهارات في السيرة الذاتية, عليك أولاً معرفة الفرق بين المهارات المكتسبة والمهارات الشخصية:

ما هو الفرق بين المهارات المكتسبة والمهارات الشخصية؟

المهارات المكتسبة (Hard Skills): هي المهارات التي يتم تعلمها سواءً من خلال الدراسة الأكاديمية أو الكورسات وهي مهارات يمكن قياسها مثل مستواك في اللغة الإنجليزية مثلاً, أو قدرتك على التصميم بإستخدام الفوتوشوب.

المهارات الشخصية (Soft Skills): هي السمات الشخصية والمهارات الحياتية التي يتعلمها الشخص من خبراته الحياتية مثل تنظيم الوقت والقدرة على التواصل الفعال والقيادة والعمل الجماعي.

نصيحة: لا تذكر المهارات التي ليس لها صلة بالوظيفة التي تتقدم لها, فمثلاً إذا كنت تتقدم لوظيفة في مجال IT فإن مهارتك في الطبخ لن تضيف قيمة للوظيفة التي تتقدم لها!

كيفية سَرد المهارات في السيرة الذاتية

كلنا نمتلك مهارات, لكن ليست كلها مهمة للوظيفة, لذا يجب عليك كتابة المهارات التي تحتاجها الوظيفة. كيف تعرف المهارات الواجب كتابتها؟ اقرأ وصف الوظيفة التي تتقدم لها.

إليك قائمة ببعض المهارات الشائعة:

  • المهارات الخاصة بالوظيفة – المهارات التي ستحتاجها لإنجاز المهام اليومية في الوظيفة.
  • مهارات التواصل – تعتبر من المهارات الأساسية في أي وظيفة, لأنك في معظم الوقت ستعمل ضمن فريق ولذا يجب أن تتأكد من إيضاح قدرتك على التواصل الفعال شفهياً أو كتابياً.
  • المهارات التقنية – بعض الوظائف تتطلب مهارات تقنية متخصصة مثل القدرة على استخدام Excel إذا كنت محاسب أو التمكُن من لغة برمجة أو Framework مُعينة إذا كُنت مُهندس برمجيات.
  • مهارات الإدارة والقيادة – قدرتك على إدارة فريق أو الإشراف على العمل.
  • مهارات التفكير الناقد وحل المشاكلالقدرة على إتخاذ القرارات المدروسة والمبنية على التفكير السليم والمبادرة بإيجاد الحلول.
  • المهارات التنظيمية – القدرة على التخطيط والتنظيم والمبادرة بتقديم المساعدة (يمكنك إبراز ذلك بكتابة سيرة ذاتية منظمة).

الخطوة السابعة: أضف أقسام آخرى مهمة

السيرة الذاتية لأي شخص في أي مجال ستحتوي على جميع الأقسام التي ذكرناها في الأعلى. لكن ما الذي يميزك عن الآخرين؟

لكي تجعل سيرتك الذاتية مميزة إذاً عليك إضافة أقسام أخرى تناسبك أنت بالذات, كيف؟

الأقسام الأضافية في السيرة الذاتية يمكن أن تكون عن أي شئ, من التزكيات والجوائز وحتى الأعمال التطوعية.

إليك بعض الإقتراحات للأقسام الإضافية التي يمكنك إضافتها لسيرتك الذاتية:

اللغات

تتحدث لغة أو لغات أخرى غير لغتك الأم؟ ممتاز!

حتى وإن كان مجال عملك بعيد تماماً عن اللغات والترجمة فإن إتقانك لغات أخرى سيفيد دائماً الشركة التي تعمل بها, وخصوصاً إذا كنت تعمل في شركة عالمية لها فروع في دول متعددة أو تتعامل مع عملاء من دول متعددة. وتأكد عند إضافة قسم اللغات للـCV أن تذكر مدى إتقانك لكل لغة تذكرها.

الأعمال التطوعية

على الرغم من جهل الكثيرين لأهميتها, إلا أن الأعمال التطوعية وحسب الدراسات يمكن أن تكون السبب في حصولك على الوظيفة أو المنحة التي تتقدم لها.

لماذا الأعمال التطوعية مهمة في السيرة الذاتية؟

إليك السبب: الإنطباع الذي يأخذه من يفحص السيرة الذاتية عن الأشخاص الذين لديهم أعمال تطوعية, هو أنهم لا يهتمون بالمال وحسب, بل بالقيمة التي يضيفونها, وبالأخص حديثي التخرج أو من ليس لديهم خبرة في مجال العمل.

الجوائز والشهادات

حصلت على جوائز أو شهادات مميزة ذات صلة بمجال عملك؟ إذاً أضف قسم الجوائز والشهادات لسيرتك الذاتية وأضف الجوائز والشهادات التي حصلت عليها.

المشاريع

العمل على المشاريع الجانبية يُمكن أن يُظهر شغفك بالمجال الذي تعمل فيه. سواءً كانت مشاريع لمواد في الجامعة أو مشاريع أتممتها أثناء حضورك كورس أونلاين, فبالتأكيد سيكون من المفيد وضعها في السيرة الذاتية ما دامت في مجال عملك.

أنا على سبيل المثال كمهندس برمجيات, أتممت العديد من المشاريع الجانبية, منها مثلاً موقع إلكتروني لبيع وشراء (مزاد) المنتجات المُستعملة وهو بالتأكيد مشروع أفخر بأضافته لسيرتي الذاتية فهو يظهر مدى براعتي ليس فقط في العديد من لغات البرمجة, والتصميم, وقواعد البيانات, بل أيضاً التخطيط وكيفية تحويل مجرد فكرة في رأسي إلى تطبيق على أرض الواقع.

الخطوة الثامنة: تنسيق السيرة الذاتية

الآن انتهى الجزء الصعب, بعض اللمسات الأخيرة وستكون سيرتك الذاتية جاهزة. وصولك لهذه الخطوة يعني أنك أضفت كل الأقسام والمعلومات التي ذكرناها في الخطوات السابقة. الآن وقت التصميم واللمسات الأخيرة.

لكن أولاً دعني أجيب على سؤال من أكثر الأسئلة المثيرة للجدل عند كتابة السيرة الذاتية:

كم عدد صفحات السيرة الذاتية المناسب؟

هذه النقطة تعتبر من أكثر النقاط المُختلف عليها عند كتابة السيرة الذاتية. بعض المُختصين يُشجعون وبقوة على أن تكون السيرة الذاتية صفحة واحدة, بينما يعتقد آخرون أنه من المقبول في بعض الأحيان أن تكون صفحتين. الخلاصة: إذا كان لديك الكثير من المعلومات ذات الصلة بالوظيفة التي تتقدم لها, فلا بأس أن تضيف صفحة إضافية, وما دون ذلك اكتفي بصفحة واحدة على قدر الإمكان.

نصائح تصميم وتنسيق السيرة الذاتية

محتوى السيرة الذاتية هو ما يُهم صاحب العمل, لكن إذا كانت سيرتك الذاتية غير مُنسقه بالشكل الصحيح أو غير مرتبه, فلن يبذل مسؤول التوظيف المجهود لاستخلاص المعلومات وسيصلك الرفض سريعاً.

لذا إليك أهم النصائح لتنسيق السيرة الذاتية بشكل صحيح:

نصائح تنسيق السيرة الذاتية

اختر الخط المناسب – تجنب الخطوط الغريبة والمزخرفة واستخدم أحد الخطوط الأساسية ولا تستخدم إلا خط واحد, ويمكنك اختيار أحد الخطوط التالية: Arial, Times New Roman, Helvetica, Cambria, Calibri.

اختر حجم الخط المناسب – لا يجب أن يقل حجم الخط عن 10pt, استخدم مثلاً حجم 11pt أو 12pt للنص العادي, 14pt أو 16pt لعناوين الأقسام.

لون الخط – يُفضل استخدام لون واحد فقط بجانب اللون الأسود, وكثيراً ما يُستخدم اللون الأسود فقط.

الهوامش (margins) – لا تجعل نص سيرتك الذاتية ملتصق بحواف الصفحة, تأكد من أن لا يقل حجم الهوامش عن 0.7 inches.

الخطوة التاسعة: أكتب الخطاب التعريفي

عند التقدم لوظيفة مطلوب منك ليس فقط السيرة الذاتية بل أيضاً خطاب تعريفي. وبما أنك وصلت لهذه الخطوة فلا بد أنك انتهيت بالفعل من السيرة الذاتية, والآن حان وقت كتابة الخطاب التعريفي, دعني أوضح لك بإيجاز كيف تكتب الخطاب التعريفي.

مُعظم المتقدمين للوظائف أو المنح يتجاهلون الخطاب التعريفي رغم أهميته الكبيرة! والسبب أن الكثيرين يعتقدون أن كتابة الخطاب التعريفي أمر معقد أو صعب (فكرة خاطئة).

غالباً عند التقديم على وظيفة أونلاين, يُطلب منك كتابة رسالة بريد الكتروني بها الخطاب التعريفي مرفقاً معه السيرة الذاتية.

إذاً ماذا يجب أن تكتب في الخطاب التعريفي؟

في الحقيقة كتابة الخطاب التعريفي ليس بالصعوبة التي يعتقدها الكثيرين, فقط إذا عرفت الهدف من كتابته.

فكر في الخطاب التعريفي على أنه رسالة مباشرة منك إلى مسؤول التوظيف (HR). لذا المطلوب منك هو التسويق لنفسك و إقناع صاحب العمل أنك الشخص المُناسب للوظيفة. عندما تفكر بهذه الطريقة, يتضح لك أن كتابة الخطاب التعريفي ليس بالأمر الصعب على الإطلاق, أليس كذلك؟

إليك تنسيق يمكنك إتباعه:

  • عرف نفسك – التعريف عن نفسك ليس اسمك وعمرك, بل خبراتك ومهاراتك, وعليك البدء بسرد خبراتك العملية وإنجازاتك ودوافعك للعمل في الشركة التي تتقدم لها.
  • اشرح كيف ستتفوق في الوظيفة – أولاً حدد المتطلبات الرئيسية للوظيفة (اقرأ إعلان الوظيفة). بعد ذلك, وضح في عدة سطور امتلاكك لمتطلبات الوظيفة (أمثلة) وكيف أنك الشخص المناسب للوظيفة.
  • الخاتمة – اشكر القارئ على وقته لقراءة خطابك التعريفي واطلب منه أن يراسلك في حال إحتاج إلى المزيد من المعلومات.

إليك مثال, لتتضح لك الفكرة أكثر:

الخطاب التعريفي

الخطوة العاشرة: المراجعة النهائية

بمجرد الانتهاء من كتابة السيرة الذاتية والخطاب التعريفي, فأنت ربما جاهز الآن لترسلها للجهة التي تريد التقديم لها, لكن يتبقى خطوة واحدة أخيره بسيطة ولكن مهمة وهي المراجعة النهائية.

إليك قائمة مراجعة لتتأكد أنك كتبت سيرتك الذاتية الاحترافية بدون أخطاء من أي نوع:

قائمة مراجعة لكتابة السيرة الذاتية

  1. هل تستخدم نوع السيرة الذاتية المناسب لك؟ (ارجع للخطوة الأولى وتأكد)
  2. هل أضفت معلومات التواصل الضرورية لقسم معلومات الإتصال؟
  3. بريدك الإلكتروني إحترافي؟ مثال: mohamed.osama@gmail.com
  4. أضفت كل الأقسام الأساسية؟
  5. هل سيرتك الذاتية صفحة أو صفحتين على أقصى حد؟
  6. أضفت المهارات والخبرات المهنية التي لها علاقة بمجال عملك فقط؟
  7. ذكرت إنجازاتك بدلاً من مسؤولياتك في الوظائف السابقة؟
  8. هل سيرتك الذاتية موجهة للوظيفة التي تتقدم لها؟
  9. هل أضفت ما يكفي من الخبرات المهنية؟
  10. أضفت تعليمك ودراستك الأكاديمية؟
  11. هل ذكرت كل المهارات المطلوبة للوظيفة التي تتقدم لها؟
  12. هل أضفت أي اقسام إضافية لسيرتك الذاتية؟ (إذا كانت إجابتك لا, ارجع للخطوة السابعة)
  13. وأخيراً, هل قمت بمراجعة سيرتك الذاتية جيداً؟ ننصحك أن تطلب من أحد أصدقائك مراجعتها واستخدام تطبيق Grammarly للتأكد من عدم وجود أخطاء إملائية أو نحوية.

كانت إجابتك على كل النقاط السابقة بنعم؟ تهانينا! الآن أنت جاهز للبحث والتقديم على فرص العمل! إذا كان ينقصك بعض النقاط فقط إرجع لسيرتك الذاتية مرة أخرى وصحح ما فاتك.

الخاتمة

بحلول الآن أصبحت تعرف كل ما تحتاجه لكي تكتب سيرة ذاتية احترافية, لا زال لديك سؤال؟ لست متأكد بعد من كيفية كتابة سيرتك الذاتية أو طريقة سرد مهاراتك وخبراتك؟

اكتب أي تساؤل لديك في التعليقات وسنُجيبك بكل تأكيد.

في النهاية, شكراً لك على القراءة واتمنى لك التوفيق, ولا تنسى مشاركة المقال مع أصدقائك فربما تكون أنت السبب في حصولهم على الوظيفة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *